المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


إعتداءات - فلسطين

مدينة عكا تشهد ليلة رابعة من الاعتداءات على الفلسطينيين وسط مخاوف من حملة ترحيل مقنّعة تنظمها سلطات الاحتلال


وكالات - 12/10/2008
استمرت المواجهات في مدينة عكا ضمن الأراضي المحتلة عام ثمانية واربعين، حيث اقدم مستوطنون صهاينة على إضرام النار في اربعة منازل يقطنها السكان العرب، من بينها منزل (وليد علي) الواقع في المنطقة الشرقية من المدينة.

وتواصل شرطة العدو إخلاء مساكن العرب من سكانها، بذريعة حمايتهم من اعتداءات المستوطنين، الأمر الذي يثير القلق لديهم من خطة ترانسفير، عبر منع عودتهم إليها، وهو ما حذرت منه حركة حماس التي اتهمت اسرائيل بانها تخطط لتهجير السكان العرب من مدينة عكا تمهيدا لقيام الدولة اليهودية.

وذكر موقع "عرب 48" على شبكة الانتر نت أن هجوم المستوطنين تجدد مساء السبت على منازل الفلسطينيين حيث تعرّض الصهاينة لمنزل وليد البرغوثي في الحي الشرقي من المدينة.

وتجمع عدد كبير من المستوطنين الذين يرفعون الأعلام الإسرائيلية وأطلقوا هتافات معادية للعرب من قبيل «الموت للعرب»، وهاجموا منزل عائلة البرغوثي، وألقوا زجاجة حارقة على منزل آخر وسط تقاعس الشرطة عن وقف انفلات وعدوانية المستوطنين. وتركزت الاعتداءات في الحي الشرقي الذي تسكنه أغلبية يهودية، وتجمهرت مجموعات من اليمين العنصري في عدة مراكز في الحي ورشقوا المنازل العربية بالحجارة.

وحذر عدد من أهالي عكا من أن انفلات الغرائز قد يقود هؤلاء لارتكاب جرائم بحق العرب في الحي. واستهجنوا بشدة ما أسموه محاولات الشرطة صد المعتدين بطريقة التوسل. كما أضرمت العصابات الصهيونية النار في منزل عربي خال من سكانه في شارع "راف لوباز" قرب المركز الطبي التابع لـ «نجمة داوود الحمراء».

وفي ظل الحملة الإعلامية لليمين الإسرائيلي ضد الوجود العربي في مدينة عكا التاريخية اجتمع عدد من الشخصيات في مدينة عكا مساء السبت لتشكيل لجنة شعبية ولجنة إعلامية تتصدى للتزييف الصهيوني للحقائق.

ويأتي ذلك بعد أن اجتمع صباحا النائب عباس زكور والإذاعي زهير بهلول وآخرون مع قائد المنطقة الشمالية في الشرطة وقائد مركز شرطة عكا، واتفق الطرفان على أن تصدر «القيادة العربية» بيان اعتذار عن سفر مواطن عربي في سيارته في شارع تسكنه أغلبية يهودية في يوم عيد الغفران اليهودي، وفي المقابل تتعهد الشرطة بإجراء حوار مع قادة المستوطنين.

وقد اعتقلت شرطة الاحتلال 30 شخصا من بداية الأحداث من بينهم ابن سائق السيارة الذي تعرض له المستوطنون بسبب قيادته لسيارته في عيد الغفران اليهودي.
12-تشرين الأول-2008

تعليقات الزوار

استبيان