المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


التحرير عام 2000

هكذا دحرنا العدو في أربعة أيام(1 من 2)

 تقدمنا الاهالي في الغندورية وفاجأنا العدو في العديسة

هكذا دحرنا العدو ونفذنا أكبر عملية تحرير في أربعة أيام

(من ذاكرة التحرير - جريدة الانتقاد – أمير قانصوه العدد الخاص بذكرى الانتصار والتحرير أيار2000)

المكان هو إحدى القرى المواجهة للاحتلال في الجنوب عند الطرف الجنوبي لبلدة الغندورية،الساعة تشير الى وقت أذان الظهر (21/ايار ـ مايو 2000).
بلاغ من قيادة المقاومة الاسلامية الى الوحدة الميدانية ـ وفق الخطة المقررة ـ يعلن الجهوزية التامة في الميدان لكل وحدات المقاومة الاسلامية: وحدة الاستطلاع والرصد، وحدة الهندسة، وحدة الاسناد الناري ووحدات المشاة، للبدء بخطوة التحرير الأولى نحو بلدة القنطرة.
مع هذا البلاغ العسكري الذي وصل للقائد الميداني هناك.. اقتحم المجاهدون الشريط الحدودي المحتل وخلفهم حشود المشتاقين لأرضهم وبلداتهم، في القنطرة ودير سريان والقصير والطيبة، وليكتمل التحرير في غضون أربعة أيام من البحر حتى جبل الشيخ، وتبقى العين والبندقية والسلاح باتجاه ما تبقى من أرض محتلة في مزارع شبعا وغيرها.
"لم يكن انسحاباً، كان فراراً.. حزب الله كان يتقدم، خفنا ان يصل الينا ونحن ما زلنا في موقعنا في حاصبيا، فتركناه على عجل وانسحبنا، ووراءنا  كانت لا تزال آلياتنا".
هكذا بدا الأمر في الجهة المقابلة كما يروي جندي صهيوني، كان من بين آخر الجنود الذين فرّوا من لبنان، في برنامج خاص عرضه تلفزيون العدو لمناسبة مرور عام على دحر جيش العدو من لبنان.
"كنا نتقدم بخطوات حذرة، نقتحم المواقع ونقبض على العملاء.. ومن ثم نبلغ الاهالي بإمكانية دخولهم الى بلداتهم.
ترك العدو كل شيء في الارض، جنوده لم يكن أمامهم الوقت الكافي حتى لحمل ملابسهم، فتركوا الآليات العسكرية في الارض وأحرقوا الوثائق".
هذا ما قاله لنا أحد المجاهدين ممن تقدم وحدات المقاومة الاسلامية أثناء التحرير، ويصف مشهد يوم التحرير بالقول: "لا أنسى  مشهد آليات العدو تحترق على الطريق بين كفرتبنيت والخردلي وصولاً حتى تل النحاس، كان مشهداً لجيش مهزوم.. أعتقد أننا ثأرنا فيه من كل مشاهد الهزيمة التي تعوّدنا ان نراها في الجيوش العربية".
حكاية اقتحام المنطقة المحتلة من وحدات المقاومة الاسلامية التي تقدمت جموع الاهالي، رواها عدد من كوادر المقاومة.. ممن قادوا هذه الوحدات في منطقة الغندورية، الطيبة، مرجعيون وبنت جبيل.

