المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


دورات نيابية

الشيخ قاسم حول انتخابات العام 2005: تحالفاتنا سياسية بامتياز وقائمة على برامج لما بعد الانتخابات


جريدة الانتقاد
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن تحالفات حزب الله مع مختلف القوى السياسية هي تحالفات سياسية وليست انتخابية، وهي تقوم على اتفاقات وعلى برنامج ورؤية سياسية لما بعد الانتخابات، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حزب الله اختار "أن يرجّح في حضوره في المجلس النيابي، مسألة التحالفات السياسية على إثبات القوة الفعلية"، وزيادة عدد مرشحيه.

ووصف التحالف مع سعد الحريري وحركة أمل بأنه "تحالف سياسي بامتياز" عنوانه حماية المقاومة، وعدم الخضوع للقرار الدولي 1559، والتأكيد على الوحدة بين السنة والشيعة، وعدم الموافقة على إعادة لبنان إلى كنف القوى الأجنبية، والبحث في معالجة المسائل التي تهم لبنان، وعلى رأسها مسألة حق العودة للفلسطينيين.
وفضّل الشيخ قاسم التريث في إعطاء موقف حول التحالفات في بعبدا ـ عاليه، على الرغم من الإعلان عن انتهاء التحالف، مشيراً إلى أن "معلومات من الطرفين أظهرت عدم انتهاء المباحثات".

وفي موضوع التحالفات في البقاع أشار إلى أن لا تغييرات جوهرية، وأن الإعلان عن اللائحة بشكل رسمي سيتم الأسبوع المقبل. وأبدى تفاؤله لهذه التحالفات وبالنتائج التي ستسفر عنها، كما أوضح المعايير التي اعتمدت في اختيار المرشحين.


- ما هي الأسس التي اعتمدها حزب الله في صياغة تحالفاته مع القوى السياسية لخوض الانتخابات النيابية؟
* التحالفات التي صاغها حزب الله ركزت في هذه المرحلة على أن تكون تحالفات سياسية، ولم ينظر إلى المسألة على أنها تحالفات انتخابية. إذا نظرنا إلى قدرة حزب الله على الإتيان بعدد مرشحين استنادا إلى أصوات الناخبين، فالعدد الذي يحتمل أن يحصل عليه هو أكبر عملياً من العدد الفعلي الذي قبل به وفق التحالفات السياسية التي عقدها مع الأطراف المختلفة، ذلك أننا ننظر بشكل أساسي إلى البرنامج العملي الذي يمكن أن نؤديه مع حلفائنا. لا ننظر إلى العدد لإثبات الوجود لأننا لسنا بحاجة إلى هذا العنوان، فوجود الحزب معروف بشكل واضح، ويفترض أن نتعاطى مع المرحلة القادمة بكثير من السياسة والإنماء والاهتمام الاجتماعي والداخلي، وعليه تأتي التحالفات لتضفي الصورة الصحيحة والمناسبة إلى ما نتطلع إليه.


- هناك بعض القوى السياسية خارج التحالفات التي صغتموها، وهي متفقة مع حزب الله سياسياً، كيف تفسّر هذا الأمر؟
* البعض ممن نتفق معهم سياسياً لم نوفّق بأن نكون معهم في لوائح واحدة، على الرغم من التماهي السياسي، ولهذا الأمر علاقة بظروف كل دائرة وبظروف مَن تحالفنا معهم، ولم تكن تحمل صيغة التحالف إمكانية ضم كل الاطراف الذين نعتقد أنهم في خط واحد.


