المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


اسرى لبنان

والدة سمير القنطار بالتبني "أم جبر" تلتقيه لأول مرة وجهاً لوجه


قناة المنار - 24/10/2008
أم جبر الفلسطينية في لبنان لأول مرة تعانق وتضم إلى صدرها ابنها سمير القنطار الذي تبنته عندما كان في الأسر عام ستة وثمانين.

وأخيراً حان موعد اللقاء الأول وجهاً لوجه بين سمير القنطار الإبن الخارج من المعتقل بعد ثلاثين سنة من الأسر، وبين أم جبر المرأة الفلسطينية التي تشارف على الثمانين عاماً. المكان بيروت: دقات قلب سمير تسابق خطواته للقاء الأم التي لم تلده، ووقفت الى جانبه في اصعب الظروف.
الفرحة كانت عامرة، الدموع بللت وجنتي أم جبر، وأراحت رأسها طويلاً على كتفه، تشمه غير مصدقة أنها تحتضنه.

ام جبر قالت بعد لقائها بالقنطار "انا من شدة الفرحة لا استطيع ان اعبر عن اي شي لكن اقول الف الحمد لله على سلامة ابني سمير الذي كان محكوما 400 سنة والجندي الاسرائيلي منذ 30 سنة يقول له لم يخلق الله بعد من سيخرجك من الاعتقال .اقدم الشكر اولا لله ثم لسماحة السيد حسن نصر الله الذي قام بجهده وحقق فرحتنا واملنا بخروج سمير القنطار وعلى أمل خروج جميع الاسرى والاسيرات حتى تكتمل فرحتنا".

القنطار قال "هذا التحرير الثاني لما رأيت الوالدة ام جبر وجبر. مسيرة عمر كانت بيننا وبينهم بظروف صعبة وقاسية فعلا مسيرة عمر ومسيرة نضال طويل، وام جبر هي الام التي كانت كجندي مجهول تتابعنا من مكان الى مكان. انا انظر الى وجهها وأرى فلسطين فيه فعلا، هي تعكس الام الفلسطينية والأرض الفلسطينية والوفاء الفلسطيني فمهما قلنا لا نوفيها".

أم جبر التي يرافقها ابنها جبر الذي تقاسم زنزانة واحدة مع سمير لمدة تزيد على العشر سنوات خلال اعتقالهما في سجن الاحتلال الإسرائيلي، راحت تخبر عن معاناتها بعد أن تبنته عام ستة وثمانين، وكيف كانت تبعث بالرسائل لسمير، وكيف كانت تقدم التصاريح للسماح لها بزيارته مع علمها المسبق بأن الإسرائيليين لن يسمحوا لها، غير أنها كانت تريد من وراء التصاريح التأكيد أمام المنظمات الدولية والإنسانية على وجود سمير في سجون الاحتلال، وعلى حقوقه المدنية كإنسان. الخبريات طالت أوضاع العائلة في غزة، وبين جملة وأخرى عبرت عن مدى شوقها له وفرحتها بتحريره.
24-تشرين الأول-2008

تعليقات الزوار


استبيان