المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مواقف وتصريحات

الشيخ قاسم لـ"السفير": حزب الله أنجز المطلوب منه والمسؤولية تبقى على عاتق الطرف الآخر

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن "حزب الله أنجز ما هو مطلوب منه"، لافتا الى أن المسؤولية تبقى على الطرف الآخر، فرئيس الحكومة سعد الحريري "يعلم ما يجب عليه فعله، والكرة في ملعبه". وفي حديث لصحيفة "السفير"، أضاف الشيخ قاسم "توجد في قناعاتنا معطيات راجحة لمصلحة التسوية، ونحن ندفع في اتجاه هذا الحل لأنه الأفضل للجميع، ولكن في الإتفاقات لا توجد نجاحات بنسبة 80 أو 90 في المئة، بل إما أن تنجز أو لا تنجز، يعني إما أبيض أو أسود"، وإذا كنا نريد الحديث بصيغة التفاؤل وليس الإنجاز، نقول إن الأجواء معقولة، ولكن عندما نصل الى الإنجاز نقول الله أعلم، لأن القوى المؤثرة في القرار النهائي هي التي تملك خيار الإنجاز". وعن التسوية السورية السعودية، قال الشيخ قاسم "إننا في انتظار الإعلان الرسمي السعودي السوري أن التسوية قد أنجزت، وهذا هو الطريق لمعرفة ما إذا كان هذا الأمر قد تم أم لا"، مشيراً الى أنه "لا أحد يستطيع أن يحدد توقيتاً، لأن بعض التفاصيل مرهونة بمتابعة الوسطاء، وهي ليست للتداول المفتوح، وبالتالي ستبقى هناك خصوصيات غير معلنة الى أن يتم الإعلان الرسمي سلباً أو إيجاباً، وإن كنا نأمل أن يكون إيجاباً". وفي ما يتعلق بالفترة الزمنية لبلوغ التسوية النهائية، رأى الشيخ قاسم أنه "من المفروض ألا تكون الفترة الزمنية طويلة"، لافتاً الى أنها "في الواقع متزاحمة نوعا ماً مع توقيت القرار الإتهامي، ذلك أن صدوره سيجعل مثل هذه المساعي في وضع آخر، وما قبل القرار يختلف عمّا بعده، لذا من مصلحة الجميع الإسراع في بلورة نتيجة التسوية". وحول قدرة الأميركيين على التعطيل، أكد الشيخ قاسم أن الأميركيين "مربكون، فهم حائرون بين رغبتهم في أن يصدر القرار الإتهامي، وهم يرون تداعياته ويبنون عليها ضمن هدفهم المركزي المتمثل بتسديد ضربات لحزب الله، وبين التريث خشية العواقب غير المحسوبة". كما حمّل الشيخ قاسم فريق الرابع عشر من آذار مسؤولية تعطيل الحكومة، معتبراً أنه "لا يوجد ما يبرر عدم اتخاذ قرار حول موضوع شهود الزور، خاصة أن المعارضة أعطت الحلّين المحتملين في داخل مجلس الوزراء، أي التحويل الى المجلس العدلي أو التصويت مهما كانت النتيجة". الى ذلك، أكد الشيخ قاسم أنه "ثبت بالدليل القطعي أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مخصصة لضرب قوى الممانعة والمقاومة من بوابة لبنان وعلى رأسها سوريا وحزب الله"، معتبراً أن "فيها من المرونة ما يساعد على توجيهها في أي مسار وفي تغيير مسارها في أية لحظة، والدليل أنها سارت بمسار متكامل لمدة أربع سنوات تجاه سوريا، ثم بقدرة قادر أخذت مساراً آخر باتجاه حزب الله وأقفلت مؤقتاً مسار سوريا والضباط الاربعة". وفي السياق نفسه، أضاف الشيخ قاسم "لو كانت محكمة جنائية لكان يمكن أن تنكشّف مساراتها في أوقات مبكرة كأن يتم مثلاً اكتشاف خطأ الدليل بعد شهر أو شهرين أو ثلاثة، ومن ثم يختارون أدلة أخرى تتبلور أكثر، معنى ذلك أن هناك مرونة داخل المحكمة لاختيار الهدف والتفتيش عن الأدلة المفتعلة لهذا الهدف، وهذا هو التسييس بعينه". وختم الشيخ قاسم حديثه في هذا الملف بالقول "حتى (المدعي العام في المحكمة الدولية) دانيال بيلمار نفسه عاتب السفيرة الأميركية، كما كشفت وثائق ويكيليكس، حول أن بلادها لا تساعده بالقدر الكافي في بعض الأدلة ضد سوريا، محفّزاً بالقول: هذا استثمار أميركي، ولا يمكن أن أنجح من دون تعاونكم معي".
08-كانون الثاني-2011

تعليقات الزوار

استبيان