المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مقالات

هذا ما كتبه الراحل ناصر الخرافي لسيد المقاومة: يوم «نصر الله» الثالث

مقال كتبه الراحل الكبير ناصر محمد الخرافي، هو عبارة عن رسالة موجهة منه الى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، بمناسبة تحرير المقاومة الاسلامية للأسرى من سجون العدو الصهيوني في تموز العام 2008

تحية تقدير يملأها الايمان والشكر على نصر الله لرجاله المؤمنين الذين بذلوا الجهد واجزلوا العطاء وصدقوا العهد والوفاء فنالوا مع شرف النصر فخر الامة وثناءها على علو القدوة والهمة.
تحية وتقدير لسيد المقاومة وخادمها الذي قاوم فانتصر، ووعد فصدق.
ان بريق الفرحة في العيون لا تضاهيه كلمات الثناء والتحية والتقدير، فقد كان انتصاركم في الافراج عن الاسرى انتصارا ثالثا هز وجدان الامتين الاسلامية والعربية بأهازيج الفرح والسرور.
سماحة السيد حسن نصر الله ــ الامين العام لحزب الله ــ الصادق في الوعد وسيد المقاومة والتفاوض، اغرورقت العيون بدموع الفرح، ورفرفت القلوب بنشوة الانتصار، وتعددت المحاسن والمثل العليا بدءا من دور المقاومة العظيم في تحرير الجزء الاكبر من الارض اللبنانية، والتي بإذن الله سيكون لسماحتكم وللجيش اللبناني الباسل شرف تحرير باقي الارض، مضيفا نصرا آخر للمقاومة، التي وقفت بفضل الله وفضل جهادكم سدا منيعا اربك للعدو خططه، وفاجأ العالم بنور نقائه، وبطولة وقفتكم الشجاعة مع اصراركم على النصر، فجاء دورها وساما احتل مكانة مرموقة على صدر الامة، مرورا بدوركم الحكيم في الحفاظ على وحدة التراب اللبناني وقدسيته، ثم تلك المحطة الاخيرة المضيئة في دوركم البالغ الذكاء والحنكة، في فرض شروطكم العادلة، واهدائنا الرؤية الشريفة لأبنائنا الاسرى ورفات اخوانهم في المقاومة الطاهرة والابية لتعود كما ذكرتم ببلاغة سماحتكم «اسماء طاهرة تكحل العيون لا ارقاما مجهولة في كنه العدو».
سماحة السيد حسن نصر الله ــ لا يسعنا في هذه المناسبة العظيمة الا رفع الاكف ضارعة الى السماء داعية لسماحتكم بالرضا من عند الله، وتثبيت خطاكم صادقا مقاوما معزا للاسلام والمسلمين والعرب، ولرجال المقاومة البواسل بالنصر والسداد من عند الله، ولشهدائنا الابرار بطيب الثرى ونعيم الجنة بإذن الله، وللأمتين الاسلامية والعربية بدوام النصر وعلو هامة المقاومة الشريفة بقيادتكم الابية وروحكم العالية، التي بالاسلام هي المعتزة وللاسلام هي النصرة والعزة، وان تراب الوطن الذي اعدتم اليه رفاتا طاهرا لشهداء من المقاومة بذلوا الروح فداء للوطن، سيذكر لكم دائما بما يفوح به من طيب ثراه، عطرا فواحا نثرتموه باصرار وعناد عظيمين وذلك باعادة ما له اليه، وان روح المقاومة التي تتحلى بها سماحتكم ستكون قدوة ليست لاجيالنا فحسب، وانما لاجيال كثيرة قادمة ستذكركم بالفخر والعرفان، وان ثوب المقاومة الرائع الذي فصلتموه بيديكم ستظل ترفل به جموع الشرفاء من امتينا الاسلامية والعربية بلوغا من نصر الى نصر بمشيئة الله.
18-نيسان-2011

تعليقات الزوار


احمد المواشي

في عليين

رحلت ياخرافي عن عالمنا الدنيوي الى رحاب رب كريم,رحلت وتركت فراغا لايسده غيرك في زمن يتسابق بعض ابناء الامة بالفخر بعمالتهم لاسرائيل بل ويبررون جرائمها في حق ابناءنا دون حياء فكنت انت انت الرجل في زمن عز فيه الرجال,فنم فرير العين عند مليك مقتدر لتنعم بما وعد الله به اهل الحق ومناصريه واعلم اننا سائرون على هديك في عشق المقاومة وسيدها بل ونسال الله ان يجمعنا بامثالك الطاهرين البررة
2011-04-18 06:06:07
استبيان