المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي خامنئي:


أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله العظمى الامام السيد علي خامنئي (دام ظله)، أن آلام شعوب المنطقة لن تعالج إلا بقطع يد الشيطان الأكبر (أميركا) ومنعه من التلاعب بمصير الشعوب والدول.
ولدى إستقباله الإثنين، كبار مسؤولي النظام وسفراء الدول الاسلامية وحشوداً شعبية، وصف سماحته الصحوة الإسلامية التي تسود بعض دول المنطقة ومنها مصر وتونس بأنها مؤشرات على إستياء الشعوب وسعيها للانعتاق من "الذل والجور والضلال"، وأضاف: "ان إملاءات وتدخل المستكبرين وعلى رأسهم أميركا في شؤون الحياة "الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية " للدول، أثارت سخط وإستياء الشعوب وجعلتها تفكّر في حل لها.
وإعتبر قائد الثورة الاسلامية أن النفور من تواجد المستكبرين هو أول نتائج صحوة بعض الشعوب الإسلامية في المنطقة، وقال: "إن الأميركيين يسعون جاهدين الى إبعاد أنفسهم عن مرمى سهام هذه الحركة العظيمة، ولكنهم سيفشلون لأن الشعوب أدركت بأن سياسات "أميركا وعملاءها" هي أساس إذلال الشعوب وبث الخلافات فيما بينها، ومن هذا المنطلق فإن مفتاح حل مشاكل المنطقة يكمن في رحيل أميركا منها.
وقال الامام الخامنئي إن إيجاد الهوة بين الشعوب والدول هي من التبعات الأخرى للسياسات الأميركية حيال الشرق الأوسط، وأضاف : "إن تواجد الشعوب في الساحة يقلل من حدة سكين قوى الجور وإن تم التوليف بين مطالب الشعوب والحكومات، فإنه ليس بإمكان أميركا ولا أية قوة أخرى أن تفرض مأربها عليها".
ووصف سماحته الكيان الصهيوني بأنه غدة سرطانية وسبب للكثير من الأمراض و"أفة سياسية - إقتصادية" في المنطقة، وأضاف : "ان الإستكبار يبذل ما بوسعه للحفاظ على هذه "الغدة المثيرة للحروب والخلافات" ولكن كراهية الشعوب لهذه الغدة السرطانية، تبدو اليوم أكثر وضوحا في المنطقة".
وأكد على جسامة مسؤولية علماء الدين والنخب السياسية والعلمية والجامعية بشأن هداية هذا التيار المتنامي من الصحوة الإسلامية في المنطقة، وقال : "على النخب في دول المنطقة ألا يسمحوا لأجهزة الإستكبار التي تحاول بمختلف الأساليب أن تسرق ثورتها الشعبية وتصادر هذه الحركة الشعبية العظيمة لصالحها بتحقيق مآربها".
ورأى الإمام الخامنئي أن صيانة وهداية تيار الصحوة الإسلامية صوب أهدافه السامية يمهد الأرضية لمستقبل مشرق للمنطقة والأمة الاسلامية، مشيرا الى الخصائص السكانية والجغرافية والثروات الهائلة التي يمتلكها مليار ونصف المليار مسلم في العالم، ومضيفا انه : "ينبغي تغيير وضع الأمة الاسلامية الراهن وبفضل الله وببركة الإسلام فإن هذا التغيير سيتحقق في القريب العاجل".
وإستند سماحته الى آيات من القرآن المجيد، معتبرا أن "التوكل والخضوع أمام الباري تعالى والرحمة على المؤمنين والصمود والإستقامة أمام المستكبرين والظالمين "بأنها من خصائص الانسان المسلم والمجتمع الاسلامي"، وأضاف : "ان الشعب الايراني الكريم سيواصل طريق السعادة هذا بفضل الله تعالى، وسائر الشعوب أيضا تمضي رويدا رويدا نحو هذا الإتجاه لكي يتحقق الوعد الإلهي القاضي بأن العاقبة للمتقين".
هذا وأعرب قائد الثورة الاسلامية في بداية كلمته، عن تهانيه بمناسبة ذكرى الميلاد السعيد للنبي الأعظم /ص/ وصادق آل محمد (ع)، معتبرا مولد النبي الأكرم كان بمثابة فجر ساطع في سماء البشرية، وأضاف سماحته : "كلما أصبحت معرفة البشر أعمق وإزدادت الطاقات الانسانية على مر التاريخ فإن بركات بعثة النبي الأكرم ستكون اجلى واوضح على صعيد تقرير مصير المجتمعات البشرية وادل دليل على هذه الحقيقة اللامعة هو ما نشاهده في المنطقة.
وفي مستهل اللقاء قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد: "رغم المخططات الاستكبارية المعقدة فإن الشعوب بدأت تصحو وتتطلّع الى المضي قدما على نهج الأنبياء والجمهورية الاسلامية هي الصرخة المدوية للدعوة الإلهية بغية إقامة حكومة المصلح الرئيسي".
21-شباط-2011

تعليقات الزوار

استبيان