المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


عمليات إستشهادية

عملية الاستشهادي الشيخ أسعد حسين برو 9/8/1989

نبذة عن سيرة الاستشهادي الشيخ أسعد حسين برو


الاسم الثلاثي: أسعد حسين برو.
الاسم الجهادي: فادي حرب.
اسم الأم الثلاثي: لطفية ضاهر برو.
محل وتاريخ الولادة: حدث /بعلبك – 26/2/1965م.
الوضع الاجتماعي: متأهل وله ولدان.
مكان وتاريخ الاستشهاد: القليعة / مرجعيون – 9/8/1989م.


أبصر الشهيد الشيخ أسعد حسين برو النور في 26/2/1965م، ونشأ في منطقة الأوزاعي في منزل أهله. وقد ساهمت البيئة التي عاش فيها، والتي اتسمت بالعفوية والصدق، ورفض الظلم والعدوان، في تنمية شخصيته، واكتسابه الصفات الإيمانية والأخلاقية والمناقبية العالية.
درس الشهيد مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المدرسة الأهلية  في برج البراجنة، التي دخلها منذ العام 1971م، وكان فيها من التلاميذ المتفوقين، لكنه مع بداية العام 1984م، ترك الدراسة الجامعية في اختصاص العلوم السياسية، متوجهاً لتحصيل أو نحو تحصيل العلوم الدينية، لكنه عاد عن رأيه بعد تسعة أشهر، ليجد ساحة الجهاد ضد العدو الصهيوني تنتظر فارسها، "شهيد الميثاق"(1).
التزم الشهيد أسعد في سن الثانية عشرة، وكان حريصاً على أداء المستحبات، من البقاء على طهارة، إلى تلاوة القرآن، وصلاة الليل. أمّا في عاشوراء، فكان يتحوّل إلى إنسان أحرق الحزن قلبه لوعة على الإمام الحسين (ع).
كان الشيخ الشهيد يتابع الدروس والمحاضرات ليتسنّى له الانضمام إلى المجاهدين من "مجموعة العشرة" وقد تأثر الشهيد أسعد برو بشخصية الإمام الخميني (قده) وكان شديد الانجذاب إليه، ورأى أن ولاية الفقيه تُمثّل عصا موسى، وأنها الحدّ بين الجنة والنار.
تزوج الشهيد من هناء علي برو في 30/8/1986م ورزق منها بولدين هما فاطمة ومصطفى.
وقد عمل في محل للزجاج، ليغطّي على عمله في المقاومة، حيث كان عشقه للجهاد لا يوصف، لا سيما بعد أن شارك في الإعداد لبعض العمليات الاستشهادية. فأخذ يلح على الأخوان، أن يأذنوا له بتنفيذ عمليته الاستشهادية، وقد جرت ثلاث محاولات ناجحة في الوصول إلى الهدف، إلاّ أن العملية كانت تلغى في اللحظة الأخيرة، إلى أن حان الموعد يوم الثلاثاء، في التاسع من شهر آب من العام 1989م، حيث كانت قافلة إسرائيلية كبيرة تتقدّم
داخل منطقة مرجعيون، وكان الشهيد أسعد ينتظرها، فانقضَّ على تلك القافلة بشاحنة صغيرة "بيك آب"، مليئة بالمتفجرات، وفجّر نفسه فيها، فلم يُبقِ للقافلة أثراً، وانتقل الشهيد أسعد إلى رضوان الله، مفنياً جسده طاعةً في سبيله.
تميّز الشيخ الشهيد بحنانه ونبل أخلاقه وأدبه الرفيع، وروحه المرحة، وبكثرة إنفاقه في سبيل الله، وهداية من حوله. وظلَّ محافظاً على العهد والميثاق الذي عقده مع مجموعة العشرة، حتى كتب الله له الشهادة، ملتحقاً بأخيه الشهيد محمد، وممهداً الدرب لأخيه الشهيد إبراهيم.
(*) شهداء الميثاق" أو "مجموعة العشرة" هم مجموعة من الشباب الذين تعاهدوا على الشهادة منذ بداية المواجهات مع العدو الصهيوني
الاستشهادي الشيخ اسعد برو يقرأ وصيته قبيل العملية الاستشهادية
خبراء صهاينة في موقع العملية

أليات مدمرة للعدو في موقع العملية
11-تشرين الثاني-2011

تعليقات الزوار


استبيان