- الملاحظ أن بعض التحالفات كانت خارج صيغة الموالاة والمعارضة، ما سبب ذلك؟
* لم نأخذ بعين الاعتبار ما كان يسمى "موالاة" و"معارضة" لأننا نعتبر أن هاتين التسميتين قد انتهتا مع تشكيل حكومة الرئيس ميقاتي، حيث بدأت اصطفافات سياسية من نوع جديد، وبدأت تحالفات أيضاً آخذة بعين الاعتبار ظروف المرحلة القادمة. لم تعد المرحلة السابقة التي أملت تلك الاصطفافات موجودة، وبالتالي أصبحنا أمام خطوات جديدة. ولاحظنا أن فكرة الكتل النيابية وأحجامها بدأت تطفو على السطح في مقابل التصنيفات السياسية بين "المعارضة" و"الموالاة"، وحتى لو لاحظنا في الخطاب السياسي استحضاراً لهذه العناوين السابقة لما تحمله من رمزية معنية، فإنها لا تعدو كونها مجرد شعارات ليس لها محتوى تفصيلي وحقيقي، إذ اننا سنشهد لاحقاً بين هذه الكتل تنسيقات واتفاقات معينة في ما بينها ضمن برامج سياسية ورؤى سياسية وتفاصيل في الحياة اللبنانية لما بعد الانتخابات قد تقرّب البعض وتبعد البعض الآخر.


- ألا تعتقدون أن بعض التحالفات جاءت على حساب حجم كتلة حزب الله، خصوصاً في المناطق التي تعتبر معاقل للحزب؟
* نحن آلينا على أنفسنا في حزب الله أن نرجّح في حضورنا في المجلس النيابي مسألة التحالفات السياسية على إثبات القوة الفعلية، إذ لا نشكو من حجم القوة الموجودة في المجلس النيابي، فعدد أعضاء الكتلة سيصل إلى نحو 13 نائباً، أي بزيادة نائب واحد. لكن المهم هو أن طريقة الوصول بهذا العدد أنها كانت محكومة بالتوجهات السياسية والاتفاقات السياسية، ولذلك نحن مرتاحون للنتيجة السياسية، وهذا ما دفعنا لأن لا نتوقف كثيراً عند العدد الذي توقف عنده الكثيرون لاعتبارات لها علاقة بكتلهم، وبما يفكرونه للمستقبل.


- البعض يسأل لماذا على حزب الله أن يساهم في إيصال المرشحين الآخرين على حساب زيادة عدد مرشحيه، ماذا تقولون لهم؟
* لو أراد حزب الله زيادة مقاعده النيابية لفعل ذلك خصوصاً أنه يساهم بشكل كبير بنجاح عدد كبير من المرشحين على لوائحه، لكن بما أننا ننظر لحلفائنا السياسيين على قاعدة أنهم معنا في خط واحد، وأن لبنان لا يمكن أن يتشكل من فريق دون الأفرقاء الآخرين، وأن المطلوب أن تكون هذه الأصوات والمواقف حاضرة في المحطات الصعبة والسهلة في آن معاً، وبما سنواجهه معاً لمصلحة المحافظة على استقلال لبنان وسيادة لبنان. هذا كله يستدعي منا أن نأخذ بعين الاعتبار هذه القوى، ولا مجال إلا بتحالف انتخابي معها، خاصة أننا أمام نظام انتخابي غير عادل، وأمام طريقة انتخابية تستلزم إما أن يصادر البعض كل الآخرين، وإما أن يحرص البعض على العمل والتعاون مع بعض الآخرين. نحن اخترنا التعاون مع بعض الجهات والقوى والأفراد لأننا نرى مصلحة في ذلك، ولنا تبريراتنا التفصيلية في كل تعامل وفي كل علاقة.


- هل تتعرضون لضغوطات ما في التحالف مع بعض الجهات؟
* نحن لسنا واقعين تحت ضغط فرنسي ولا أميركي، ولا أحد يطلب منا أن ننجز هذا التحالف أو ذاك، أو نقبل هذا الشخص أو ذاك. على الأقل في المرحلة التي نمر فيها، وبهذه الانتخابات الأمور واضحة للجميع، من الذي يقع تحت تأثير الضغوطات الأجنبية، ومن الذي يختار بملء إرادته بناءً على القرار السياسي. وهذا بطبيعة الحال سيترك انطباعات عند بعض الناس في الرغبة بأن يكون التمثيل أكبر، ولكن من واجبنا أن نوضح دائماً ونبين للناس السياسة التي نبتغيها.


