المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


أخبار العدو

هآرتس:الكثيرون يتفقون مع نصر الله بأن "نقطة تحول 4" هي نتاج الخوف من صواريخ حزب الله


"هآرتس ـ يسرائيل هرئيل"

" مع اكتمال عشر سنوات على الانسحاب الأحادي الجانب من لبنان، أجرت إسرائيل مناورة كبيرة للحماية من خطر الصواريخ. أما إيهود باراك في الوقت الذي يفتخر بنجاحه ، تجرى اسرائيل مناورة باهظة وطويلة، من اجل التعرف على كيفية تقليص الأضرار الناتجة عن سقوط الصواريخ، وتحديدا تلك التي أطلقها حزب الله باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
كان يجب على إسرائيل أن تنهي وجودها في جنوب لبنان ، لكن في اطار عملية رادعة لا في إطار عملية هروب مخجلة، أدت لاحقا الى استمرار الهجمات. وهكذا نحن منذ ذلك التاريخ بعيون حزب الله( وليس فقط حزب الله) كبيت العنكبوت. إن (السيد) حسن نصر الله لم يكتفي بصواريخ الكاتيوشا، وبدأ يتزود بصواريخ خلال حرب لبنان الثانية أصاب من خلالها العمق الإسرائيلي وقتل جنودا ومدنيين وأحدث اضرار اقتصادية مهمة، وإسرائيل لم ترد ، أيضا هاجم حزب الله وقتل وخطف جنود، وتهديدات باراك الفارغة (إذا عملتم سوف نكسر يد)فقط زادت من تحرشاته. وإيران وسوريا اللتين أعجبتا من جرأة حزب الله ومن عدم تجرأنا على الرد ، القوا الزيت على نار الصواريخ والوسائل الأخرى.
ألقى أول أمس (السيد) نصر الله خطابا بمناسبة ما سماه عشر سنوات على الهروب المرعوب لإسرائيل. والكثير من الإسرائيليين الذين لم يوافقوه ولا يوافقوا أن يكونوا مخدوعين، إضطروا لان يوافقوا على توصيف أحد أكبر أعداء إسرائيل: إن مناورة الجبهة الداخلية هي نتاج الخوف من الصواريخ الموجودة في حوزته(السيد نصر الله) وإذا هاجمته إسرائيل، فأيضا السفن في الموانئ وفي الطريق الى إسرائيل وليس فقط الجبهة الداخلية والمنشآت العسكرية سوف يتم مهاجمتها، وهذا يردع إسرائيل وليس العكس.
إن الإسرائيليون يتفقون معه أيضا أن الهروب المذكور وأيضا النتائج البائسة لحرب لبنان الثانية ، حققا نتائج مهمة واستراتيجية لصالح حزب الله. وعززت الروح القتالية وحتى اليوم في أوساط مقاتلي المنظمة وأيضا في أوساط أعداء إسرائيل الآخرين.
لم يقف باراك الادعاء بان الانسحاب في العام 2000 أدى تحقيق انجازات مهمة لإسرائيل، ومن بين هذه الانجازات حسب باراك من المؤكد تسلح حزب الله من دون أن تحرك إسرائيل ساكنا أمام 50 الف صاروخ، بعضها ذات مدى استراتيجي، قادر على أن يضرب بحسب (السيد) نصر الله تل أبيب وديمونا والمطارات العسكرية ومطار بن غوريون، ومن المؤكد أنه سيضيف عليها صواريخ السكود التي زودت سوريا بها حزب الله ، وكذلك أيضا الصواريخ المضادة للطائرات التي حصل عليها من إيران.
إن مناورة الجبهة الداخلية اختبرت أيضا الجهوزية مقابل الجبهات الأخرى. مثلا سوريا وحماس. لكن ايضا حماس كحزب الله تعلمت أن تهديدات إسرائيل ليس لها غطاء. فهذا اريئيل شارون حذر بشكل قاطع: إذا أطلق صاروخ واحد بعد فك الارتباط باتجاه النقب، سيكون رد إسرائيل قاسيا. بعدها أطلق أكثر من ألف صاروخ وكانت تهديدات شارون مثل تهديدات باراك بقيت من دون غطاء، وعندما وصلت الأمور الى الذروة لم يكن بالإمكان منع تنفيذ عملية عسكرية واسعة  وإنطلقت إسرائيل الى عملية الرصاص المسكوب، لكنها أوقفتها في الوسط. لم تتضرر القدرة والحافزية على مواصلة النضال ضد إسرائيل. بل على العكس وجلعاد شاليط لم يعاد إلى بيته.
إن حماس تماما مثل حزب الله تحتفل: القطاع مليء بصواريخ يصل مداها إلى تل أبيب ومطار بن غوريون، وإسرائيل بدلا من أن تمنع وصولها أو تدميرها، تقوم بمنارة ضخمة للجبهة الداخلية (هي الاكبر في تاريخ الدولة)، من أجل الاستعداد لمواجهتها.
هذا هروب وهذا فقدان للوعي".
27-أيار-2010

تعليقات الزوار


ابو هشام فلسطين

اسرائيل الكبرى

السلام عليكم اهلنا في الوطن العربي =اود ان اقول بمحتضر الحديث ان اسرائيل قوية بضعفنا نحن =اسرائيل وبحث كما قال سيد المقاومة الصادق الامين على مصالح الامة العربية ان اسرائيل اوهن من بيت الغنكبوت=ولكن تخاذل الحكام هو السبب الرئس في حماية هذا الكيان حوفا على كراسيهم =ويتجلى ذلك في البطش بشعوبهم وملء السجون بمن يلفظ بكلمة عن هذا الكيان المسخ كفى كذب علىالشعوب
2010-05-28 20:28:23
استبيان