كانت السيارة تسير بنا مسرعة في طرق البلدات المحررة، ولم يكن يشغلنا غير النظر من النافذة الى الحقول التي تتنفس تربتها مع نسمات أيار / مايو هواء الحرية.
كان المجاهد الذي يقود السيارة لا يتردد في الاجابة عن أسئلتنا عن الطرق والحقول، الدروب الوعرة، والمواقع المحطمة.. التي بدت قفراء أشبه بميت في صحراء.
توغلت السيارة أكثر حتى اقتربت من موقع عسكري تحيط به الابراج.. كان ذلك الموقع استراتيجياً بالنسبة الى العدو قبل ان يفرّ منه من دون ان ينظر الى الوراء..
في هذا الموقع كان لقاؤنا مع مجموعة من مجاهدي المقاومة الاسلامية ممن أشرفوا ميدانياً على عملية التحرير في مختلف القطاعات العسكرية.
بوّابة التحرير
ـ الأخ المجاهد "أبو محمد"، لأنك كنت في الاشراف العسكري على عملية التحرير في بداياتها، كيف تستعيد لنا تلك اللحظات؟
بفضل الله سبحانه وتعالى وبعد عدة عمليات جهادية شنتها المقاومة الاسلامية على الفوج الـ70 التابع لميليشيا العملاء في المنطقة الممتدة من علمان الشومرية الى منطقة عيترون، حصل احباط كبير لدى اللحديين وانهيار عند الجنود الاسرائيليين، ما أدى الى فرار عدد كبير من العملاء واستسلامهم الى المقاومة الاسلامية(..) خلال أسبوع استسلم ما يقارب خميس لحدياً من هذا الفوج، وهو ما انعكس على عديده الذي لم يعد كافياً لتغطية المواقع.. ما دفعهم الى اخلاء عدد كبير منها، لا سيما مواقع القنطرة، الصلعة ومشعرون، اضافة الى إحجامهم عن التحرك بسهولة، ما أتاح فرصة للمقاومة لتتحرك اكثر فأكثر..
فالمنفذ الذي انطلقت منه المقاومة للقيام بعملية التحرير هو اخلاء موقعي "الصلعة" و"المحيسبات" اللذين كانا يسيطران على بلدة القنطرة. كان لدى المقاومة فكرة، وهي ان تنفذ الى هذه البلدة في خطوة تجريبية تمهيداً للقيام بتحرير واسع لكامل المنطقة المحتلة، وهذه التجربة حاولنا فيها توأمة العمل العسكري والشعبي بفعل ميداني واحد، بأن تقوم المقاومة بداية باستطلاع المنطقة وتسهيلها أمنياً لدخول الناس.
وبالفعل احتشد عدد كبير من أهالي القنطرة ودير سريان والقصير عند بوابة التحرير في بلدة الغندورية، الا ان قوات الطوارئ عارضت في البداية، باعتبار ان هذه المنطقة محظورة، وأن الصهاينة لا يسمحون لأحد بالدخول اليها، وإن دخل فسيتعرض لإطلاق نار (...)، ولكن نحن كنا استطلعنا المنطقة بشكل دقيق قبل أيام من التحرير، وتبين لنا أنها آمنة، فأكدنا للأهالي ذلك، عدا أن وجود المجاهدين أمامهم وبينهم كان عامل اطمئنان كبير لهم، فاندفع الاهالي الى خلع البوابة برغم قوات الطوارئ، ودخلوا البلدة تحت حماية رجال المقاومة.
ـ كيف حصلت الحماية؟
اعتمدنا لتحقيق الحماية الوسائل العسكرية الكفيلة بأمن المدنيين من خلال الكمائن التي قمنا بنصبها والطرق التي مهّدتها المقاومة الاسلامية قبل أيام من بداية التحرير.
جرى الدخول الى بلدة القنطرة بشكل طبيعي ومفاجئ للعدو، فحاولنا جس نبض العدو اذا توسّعنا في تحركاتنا، لكن كان هناك حذر من قيام العدو بالقصف على المدنيين، وبالفعل حصل قصف على جوار بلدة القنطرة، الا ان هذا القصف لم يربك الاهالي المحتشدين الذين توغلوا اكثر في البلدة، فعمد عندها العدو الى قصف خراج البلدة ليخلق جوّاً من الرعب والخوف عند المدنيين، لكن هذا الجو لم يؤثر، بل على العكس، فقد أوجد حماسة لدى الاهالي في التقدم أكثر فأكثر. وبالتأكيد كانت المقاومة تدير اندفاع الاهالي حتى لا يتعرض أحد لأي خطر، من خلال مؤازرة مجاهديها لهم.