- قلتم إن تحالفات حزب الله هي تحالفات سياسية، ما هي عناوين هذا البرنامج للتحالف مع سعد الحريري في بيروت؟
* في بيروت عقدنا تحالفاً مع سعد الحريري، ونعتبر أنه تحالف سياسي بامتياز، لأنه مبني على نقاش واتفاقات لها علاقة بحماية المقاومة، وعدم الخضوع للقرار الدولي 1559، والتأكيد على الوحدة بين السنة والشيعة، وعدم الموافقة على إعادة لبنان إلى كنف القوى الأجنبية، والبحث في معالجة المسائل التي تهم لبنان، وعلى رأسها مسألة حق العودة للفلسطينيين. إذاً هناك برنامج سياسي واتفاقات تحدثنا عنها، وكان هذا اللقاء الانتخابي ضمن اللائحة الواحدة مبنياً على رؤية سياسية، وهكذا كان النقاش مع الرئيس الشهيد الحريري خلال جلسات طويلة مع سماحة الأمين العام قبل أن يصل إلى موضوع الانتخابات في بيروت أو في غير بيروت.
من هنا وافقنا أن يكون مرشحنا في بيروت على لائحة الحريري مباشرة كتعبير عن التناغم والتفاهم السياسي على هذه الموضوعات، ونحن في حزب ملتزمون باللائحة بكاملها من دون تعديل أو إنقاص على الرغم من وجود أصدقاء لنا ليسوا في هذه اللائحة ونتفق معهم سياسياً، إلا أن التزامنا لا يمكن أن نخلّ به، وهذه المقاعد معروفة ولا بد أن يكون هناك ثمن للاتفاق السياسي، وثمنه بالنسبة لنا هو الالتزام بما اتفقنا عليه.


- ماذا عن التحالف مع حركة أمل وحزب الله في الجنوب؟
* المعروف أن اتفاق حزب الله وأمل هو اتفاق معلن وواضح وليس جديداً. هو اتفاق جديد قديم، وأكدناه في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى. الاتفاق مبني على رؤية سياسية وقواسم مشتركة ونظرة واحدة في ما يتعلق برفض المشروع الإسرائيلي في منطقتنا، ودعم المقاومة بكل أسباب القوة، وضرورة استمرارها كجزء رادع. هذه الرؤية السياسية استدعت أن نكون متحالفين، وحصل تغيير محدود بالحصول على نائب إضافي في الجنوب عن مقعد صور، إلا أن وضع اللائحة بشكل عام في الاختيارات الأخرى بقي على ما هو عليه، إن من حيث التحالف مع بعض الشخصيات أو بعض القوى السياسية في المنطقة، ولم يكن بالإمكان الوصول إلى أكثر ما وصلنا إليه. كنا نتمنى أن نضيف بعض الشخصيات من جهات أخرى، ولكن ظروف التحالف وطبيعة القناعات التي نشأت عن النقاشات التي جرت بين حزب الله وأمل أنتجت هذا الأمر، ولا يمكن أن يكون لنا رأي لوحدنا بمعزل عن التفاهم مع هذا الحليف الرئيسي والإستراتيجي.
على هذا الأساس اعتبرنا تحالف الجنوب والنبطية تحالفاً سياسياً بامتياز، ولم يكن مستغرباً ولا جديداً، فهو قد بدأ قبل الانتخابات بفترة طويلة، واستمر عند النقاش في قانون الانتخابات وما بعده.


