المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام السيد علي الخامنئي استقبل نواب الشعب في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني:


حسن حيدر - طهران


نوه اية الله العظمى الامام السيد علی الخامنئي "بالدور الكبير الذی لعبه مجلس الشوری الاسلامي فی الدفاع عن مكتسبات و حقوق الثوره الاسلامية بوجه الهجمات و الاطماع الاستكبارية و الاميركية التی تحول باستمرار النيل من الثوره الاسلامية و ترسم لها شتی المخططات لاسقاطها و اضعافها".

اوضح الامام الخامنئي خلال استقباله اعضاء ونواب مجلس الشوری الاسلامي برئاسي رئيس البرلمان علی لاريجانی وذلك بمناسبة الذكری السنوية لتأسيس مجلس الشوری الاسلامي بعد الثوره الاسلامية، "عددا من المخططات الاجنبية الرامية لإضعاف النظام الاسلامي في ايران عبر ثلاث محاور اساسية اولها زرع بذور الفرقة و دالخلاف بين المسؤولين، وثانيها استهداف الاقتصاد و ثالثها العمل علی اضعاف المعتقدات و المشاعر الدينيه لدی الايرانيين والمسلمين عموما".

وشرح الامام الخامنئي امام ممثلی الشعب الايراني كيفية "تنفيذ المخططات الرامية لاضعاف الثوره اذ تتركز الهجمات بشكل كبير علی الموضوع الاقتصادي ومحاولة خلق شرخ بين المواطن و الحكومة و التركيز علی القاعده الاقتصادية و ضربها و ادخال اليأس الی قلوب الناس فی اشارة واضحه للعقوبات الاقتصاديه المتزايدة علی ايران".

ونبه سماحته الی ان "تسميه العام الايرانی الحالی بعام الجهاد الاقتصادی كان نتيجة للمحاولات الاجنبية ضرب اقتصاد ايران و زعزعه اركان نظامها". ورای الامام الخامنئي ان "اعداء ایران اختاروا طريق الفتنه و خلق خلافات بين المسوولين و التاثير علی قراراتهم و محاوله الايقاع بينهم و اظهار هذا الامر علی انه شرخ فی النظام الاداری فی ايران لرفع مستوی الضغط الدولی عليها حيث وجهه كلاما واضحا و صريحا الی السلطه التنفيذية والتشريعية لتجنب ای احتكاكات علنية او قانونية فی تنفيذ المشاريع و الابتعاد عن الاراء الشخصيه في التعاطي مع الامور الوطنيه ووضع المصلحه الوطنيه فوق اي مصلحه شخصية".

وحذر الامام الخامنئي من "الحرب الاخلاقية ضد ايران و الدول الاسلامية ضاربا مثالا لما يتعرض له شباب الثوره ية و التونسية من محاولات غربية عبر وسائل اعلامها بنشر الفساد و الترويج للافكار المنحرفه و البعيدة عن القيم الاسلاميه و محاولات اضعاف ايمان الناس فی ايران والعالم الاسلامي عبر نشر قيم كاذبة تبعدهم عن القيم الاسلامية"، داعياً "لليقظه و الحذر و لمزيد من نشر الوعی و الثقافه الاسلامية الاخلاقية".

و حذر سماحته من "مخطط يرمي للتغلغل بين مختلف الاجهزة والترويج للأفكار الالحادية لابعاد الناس عن اهدافها و مصادرة قراراتها". واشاد الامام الخامنئي "بالتعاون بين مجلس الشورى الاسلامي والحكومة بما فيه المزيد من المواقف الصلبة أمام اعداء الاسلام وايران"، معتبرا "اياه بالامر الضروري للغاية"، مؤكدا أن "المشكلة القائمة بين الثورة الاسلامية والاستكبار العالمي في الوقت الحاضر ستبقی مادامت ايران متمسكه بمبادئها و هذا لن يزيد ايران الا قوة"، داعيا "لتنظيم انتخابات برلمانيه بعيدا عن الخلفات السياسية بهدف الوصول الی ماهو افضل لادارة البلاد و حفظ نظامها"، موضحا ان "الابتعاد عن الغفله و الغرور هو السبيل الوحيد لخدمه الوطن"، داعياً "جميع المسوولين لمزيد من التقوی و خدمه الناس و استخدام نظام الرقابه الذاتية علی اعمال المسوولين فی البلاد من اجل نظام اقوی يكون فی خدمه المواطنين و مبادئ الثورة".

31-أيار-2011
استبيان