المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مواقف وتصريحات

رعد: الخطاب السياسي التائه لحزب "المستقبل" يرتكب خطيئة كبرى والدور الريادي للرئيس بري خلال حرب تموز حفظ خيار المقاومة


أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "ما نسمعه أو نقرأه أو نشاهده عبر وسائل إعلام حزب "المستقبل" وعلى ألسنة مسؤوليه ونوابه في هذه الفترة الزمنية على الأقل، يتجافى مع منطق المؤسّس وأسلوبه وأخلاقه ومشروعه"، معتبراً أن "خطابهم السياسي تفوح منه رائحة الأَسن ونتانة الفتن وعسس الاهتراء، وكأن القوم قد خُولطوا، وقد أفجعهم التنائي عن السلطة، فلم يعودوا يريدون دولة ولا دستوراً ولا قوانين، وأقْحمتهم العصبيات في الشبهات، فالتبست عليهم الحقائق، وركبتهم الضغائن والأحقاد، وهاموا على وجوههم يخبطون خبط عشواء ويتدافعون نحو العثرة تلو العثرة، بعدما تنكروا للثوابت الوطنية وتاهت بهم السبل عن جادة الصواب، فآثروا التفرد، وتوسّلوا المكر والخداع، ولفقوا الأكاذيب، وامتهنوا التضليل، وصاغوا عِجْلاً من شهود الزور له خوار، وراهنوا على الدعم من المتصهينين الجدد ومن يدور في فلك سياساتهم العدوانية، واليوم صار خطابهم المعارض سباباً وشتائم وامتهان كرامات، واتسم أداؤهم بكيدية تبغي التعطيل والتخريب وبنزعة سادية تتلذذ بحرمان اللبنانيين من إنجازات يضيقون ذرعاً بها إن حققها غيرهم".
وفي تصريح له، رأى النائب رعد أن "التمادي وصل حدّ تجاوز الخطوط الحمر في طعن المقاومة والتطاول على المقامات والرموز الدينية والوطنية والتحريض ضد الجيش اللبناني الضامن لأمن البلاد واستقرارها، وما سَلِمَ من نَزَقِ خطابهم لا سماحة مفتي ولا غبطة بطريرك ولا قائد جيش، ولا زميل، ولا زعيم، ولا حزبٍ ولا تيار، ولا صاحب دولة ولا رئيس جمهورية، وما اتسع صدرهم على مدى سنوات لِمَحمَلٍ واحد من حسن الظن بشريك أو أخ أو صديق"، متسائلاً " فأي مستقبل وَخيم يعد به هؤلاء؟، وأيّة صدقية تبقى لهم؟، وأية دولة يدّعون بناءها؟".
وأضاف رعد "إن فجور خطابهم السياسي ساقهم اليوم إلى تعمد هدم جسر التواصل المتبقي مع الوطنيين اللبنانيين عبر استهداف دولة الرئيس نبيه بري الذي طالما تحمّل عبء فتح قنوات الحوار بين الخصوم السياسيين حرصاً على استقرار الوطن ومصالحه الكبرى، ولئن أوهمت أحداث المنطقة والرهانات الخاطئة أقزام الفتنة بإمكانية التطاول على كبار رجالات الوحدة الوطنية، فإن غداً لناظره قريب حيث يذهب الزبد جفاء ويمكث في الأرض ما ينفع الناس".
وتابع رعد "إننا من موقع خبرتنا بالأخ الكبير الأستاذ نبيه بري، ومن منطلق فهمنا الدقيق لتوجهاته الوطنية وحنكته المشهودة، نؤكد أن دوره الريادي في التفاوض خلال حرب تموز العدوانية عام 2006 حفظ المقاومة وحمى خيارها وصان وحدة البلاد وخيّب آمال المراهنين على تحقق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، وإذا كان الرئيس بري يمثل على الدوام دعامة أساسية للوفاق الوطني وأحد أهم أركانه، فإن الخطاب السياسي التائه لحزب "المستقبل" يرتكب خطيئة كبرى تقطع الطريق على أي مسعى وفاقي محتمل".
وختم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بالقول "إذا كان داء العظمة وهوس السلطة قد أخرجا حزب "المستقبل" من الحكومة إلى المعارضة، فأية عاقبة ينتظرها بعد هذا الحزب إذا ما أصرّ على التزامهما في خطابه وأدائه السياسي؟!، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم".

العلاقات الاعلامية في حزب الله
08-أيلول-2011

تعليقات الزوار

استبيان