المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مواقف وتصريحات

الموسوي ردا على الحملة على بري: الوقائع تشهد على إزدياد اللحمة والتعاون بين حلفاء الأكثرية والتقهقر والانحدار بين صفوف ا



علّق عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي على الحملة التي تشنّها المعارضة على رئيس مجلس النواب نبيه بري ، فأكد في تصريح له اليوم أن "الاخ الرئيس بري هو إبن إمام المقاومة السيد موسى الصدر الذي قاتلنا معاً بين يديه بسلاحنا الفردي سلاح الدمار الشامل في عديسة والطيبة وتلال جبل عامل المباركة، وهو إبن الإمام الذي حفظ لبنان بمحرابه وعمامته وحفظ المقاومة الفلسطينية بروحه ومارده المؤمن الذي أخفاه ضبع ليبيا الضائع الآن، حقداً على فلسطين ولبنان وكل المقدسات".
وفيما أسف الموسوي لـ"أن يتصدى بعض قومنا المستهدفين مثلنا للمقاومة الوطنية الإنسانية التي تحمل راية الأنبياء المقاومين خدمة مقصودة أو غير مقصودة للأعداء واستهتاراً بل طعناً بالوطن وسيادته وحرية أبنائه كافة، أشار إلى أنهم قرروا أن ينحروا الوطن وينتحروا على قاعدة "أنا أو لا أحد"، وتوسّلوا التدخل الأجنبي بكل عناوينه، وتمنّى بعضهم عدواناً جديداً على لبنان، وحرّكوا العصبيات كلها وبتواطؤ مع المعلّم فيلتمان راهنوا على فتنة طائفية وأخرى مذهبية"، لافتا إلى أنهم عندما "فشلوا بفضل وعي ووطنية اللبنانيين تطاولوا على دولة الرئيس بري وهذه المرة بهدف العثور على حساسيات ما داخل الصف الشيعي المقاوم، ولكن لن يكون لهم ما أرادوا".
وناشد الموسوي في تصريحه "الرأي العام الوطني والإسلامي خاصة أن يتصدى مبكراً للسلوك السياسي والعملي الذي لا يخدم أصحابه بل الأعداء ويضر بالوطن جميعا"، وتابع بالقول "لئن عجز البعض عن القيام بدوره ومسؤوليته الوطنية، لن يتمكن من إعاقة المشروع الوطني، ولن يفرِّق بين رجالاته، وها هي الوقائع تشهد على إزدياد اللحمة والتعاون بين حلفاء الأكثرية، والتقهقر والانحدار بين صفوف الأقلية، الذين حصدوا ما جَنتْه أيديهم".
الموسوي لفت الى أن "الصراع بين الحق والباطل قديم قدم البشرية ومستمر إلى يوم يبعثون، والسائرون في نهج الأنبياء وشرائع السماء هم أهل الحق الذين قرروا في هذه المنطقة مقاومة الصهيونية التي هي إستمرار لنهج الشر والقتل الذي طاول على يد اليهود أنبياءهم، والذي يستمر اليوم في قتل الأنبياء بتمزيق الكتب السماوية وتشويه الرسل الكرام وتحكيم شريعة الغاب إغتصاباً وتشريداً وذبحاً بدافع من حقد لا ينتهي على الإنسان كل إنسان في كل مكان"، مؤكدا أن "هذه حقيقة المواجهة المفتوحة بيننا كأمّة وبين الكيان الصهيوني الغاصب، وربيبته الولايات المتحدة الأمريكية".
11-أيلول-2011

تعليقات الزوار

استبيان