المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام الخامنئي رعى حفل تخريج دفعة من ضباط القوة الجوية:



أكد آية‌ الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن "القوى المادية التي تعتبر نموذج اقتدارها في مجرد المعدات العسكرية و الحسابات المادية غير قادرة على هزيمة شعبٍ بنموذج اقتدار إسلامي"، وأشار الإمام الخامنئي إلى "المثال الملموس لانتصار القوى المعنوية على القوى المادية وهو انتصار الثورة الإسلامية، حيث استطاع الشعب الإيراني الانتصار على نظام الشاه الطاغوتي بأيدٍ خالية، و لكن بالاعتماد على الإيمان".
وخلال مراسم تخريج دفعة من ضباط القوة الجوية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية‌،أشار الإمام الخامنئي إلى "نموذج الاقتدار في النظام الإسلامي المتوكئ على الإيمان و الثقة بالله والسعي المخلص في سبيل المبادئ العليا"، وأكد الإمام الخامنئي أن "القوات المسلحة، و بالاعتماد على الإيمان، حققت تقدماً ملحوظاً حتى في إنتاج المعدات العسكرية، و قد كانت القوة الجوية سباقة في هذا المضمار"، و اضاف الإمام الخامنئي بأنه "في نموذج اقتدار النظام الإسلامي تحتل عناصر الالتزام بالنظام و المعدات العسكرية و التدريب مواقع مهمة، لكن روح جميع هذه الأدوات هو الشعور بالتكليف الإلهي و الاتكال على الله تعالى".
وعَّد الإمام الخامنئي "انتصار الشعب الإيراني في الحرب المفروضة نموذجاً آخر لهذه الحقيقة واضاف أن "الشعب الإيراني استطاع خلال فترة‌ الدفاع المقدس ووسط الحظر الشامل المفروض عليه و بالاعتماد على إيمان شبابه و قواته المسلحة و شجاعتهم، الانتصار على النظام البعثي الفاسد الذي كان محاطاً بدعم كامل من قبل العالمين الشرقي و الغربي"، و أكد الإمام الخامنئي أن "من سمات الاقتدار الإسلامي تعزيز قوة الاعتماد على الذات و تفجير المواهب وازدهارها حتى التمكن في نموذج الاقتدار الإسلامي الاستغناء عن المستكبرين، و إيجاد قوات مسلحة مجهزة بنتاجات الفكر و الذهن الإيراني".
وشدد الأمام الخامنئي على أن "تقدم القوات المسلحة الإيرانية في صناعة المعدات العسكرية المعقدة المتطورة إنما هو حصيلة هذا النمط من التفكير"، وأوصى الإمام الخامنئي الضباط الطلبة "بمواصلة السير في درب الشهداء الأبرار و التحرك في إطار نموذج الاقتدار الإسلامي، والدراسة و البحث العلمي في إطار الاعتماد على القدرات الذاتية و الاستفادة من تجارب الرواد، و لا تقنعوا بأي حد من حدود التقدم لأن مسيرة الكمال و السعادة لا نهاية لها.
12-تشرين الثاني-2010

تعليقات الزوار

استبيان