المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام الخامنئي الايادي الامريكية والصهيونية انكشفت في احداث سوريا


وصف آية الله العظمى الامام السيد على الخامينئي الاحداث الجارية في عدد من دول شمال افريقيا والشرق الاوسط بانها مؤشر على اهتمام الشعوب المسلمة بنعمة الاسلام  مضيفا: ان الصحوة الاسلامية العظيمة في مصر وتونس وباقي البلدان تبين ان المعادلة الظالمة والمذلة التي فرضها الغربيون السلطويون والحكام العملاء خلال 150 عاما الماضية على شعوب المنطقة قد انهارت، وان مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة قد بدأت".
وفي كلمة له خلال استقباله مسؤولين بمناسبة المبعث النبوي الشريف  اكد سماحته ان مستقبل تطورات المنطقة سيكون مشرقا بفضل الله، ومشيرا الى اصرار القوى الاستكبار على انكار واخفاء الطابع الاسلامي لهذه التطورات قائلا:" ان الامريكيين والصهاينة ومرتزقتهم وحلفائهم في المنطقة، قد جندوا جميع امكانياتهم لتشويه الحركة العظيمة للشعوب، والمجيء بعناصر عميلة الى سدة الحكم، واعادة المعادلات الجائرة السابقة، ولكن عندما يستقيظ اي شعب ويبدي استعداده لتقديم التضحيات فلايمكن الحاق الهزيمة به".
ودعا الامام الخامنئي الجميع لتوخي اليقظة لمواجهة المحاولات والمخططات الامريكية و الصهيونية  التي  ستجلب المتاعب للشعوب التي انتشرت فيها الصحوة الاسلامية، معربا عن امله بان المسيرة  التي انطلقت في المنطقة ستواصل طريقها بقوة.
واعطى الامام الخامنئي لمحة عن حجم المؤامرات المختلفة التي حاكها الاعداء لمواجهة انتصار الثورة الاسلامية قائلا:"ان بث الخلافات والتغلغل بين الافراد  والاغتيال والمواجهات العرقية والطائفية واثارة الفتن المذهبية  وتحريض العدو الاجنبي على مهاجمة ايران كانت من ضمن التحركات الفاشلة للمستكبرين لاضعاف الحركة العظيمة للشعب الايراني , بحيث ان نفس هذه المؤامرات او امثالها سيتم التخطيط لها وتنفيذها بالنسبة لشعوب المنطقة التي اجتاحتها الصحوة الاسلامية".
 الامام الخامنئي اعاد التاكيد على موقف بلاده الداعم  لاية حركة مطالبة بالعدالة والمعادية للاستكبار، مضيفا انه اينما تقوم حركة معادية لامريكا والصهيونية واي شعب ينتفض ضد دكتاتورية امريكا الدولية والدكتاتوريين المحليين فانها ستحظى بدعم الشعب الايراني.
وقال سماحته: "ان الامريكيين يحاولون من خلال استنساخ احداث مصور وتونس واليمن وليبيا، في سوريا الى ايجاد المشاكل لهذا البلد لاصطفافه في جبهة المقاومة، ولكن طبيعة احداث سوريا تختلف مع طبيعة الاحداث في باقي دول المنطقة".
واضاف سماحته:" ان جوهر الصحوة الاسلامية في دول المنطقة يكمن في تصديها للصهيونية وامريكا، ولكن في احداث سوريا فان ايادي امريكا واسرائيل قد انكشفت ومنطق ومعيار الشعب الايراني هو ان اي حركة ترفع شعار لصالح امريكا والصهيونية فهي حركة منحرفة".
 وعن الاوضاع في البحرين اعتبر الامام الخامينئي ان اوضاع البحرين لا تختلف عن باقي الدول و مطالب شعبه لا تختلف عن مطالبات الشعوب الاخرى الا ان البعض اراد انتهاج خطا آخر باتجاه مطالب شعبه ويقوم بتنفيذ ما يرغب به الامريكي.
وفي الختام دعا الامام الخامنئي الجميع في العالم الاسلامي للتحلي باليقظة و الحذر لمواجهة جميع الاخطار و المؤامرات التي تحاك ضد منطقة الشرق الاوسط المهمة والحساسة.
01-تموز-2011

تعليقات الزوار

استبيان