المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام الخامنئي استقبل الرئيسين العراقي والباكستاني:


ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران وبعد إستقباله عددا من رؤساء الدول إستقبل آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي الرئيس العراقي جلال طالباني حيث أشار سماحته الى أن تواجد القوات المستكبره الأمريكية هو السبب الرئيسي وراء المشاكل في العراق والمنطقة، ملمحا الى حالة الضعف التي أصابت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ما جعل شعوب المنطقه تستفيد من هذه الحالة.
وأعرب الإمام الخامنئي عن إرتياحه للخطوات التي قطعها الشعب العراقي والحكومة العراقيه لحل المشاكل العالقة عبر وضع جميع المشاكل خلفهم والتحلي بالصبر والشجاعة.
وخلال اللقاء شدد الامام الخامنئي على أهمية تطوير التعاون بين إيران والعراق كونه من الأمور الطبيعية وخاصة بعد أن تجاوز البلدان 8 سنوات من الحرب وعودة العلاقات الحسنة بين الطرفين، وأشاد سماحته بالعلاقات المتميزه بين العراق والجمهورية الاسلامية رغم مساعي البعض الى إستهدافها، معللا فشل جميع المحاولات بالعلاقات الدينيه والثقافيه والفكرية المتينة بين الشعبين.
وفيما يخص قوات الاحتلال الأمريكية في العراق رأى سماحته أن القوى العراقية وقفت بصلابة ومنعت تمديد بقاء القوات الأمريكية ما يعزز إستقلالية البلاد وحريتها.
هذا اللقاء ضم أيضا الرئيس محمود أحمدي نجاد حيث وضع الرئيس العراقي الجانب الإيراني بآخر التطورات الحاصلة في العراق ومسألة إنسحاب القوات المحتلة منه، مؤكدا أن القوى العراقية تعمل علي بناء عراق جديد وهي متفقة على ضرورة عدم تمديد بقاء القوات الأمريكية.
كما أكد الرئيس العراقي على الوعود التي أطلقتها بلاده بإنتهاء قضية معسكر "أشرف" التابع للمنطمة خلق المدرجة على لائحة الإرهاب العالمي والعمل على تسوية أوضاع المتواجدين فيه عبر التنسيق مع الجانب الإيراني وإقفال المعسكر نهاية العام الجاري.
من جهة أخرى، إتفق المشاركون في المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب على إستضافة الجمهورية العراقية لفعاليات المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الإرهاب. وكما وافق المشاركون بأن يكون مقر الأمانة العامة لهذا المؤتمر في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الرئيس الباكستاني
كما استقبل سماحة آية الله العظمی السيد علي الخامنئي عصر يوم السبت السيد آصف علي زرداري رئيس جمهورية‌ باكستان و اعتبر أن الأواصر التاريخية‌ و الثقافية و الدينية بين الشعبين ممهداً لتنمية العلاقات بين البلدين مؤكداً علی ضرورة تعزيز العلاقات بين طهران و باكستان.
و عدّ قائد الثورة الإسلامية وحدة الشعب الباكستاني سبباً في إخفاق مخططات الأمريكان المشؤومة منوهاً: تحاول أمريكا بزرعها التفرقة في باكستان الوصول إلی أهدافها اللامشروعة، لكن وعي الشعب الباكستاني و إطلاعه علی النوايا السيئة لواشنطن سوف يضاعف من صمود هذا الشعب بوجه نزعات الهيمنة لدی أمريكا.
كما أبدی السيد آصف علي زرداري ارتياحه الكبير للقاء قائد الثورة‌ الإسلامية قائلاً: ستبذل باكستان كل مساعيها لتنمية‌ العلاقات الحسنة‌ القائمة‌ مع إيران.
و أوضح رئيس جمهورية باكستان أن العلاقات بين الشعبين لها أرصدتها التاريخية و الثقافية القوية مردفاً: سيكون لهذه العلاقات مستقبل أكثر إشراقاً بكثير.
27-حزيران-2011

تعليقات الزوار

استبيان