من القنطرة انطلقنا الى بلدتي دير سريان والقصير، وهناك عارضت قوات الطوارئ مجدداً تقدم الاهالي، فما كان الا ان عملوا مجدداً على خلع البوابة لدخول البلدتين، وهناك توافد الى البلدة وفد من اهالي بلدة الطيبة الذين أبدوا استعدادهم ورغبتهم في التعاون معنا لدخول بلدة الطيبة والقبض على العناصر اللحدية.. في البداية توغلت مجموعة من رجال المقاومة الى البلدة وعملت على القبض على عدد من العملاء الذين قد يعيقون الاهالي من الوصول الى البلدة، وبعد إلقاء القبض على هؤلاء العملاء أتيح المجال أمام المدنيين لدخول البلدة وهم مطمئنون (..). وبوصولهم الى ساحة البلدة حيث كان الاهالي مجتمعين، كان هناك عناصر لحديون ما زالوا في موقع الطيبة، فحاولوا إخافة الناس باللجوء الى القصف المدفعي وإطلاق رشقات نارية، غير ان الاهالي لم يبتعدوا، بل حاولوا الاقتراب من الموقع اللحدي.. في هذه الاثناء كان رجال المقاومة جاهزين للرد اذا ما تعرّض هذا الموقع للمدنيين. وأمام هذا الوضع طلب رجال المقاومة من المدنيين الاقتراب قليلاً من موقع الطيبة، فما كان من عناصره الا ان فروا، وبالتالي أصبح الموقع تحت قبضة المقاومة.
الطائرات المروحية الصهيونية قامت بقصف جوار الموقع لإبعاد المدنيين، كما قام العدو بالتمشيط برشاشاته الثقيلة بشكل كثيف حول الموقع ليمنع المدنيين من دخوله، واستمرت هذه الحالة حتى فجر يوم الاثنين.
وفي صبيحة هذا اليوم كانت المقاومة ترصد تحرك تجمع للعدو الصهيوني في بلدة العديسة، يتحضّر لدخول موقع الطيبة خوفاً من ان تتوسع عملية الانتشار، فقامت المقاومة بقطع الطريق على العدو وذلك بضرب هذا التجمع بداية، واعترف يومها العدو بمقتل جندي اسرائيلي في محيط منطقة "مسكاف عام"، وفي الوقت نفسه جُهزت كمية من المتفجرات لتفجير موقع الطيبة لقطع الطريق أمام العدو ومنعه من التموضع مجدداً فيه.
ـ نلاحظ مما تقدم ان الامور كانت تجري خارج حسابات العدو الصهيوني؟
 من الطبيعي ان الامور كانت تجري خارج حسابات العدو، بل كانت صدمة له، بدليل انه كان لا يزال في موقع الطيبة أثناء دخول الاهالي الى البلدة.
السؤال الذي يتبادر الى الذهن هنا هو: لماذا لم يلجأ العدو الى قصف المدنيين أثناء اقترابهم من الموقع؟
العدو حاول قصف المدنيين، الا ان وعي رجال المقاومة في ادارة حركة المدنيين جنّب وقوع أي ضحايا في صفوفهم، ولو كانت الامور بشكل مختلف لكان سقط شهداء أكثر.
ـ لم تكونوا قد دخلتم الى بلدة العديسة؟
صحيح، لأن العدو عمد الى إقامة متاريس منعاً لتوغل الاهالي والسيارات الى البلدة، كما قام بانتشار عسكري لتجنيب العديسة مصير غيرها من القرى التي خرجت من قبضتهم، وكان لديهم استعداد للقتال. الا ان عدداً من المواطنين خرجوا من البلدة يحملون رسالة من اللحديين يقولون فيها ان هناك ستين لحدياً مجتمعين في العديسة لن يسلموا أنفسهم، فكان رد المقاومة انه في حال عدم الاستسلام فإن مصيرهم هو الموت.
في هذا الوقت توغل مجاهدو المقاومة الى البلدة، فشعر عندها اللحديون بالخطر، الأمر الذي حدا ببعضهم للاستسلام، في حين ان البعض الآخر حاول الفرار والاختباء. وبما ان البلدة كانت محاصرة من قبل رجال المقاومة، فقد اضطر البعض الذي لم يكن قد استسلم بعد الى الاستسلام في اليوم التالي، أي صباح يوم الثلاثاء. وقد حاول العدو بكل جهده منع الاهالي من دخول العديسة، وعمد الى استهداف جرافة كانت تعمل على ازالة الساتر واستشهد فيها الاخ عبد الرسول رمّال.
ـ بعد الوصول وتحرير بلدة العديسة أصبحتم على الحدود مع فلسطين المحتلة، وهذا يعني ان القطاع الاوسط بات منفصلاً عن القطاع الشرقي؟
