المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

ولي امر المسلمين دعا خلال استقباله جمعا غفيرا من قوات التعبئة بمدينة قم المقدسة الى عدم التقليل من شأن زيارة أحمدي نجاد




قال آية الله العظمى الامام القائد السيد علي خامنئي اليوم الاحد، إن "الاستقبال الحاشد للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في لبنان كان منقطع النظير ولم يتم تنظيمه لأي رئيس جمهورية في العالم".ولفت الى ان "الاعلام المضلل يروج لقلب الحقائق"، داعيا "لعدم التقليل من شأن زيارة نجاد الى لبنان والاستقبال الجماهيري الذي لقيه وعدم تجاهل هذا الامر".
وقال الامام الخامنئي لدى استقباله جمعا غفيرا من قوات التعبئة بمدينة قم المقدسة، ان "قوات التعبئة هي ثمرة شجرة الثورة الاسلامية التي غرسها الامام الخميني الراحل".
واكد ان "اعداء الثورة وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية حاولوا قلب الحقائق بشان المنجزات المدهشة التي حققتها ايران الاسلامية".
واعتبر سماحته ان "هذه المحاولات مؤشر للاحباط الذي يشعر به اعداء الثورة تجاه الحركة العظيمة والمتسارعة للشعب والمسؤولين في ايران"، وقال "رغما عن ارادة الاعداء، فان هذه الحركة لن تتوقف وان مستقبل الشعب الايراني سيكون وضاء ومترافقا مع المزيد من المنجزات".
واضاف الامام القائد علي السيد علي الخامنئي ان "وجود قوات التعبئة التي تعمل باخلاص في الوقت المناسب خاصة في الأحداث التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الاخيرة، أفشلت كل مؤامرات الاعداء".
واعتبر سماحة الامام الخامنئي، "البصيرة والاخلاص والعمل بما يقتضي في الوقت المناسب، بانها تشكل المؤشر لقوات التعبئة".
وقال ان "هذا الحشد الحماسي والمؤمن والصادق والواعي للتعبويين في انحاء البلاد هو دليل راسخ ومنطقي على فاعلية وتقدم الشعب الايراني والمنعة تجاه المؤامرات المعقدة".
وشدد الامام الخامنئي على ان "التعبئة هي احدى آيات القدرة الالهية التي ارسى فكرتها العبد الصالح والشخصية منقطعة النظير في تاريخنا المعاصر الامام الخميني (رضوان الله عليه)، ومن ثم وصل الى مرحلة الفعل، وبعد مضي ثلاثين عاما اصبحت هذه الشجرة الطيبة اكثر ثمارا للثورة والشعب الايراني من الماضي".
وتابع سماحته ان "الامام الخميني وببصيرته النافذة كان يرى دوما يد القدرة الالهية، وبهذه الرؤية وثق بالشعب الذي جاء الى الساحة ووقع ذلك الحدث التاريخي الكبير والذي لا يصدق اي انتصار الثورة الاسلامية.
وفي شرحه لحقيقة وطبيعة قوات التعبئة قال اية الله العظمي الامام السيد علي الخامنئي ان "فكرة تاسيس التعبئة من جانب الامام الخميني هي في الواقع استمرار لذات النظرة ذات البصيرة والثقة بالشعب وجيل الشباب، حيث ان جيل الشباب والتعبوي اليوم يمثلون الثمار العذبة لتلك الشجرة الطيبة والطاهرة التي غرسها الامام بيده".
واعتبر سماحته ان "العمل والجهاد بانهما من العناصر المؤلفة للتعبئة"، واضاف: ان "ساحات العمل للتعبئة واسعة وشاملة وتمتد من حقول العلم والسياسة والاجتماع الى الساحة الدولية". مؤكداً ان "حركة وتطور التعبئة في الابعاد الكمية والنوعية كانت متقدمة الى الامام دوما، وقد تمكنت من الصمود امام الوساوس".
وقال ان "احد نجاحات التعبئة هو تعزيز قدراتها وبصيرتها امام تعقيدات مؤامرات الاعداء، والمؤشر على ذلك هو كيفية تعاطيها مع قضايا الفتنة التي وقعت العام الماضي".
واضاف الامام السيد علي الخامنئي انه "في فتنة العام الماضي اخطأ الكثيرون ومن هؤلاء كثيرون ايضا بادروا من بعد الى تصحيح خطئهم، الا ان قوات التعبئة العظيمة وبحفظها لراية البصيرة لم تخطئ المسار وتمكنت من البقاء على صراط الحق".
25-تشرين الأول-2010

تعليقات الزوار

استبيان