- ماذا عن تحالف حزب الله في دائرة بعبدا ـ عاليه، خصوصاً بعد إعلان عدم التحالف بين اللقاء الديمقراطي والتيار الوطني الحر؟
* ما زلنا ننتظر في جبل لبنان وبالتحديد في بعبدا ـ عاليه حتى الآن، ولم نُعطِ جواباً نهائياً بعد، لأننا عرفنا بوجود اتصالات سياسية وضغط كبير من السفارتين الأميركية والفرنسية على الأطراف في بعبدا ـ عاليه، وبالتحديد باتجاه الأستاذ وليد جنبلاط والعماد ميشال عون، لمعاودة تفكيك العقد الموجودة، ومحاولة إيجاد حلول تجعل الطرفين بالتعاون مع الحريري في لائحة واحدة قد تنعكس في بعبدا ـ عاليه وفي أماكن أخرى. وعليه على الرغم من الإعلان الذي أعلنه العماد عون عن انتهاء التحالف، لكن ما ورد إلينا من معلومات من الطرفين أظهر عدم انتهاء المباحثات، من هنا فضّلنا في حزب الله التريث في إعلان موقفنا النهائي لأن الاتفاق إذا حصل فنحن جزء من هذا الاتفاق، أما إذا حصل افتراق فعندها سنحدد الأولوية بالنسبة لنا، وسنقول مبرراتنا في أي اختيار نختاره، ذلك أن صلات سياسية تربطنا بشكل واضح مع جنبلاط وكذلك عون، ولا يخفى أنه توجد مفارقات ولو محدودة ما يجعلنا نتريث. لا نستطيع الآن أن ندخل على الخط ولا نرغب أن ندخل على الخط لنعطي ترجيحاً باتجاه دون آخر بانتظار معرفة نتائج التوافق فيما بينهما، وعندها نحدد موقفنا بشكل نهائي.


- لماذا لم يتم الإعلان عن اللائحة في البقاع بشكل رسمي علماً أن وسائل الإعلام تتداول بأسماء المرشحين على اللائحة؟ هل هناك عقبات ما تعرقل هذا الإعلان؟
* في حديث سابق قلت بوضوح إن تحالفاتنا السياسية في الإجمال في منطقة البقاع، بعلبك ـ الهرمل، سنبقي عليها كما كانت. كان هناك بعض الجزئيات التي تحتاج إلى استكمال، وعلى أساسها يتم الإعلان التفصيلي، وهذه الجزئيات لها علاقة بمن نتفق معهم... المشكلة ليست عندنا. هناك حاجة لحسم بعض الأسماء التي لها علاقة بتنظيماتها، لكن الخارطة الأساسية التي نريد أن نعمل عليها هي المحافظة بالإجمال على تحالفاتنا السابقة، إذ إننا نعتبر أن هذه القوى الممثلة لها دورها، ونحن مستمرون على الرغم من التطورات التي حصلت بمثل هذا التحالف لاعتبارات سياسية، وليس لاعتبارات انتخابية، فالموضوع لا يتعلق بعدد الأصوات بدقة كما يرتبط بالموقف السياسي مع من وقفوا إلى جانب رؤيتنا السياسية، وخاصة في مسائل المقاومة، ومن هم مستمرون في إطار هذه الرؤية. ربما يكون الأسبوع القادم هو التوقيت الملائم للإعلان الرسمي للائحة، وأخذ الصور التذكارية، وكل ما يصاحبها في هذا الشأن.


- هل نفهم من كلامك أن تغييراً ما قد يحصل في الأسماء؟
* لن أدخل في التفاصيل، لكن أغلب الأسماء المطروحة التي كانت موجودة هي الأساس.