صحيح، اذ إنه من خلال السيطرة على بلدة العديسة انقسمت منطقة ما يسمى "بالشريط الامني" الى شقين، بحيث لم يعد هناك أي مجال للتواصل، وبالتالي انقطع التواصل الميداني بين القطاعين الاوسط والشرقي.
ـ لكن أين كان الصهاينة؟
حاول العدو التدخل بقوة، لكن لم تكن لديه أي من الخيارات، لأنه اذا قاوم تقدم الاهالي فإن ذلك يعني ان مستوطناته ومستعمراته ستكون تحت الخطر.. المهم انه بعد سقوط قوة العملاء التي تجمعت في العديسة أصبحت منطقة فوج السبعين اللحدي تحت سيطرتنا، فجرى الدخول الى بلدة حولا عبر بلدة طلوسة، ثم تابع الاهالي سيراً على الاقدام الى بلدة مركبا، وإليها عبر حولا بواسطة السيارات. في هذه الاثناء حصلت ردود فعل من قبل القوات الاسرائيلية منعاً لتوسيع رقعة الانتشار، باعتبار ان مركبا وحولا تقعان على الشريك الحدودي، ومن شأن هذا الانتشار ان يشكل خطراً على المستوطنات القريبة من الشريط، خاصة أن العدو لم يكن جاهزاً لمواجهة حركة التحرير هذه.
ـ هل جرى الدخول الى هذه البلدات بعد إخلاء العملاء مواقعهم فيها؟
لا، فقد دخلنا بلدة حولا مثلاً وكان العملاء لا يزالون في موقع حولا وثكنتها، فعمل المجاهدون على محاصرتها ووجهوا إنذاراً الى العملاء ليسلّموا أنفسهم، وإلا تعرضوا لنيران المقاومة، فما كان من البعض إلا ان سلم نفسه، فيما الآخرون رفضوا وطالبوا بضمانات، فرفضنا إعطاءهم أي ضمانة، وتعاملنا معهم باستخدام أسلوب الترهيب، حيث أطلقنا رشقات نارية فوق رؤوسهم، ما أجبرهم على الاستسلام.
ـ لوحظ ان مواقع العدو التي شاهدناها كانت خارج حساب الانسحاب، وكان فيها ذخائر كافية للقتال أشهراً، وحتى المؤن الغذائية؟
صحيح، لأن حاجاتهم كانت تدل على أنهم سيمكثون طويلاً، ولم تكن لديهم نية الانسحاب مطلقاً، والدليل أنه عندما وصلنا الى المواقع تبيّن لنا ان الاسلحة مجهزة لفتح معركة، كما كان الامر مثلاً في موقع القبع اللحدي.
ـ ما هو تفسيركم لفرار كبار العملاء مع الاحتلال، فيما الاقل رتبة ظلوا في مواقعهم؟
لأن رموز العملاء يعرفون ما جنت أيديهم، أما العنصر اللحدي فلديه خياران: إما الفرار الى فلسطين المحتلة من دون العودة الى وطنه، وإما ان يستسلم للمقاومة لمعرفته السابقة بأن المقاومة تمتلك من الرأفة والرحمة الشيء الكثير.
ـ عند بوابة فاطمة في كفركلا، رأينا كيف منع العدو العملاء من دخول فلسطين، ووصل الأمر الى حدّ أنه أطلق النار عليهم، أين كانت المقاومة لحظتها؟
أقول ان سيطرة المقاومة الاسلامية على القرى الأمامية دفعت بكبار العملاء ليحسبوا حساباً لأنفسهم بأن مصيرهم بات مهدداً، فاستماتوا للدخول الى فلسطين المحتلة، برغم أن العدو كان يواجههم بالنار.
ـ كيف استطعتم ـ كمجاهدين ـ ان تتمتعوا بهذه الانضباطية خلال القبض على العملاء، او دخول بعض البلدات التي تميل إليهم ولو عاطفياً؟
نحن أولاً نعمل وفق تكلفينا الشرعي، ووفق التعليمات التي توجهها لنا قيادة المقاومة الاسلامية.. ومع ذلك كنا نتوقع ان يكون قد عمد العملاء الى زرع عناصر سرية لخلق أجواء معينة، وبالتالي ان يصدر منهم ردود فعل، وهو أمر تحسبنا له، لكننا تعاملنا مع الوضع بشكل يبعد أي نوع من الحسابات (...)، ثم إن أحداً لم يتجرأ من العملاء على مواجهة المقاومة.
ـ نتابع رحلة التحرير من حولا.. الى أين؟
من حولا جرى الانطلاق الى بلدات ميس الجبل وبليدا ومحيبيب، حيث ترك العدو وراءه كميات كبيرة من العتاد والذخائر التي سُحبت من قبل رجال المقاومة.

