المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مجازر - فلسطين

حرب إبادة صهيونية بدعم أميركي وغطاء عربي على قطاع غزة.. 300 شهيد و1000 جريح في أكثر الأيام دموية في تاريخ احتلال فلسطين


وكالات - 28/12/2008
في أكثر الأيام دموية في تاريخ الاحتلال في فلسطين سقط أكثر من ألف فلسطيني بين شهيد وجريح في حرب إبادة جماعية ومسلسل مجازر ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة المحاصر جواً وبحراً، اعتباراً من يوم أمس السبت (27/12)، في ظل صمت عربي وتواطؤ دولي ودعم أميركي مطلق لسياسة القتل والإرهاب الإسرائيلية.ٍ


وقد اكد وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة باسم نعيم ان عدد الشهداء نتيجة الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة منذ السبت ارتفع الى 300 شهيد واكثر من الف جريح. وفي مؤتمر صحافي في مستشفى الشفاء قال ان "الاحصائيات الاولية تفيد عن اكثر من 300 شهيد واكثر من الف جريح من بينهم اكثر من 180 مصابا بجراح بالغة الخطورة". وحذر من "نفاذ 105 صنف من الادوية و 225 صنفا من المهمات الطبية". وتوقعت مصادر طبية أن يرتفع عدد الشهداء إلى 350.

فقد شنت أكثر من مائة طائرة حربية صهيونية من طراز "اف 16"، منذ ساعات ظهر السبت، سلسلة غارات متزامنة على امتداد قطاع غزة، طالت ما يزيد عن خمسين هدفاً وأوقعت كماً هائلاً من الشهداء والجرحى، فضلاَ عن انقطاع التيار الكهربائي ونفاد الأدوية من المستشفيات ونفاد الوقود والغذاء.


واوضح معاوية حسنين أن ارتفاع عدد الشهداء كان نتيجة اكتشاف جثث جديدة تحت الأنقاض، واستمرار القصف الصهيوني على القطاع الذي مازال متواصلاً ولم يتوقف حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم الأحد (28/12).


وأشار إلى وجود نقص حاد في الأدوية ومستلزمات الإسعاف الأولي وكافة العلاجات اللازمة للعمليات الجراحية العاجلة مناشداً الدول العربية واتحادات الأطباء بإرسال الأدوية بشكل عاجل للقطاع المحاصر.


وقال "إن غالبية الجرحى بحالة خطرة ولا يمكن نقلهم إلى أي دولة عربية إلا بعد استقرار وضعهم"، مناشداً إرسال مروحيات خشية على حياتهم. في حين ألقيت جثامين الشهداء في ممرات المستشفيات لعجزها عن استيعاب هذا الكم الهائل من الشهداء.


ومنذ ليل أمس وصباح اليوم الأحد جدد الطيران الحربي الاسرائيلي غاراته على مناطق عدة في قطاع غزة في اليوم الثاني لعدوانه على القطاع المحاصر مما اسفر عن جرح 10 فلسطينيين على الاقل كما ذكر شهود عيان. واستهدفت الطائرات المعادية مقر الامانة العامة لمجلس الوزراء في الحكومة المقالة في مدينة غزة كما عاود قصف مقرات امنية في غزة.

كما شنت الطائرات الحربية الصهيونية غارة على موقع للامن الوطني جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة. وقصفت موقعا للشرطة في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة .

وقال متحدث عسكري اسرائيلي اننا "سنواصل هجماتنا على المنشآت التابعة لحماس في قطاع غزة"، مشيرا ان "الطيران الاسرائيلي واصل خلال ليل السبت الاحد عددا معينا من الغارات خصوصا على مسجد في حي الرمال بمدينة غزة". واشارت الاذاعة الاسرائيلية العامة الى نحو عشرين غارة شنها الطيران الاسرائيلي ليل السبت الاحد على قطاع غزة، وذكرت ان "وحدات مدرعة اضافية من الاحتياط اخذت مواقع لها في قطاع مجاور لقطاع غزة".


وكانت الصواريخ الجوية والقذائف المدفعية استهدفت في بداية العدوان المقر الرئيس لجهاز الشرطة المقالة "الجوازات" حيث كان يقام احتفال بتخريج دورة من الضباط. وبعد حوالي عشرين ثانية توالت الانفجارات في انحاء متفرقة من مدينة غزة والمحافظتين الوسطى والجنوبية وشمال القطاع، حيث تم استهداف مقر المشتل والسودانية ومواقع تدريب لكتائب القسام ومقر جمعية "واعد" للاسرى التابعة لحماس.

كما استهدف مقر بدر للشرطة المقالة في محافظة رفح وكافة المقار الامنية ما ادى الى اهتزازات داخل الانفاق برفح غادرها العاملون بشكل عاجل. وعرف من بين الشهداء الرائد بالشرطة المقالة عماد العمصي وعدد كبير من الضباط.

وأدى القصف الذي وقع في قترة متزامنة إلى انتشار جثث عناصر الامن التابعين للحكومة المقالة في محيط المقرات التي دمرها القصف. فيما شرعت عشرات سيارات الاسعاف والسيارات المدنية بنقل الجرحى الى المستشفيات في القطاع. وقالت مصادر في حركة حماس أن معظم المواقع الامنية في القطاع تعرضت لتدمير كامل خلال القصف الاسرائيلي.

وكانت القوات المصرية كثفت تواجدها العسكري على الحدود مع قطاع غزة لمنع فتح الحدود في حال قام الاحتلال باجتياح واسع في قطاع غزة.
27-كانون الأول-2008

تعليقات الزوار

استبيان