- ما هي الاعتبارات أو المعايير التي يعتمدها حزب الله في اختياره المرشحين الحزبيين؟
* حزب الله يأخذ بعين الاعتبار عندما يختار مرشحيه المباشرين الأفراد الذين يعتقد أنهم مناسبون للتصدي للعمل النيابي بغضّ النظر عن أسماء عائلاتهم أو البلدات التي وُلدوا فيها، أو الأقدمية أو الأسبقية في التاريخ السياسي للعائلة أو عدمه، أو من كان نائباً من مكان معين وتم استبداله لسبب أو لآخر. على هذا الأساس من الطبيعي أن تأتي الاختيارات للأشخاص وليس لموازين قوى عائلية أو مناطقية. وبطبيعة الحال في هذه المنطقة الواسعة (البقاع) عندما يكون عدد النواب محدوداً سيأتي هذا النائب من هذه البلدة أو من بلدة أخرى. فمثلاً كان هناك نائب من بعلبك في عدد من الدورات، وفي الدورة الحالية ليس لها نائب، وكان للهرمل في إحدى الدورات نائب، ولدورتين لم يكن هناك نائب. الموضوع ليس مرتبطاً بهذه المسائل، وإن كان في بعض الحالات جرت مراعاة هذا الأمر ما لم يمس الجوهر، وإذا صادف تقاطع اختيار الشخص المناسب مع وجوده من بلدة معينة أو عائلة معينة فهذا يأتي عن طريق المصادفة وليس عن طريق القصد، لأننا لا نستطيع أن نحدث موازين توقعنا في إشكالات عائلية أو مناطقية.


- لوحظ أن هناك تغييراً في بعض أسماء المرشحين من النواب، ما هي خلفية هذا التغيير؟
* هنا أريد أن ألفت النظر إلى أن اختيار النائب المناسب بحسب وجهة نظرنا لا يعني أنه الوحيد المناسب، وهناك عدد من المناسبين لكن عدد المقاعد أقل من الذين يناسبون أن يكونوا نواباً، وهذه نقطة مهمة. الأمر الآخر عندما نجري عملية استبدال فهذا لا يعني أن المستبدل فاشل، وأن البديل هو الأنجح. الاستبدال بالنسبة لنا هو جزء من حركة تنظيمية داخلية، إذ لكل أخ من الأخوة مهمة ودور، ونحن لا نفرّق بين المسؤولية النيابية ومسؤولية المواقع التنظيمية الأخرى الموجودة في الحزب، ما يعني أن هذه الوظيفة أو هذه المهمة هي جزء من توزيع الأدوار، والاستفادة من الطاقات، وإعطاء فرص مختلفة لعدد من الأشخاص حتى يُعطوا في هذا المكان أو ذاك، ولمزيد من إغناء التجربة، لكن هذا لا يمس بمن لم يُرشح، فهؤلاء موثوقون عندنا ولهم مكانتهم ودورهم، ولنا حاجة بهم في أعمال تنظيمية أخرى سيستلمونها، فلا فراغ في ما يتعلق بالمهمات، إنما هي ترتيبات تنسجم مع رؤيتنا لما هو مناسب.


- هل تتوقعون أن يكون تفاعل الناخب البقاعي كما كان في الدورات السابقة، وهل انتم مطمئنون للنتائج؟
* سأعطيك مثالاً جرى معي خلال الأسبوع الماضي يمكن أن يقدم الصورة بشكل واضح. اجتمعت مع "الماكينة" الانتخابية في منطقة بعلبك الهرمل، وهذه "الماكينة" مؤلفة من ستة آلاف أخ وأخت في بعلبك الهرمل فقط، هذا عدا ألف وخمسمئة من الحلفاء في اللائحة، أي إن مجموع أعضاء "الماكينة" الانتخابية في بعلبك الهرمل للائحة التي يرعاها حزب الله يصل إلى سبعة آلاف وخمسمئة شخص. عندما تكون "الماكينة" الانتخابية بهذه السعة، والمعروف أن الإخوة والأخوات يمتلكون همة كبيرة ولا يعملون لشخص النائب، إنما يعملون للخط، وهم مسيسون ويفهمون تماماً الحركة التي يقومون بها. وهذا يدل على مستوى النشاط والفعالية الموجودة، وكذلك الحيوية التي ستنتج النتيجة التي نتوقعها بفوز اللائحة الكاملة في بعلبك. في التقويم العملي أعتبر أن النشاط الموجود ومستوى إقبال الناس على مستوى جيد، وأنا متفائل بالآثار التي ستترتب على هذا العمل.

15-تشرين الأول-2008

تعليقات الزوار


استبيان