في الحلقة المقبلة:
ـ كيف حرّر المجاهدون قضاء بنت جبيل والقطاعين الأوسط والغربي؟
ـ كيف تخلّى العدو عن "المناطق الاستراتيجية"
ـ الآليات المحترقة على طول الطريق من كفرتبنيت الى الخردلي وتل النحاس
ـ "لا ننسى الشهداء الذين قدموا دماءهم ليتحقق هذا التحرير"

 

 

 

 

22-أيار-2010

تعليقات الزوار


حسين علي المقداد

وانتصرنا

بسم الله كلمة المجاهدين نبارك للامة الاسلامية والأمام الحجة المنتظر والقائد الخامنئي والأمين العام السد حسن نصر الله وللمجاهدين والاسرى وجميع الشهداء بانجاز الله الذي تحقق على ايديهم فرفع المؤمنين درجات واذل الكفر على امل النصر الكامل في شبعا واستعادة القدس الشريف
2010-07-28 17:57:46

ibrahim

احسدكم يا سيدي

احسدكم يا سيدي واحسد الارض التي مشيتم عليهاانتم و رجال الله
2010-05-24 22:15:17

عمر

الله أكبر ولله الحمد

الله أكبر, أعزنا الله بالمجاهدين و أكرم الله المجاهدين والشهداء قتال عدوه وعدوهم, ............. تحية إلى جميع اللبنانيين. عمر. الجزائر.
2010-05-24 21:00:28

لبيك يا نصرالله

تقصير الوصف

والله من الصعب مهما بحثنا في قاموس الكلمات ان تجد وصفا يفي المجاهدين حقهم حماهم الله ورحم الشهداء منهم والله اني لافخر باني من وطن يدعم المقاومة يرأسه بشار الاسد ومن وطن خط اول نصر على اسرائيل في 6تشرين على يد القائد الخالد حافظ الاسد رحمه الله حمى الله بلدي ورئيسه و شعبه وحماك الله يا سيد المقاومة انت ومجاهديك وامدك بالنصر تلو النصران شاء الله لقد قلبت المقاومة بنصرها الالهي مفاهيم كثيرة لكن افضلها مقولة"العين ما بتقاوم مخرز" لان المقاومة قاومت المخرز بالعين وكسرته وهذا اقل ما يمكن قوله في جوالي نشيد"حماة الديار" النشيد السوري وقسم حزب الله ونشيد الحرس الثوري الايراني فقال لي احدهم مستغربا :كل هذا؟؟؟ قلت والله لو ان للنووي الايراني نشيد لوضعته مبارك نصرك يا سيد المقاومة مبارك لك ولنا ولكل مجاهديك الشرفاء
2010-05-23 09:57:38
استبيان