المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام الخامنئي يحمل أميركا مسؤولية ما يجري في الدول العربية ويصف وجود قوات أجنبية في البحرين بأنه عمل خاطئ

حسن حيدر - طهران

طهران إستقبل الامام السيد علي الخامنئي وفدا من أهالي محافظة فارس الجنوبية يضم عددا من عوائل الشهداء. وخلال اللقاء الذی تم في حسينية الامام الخميني في طهران محل إقامة الامام الخامنئي تطرق سماحته في کلمة وجهها للمحتشدين الی مواضيع داخلية وإقليمية، حيث إستهل کلامه في الشأن الدولي بما يجري في المنطقة الاسلامية من ثورات وتحرکات شعبوية والتي تقوم السلطات بقمعها والقضاء عليها بمساعدة قوی الاستکبار العالمي و الکيان الصهيوني. ولدی وصوله الی المنطقة العربية حمّل قائد الثورة الاسلامية الولايات المتحدة الامريکية وحلفائها مسؤولية ما يجري في البحرين وليبيا و اليمن، معتبرا أن هذه الشعوب تتعرض لظلم کبير، في الوقت الذي يعاني الشعب البحريني أکبر ظلم هذه الأيام، عبر قمعه وعدم الإستماع الی مطالبه.

فقد دعا سماحته أصحاب العقول الی النظر للأوضاع في البحرين والتمعن جيدا بالنظام الحکومي وکيفية التعاطي الحکومي مع مطالب الشعب، مشيرا الی أن أي إنسان عاقل سيرفض ويدين هذه الأعمال بحق الشعب، ولم يغفل سماحته توجيه إنتقاد الی الدول التي أدخلت قواتها العسکرية الی البحرين، واصفا أعمالها بالخاطئة. وحول الشأن الداخلي الإيراني قال قائد الثورة الاسلامية، إن الأعداء يحاولون تصوير الأوضاع في إيران علی أنها متوترة، وإيهام العالم بوجود خلافات بين القيادات، أب ببن الرئيس والقائد، ضاربا مثلا في کيفية تعاطي الاعلام العالمي مع مسأله إقالة وزير الأمن الشيخ حيدر مصلحي، وتدخل القائد لوقف الإقالة، حيث أشار سماحته الى أن موقع القيادة في ايران مقيد بالدستور والقوانين، ولا يمکن لموقع القيادة التدخل إلا في حالات الضرورة، حيث أن التدخل فی منع إقالة و زير الأمن، کان من أجل المصلحة العامة، وقد أدرك الجميع في إيران صوابية الأمر.

الامام الخامنئي أشار الى أن قوی الاستکبار تحاول النيل من ايران، بسبب مواقفها الداعمة للمقاومة ومطالب الشعوب مع عدم تدخلها في الشوؤن الداخلية لأي من البلدان، إذ أن الغرب يحاول حرف الکثيرين عن مبادی الثورة ما دفع بالإمام الخامنئي للاعلان أنه طالما بقي علی قيد الحياة، فإنه سيدافع عن مبادئ وإنجازات الثورة و لن يجعلها تنحرف عن أهدافها قيد أنملة. وفي ختام کلمته، أکد الإمام الخامنئی أن إيران اليوم تشهد لحمة وطنية قوية بين أبناء الشعب والحکومة، وهذا يشکل قوة للنظام الاسلامي، داعيا لمزيد من الجهود لمواجهة الأخطار الخارجية والعقوبات وخاصة بعدما سمي العام الايرانی الجديد، بعام الجهاد الاقتصادي في ظل العقوبات الدولية ماليا و تجاريا وإقتصاديا على ايران علی خلفيه برنامجها النووي.
24-نيسان-2011

تعليقات الزوار

استبيان