المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مواقف وتصريحات

السيد هاشم صفي الدين: من أراد عزل المقاومة بات اليوم معزولا وخياراته ضعيفة




أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن المؤامرة على المقاومة في لبنان مستمرة منذ نشأتها، إلا أنها أثبتت قدرتها على مواجهة ما يحاك ضدها من سياسيات ودعايات تضليلية وأفشلت رهاناتهم، وهي لم تعد خيارا فحسب إنما تجاوزت مرحلة النقاش في هذه المسألة وأصبحت قَدَرا متجذرا لا يمكن لأي قوة في العالم أن تغيره.

وقال السيد صفي الدين خلال رعايته حفل إختتام برامج الصيف التربوية العامة الذي أقامه تجمع المعلمين في لبنان فرع بيروت إن "من تركوا السلطة في لبنان ولم يتمكنوا من الحفاظ عليها والبقاء فيها وضعوا عددا من الأهداف لعزل المقاومة وعلا صراخهم وأعلنوا جهاراً عدائهم لسلاحها وبدأوا بالعمل إعلاميا وتضليلا لحصارها، وما المحكمة الدولية إلا أداة من الأدوات التي إستخدموها"، متسائلا: "أين هم اليوم وأين المقاومة.. فمن أراد عزلها هو اليوم معزول وخياراته ضعيفة ولا يملك مشروعا سياسيا وبات ينتظر ماذا سيحدث في سوريا".

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله تحدّث من جهة ثانية عن الأوضاع في المنطقة، مشيرا إلى أن الدول الغربية اليوم مأزومة ومربكة في ظل ما يجري من تغيّرات وهي في طريقها إلى الإنهيار ولم يبق إلا الوقت فقط، وقال إن ثقافة الهيمنة على الشعوب وتطويقها بالسلاسل الناعمة لم تعد تنفع، منتقدا بعض الحكام العرب الذين يتحدثون عن الديموقراطية ولا يعرفون منها شيئا وبالتالي فإن الديموقراطية ستنقلب عليهم.
ورأى أن الولايات المتحدة الأميركية جاءت لتركب موجة الثورات التي تحصل في الدول العربية والتحركات الشعبية وإثارة الفوضى في المنطقة وليس من أجل حرية الشعوب، مشيرا إلى أن رسالة التهديد الأميركية إلى الشعب المصري الذي تظاهر أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة تؤكد أن الإدارة الأميركية لا تريد إلا مصالحها ومصالح العدو الإسرائيلي وهي تسعى لإحباط هذه الثورات وإعادة إنتاج طبقات حاكمة جديدة فاسدة وبائدة، إلا أن التحركات التي أطاحت بالأصنام ستكون حاضرة للإمساك بزمام الأمور لأن معيار الشعوب في العالم العربي هو العداء لإسرائيل، وأي جهة دولية أو إقليمية تدّعي أنها تناصر الشعوب وهي تصالح "اسرائيل" وتقيم علاقات معها فهي دول كاذبة وخادعة، لافتا إلى الفرق بين الثورة التي تقوم على أساس تحرك شعبي وبين تحرك يحصل بخلفية التخريب الغربي لأن الغرب أينما تحرك في أي بلد إنما يريد الفتنة والخراب.

تصوير: موسى الحسيني
15-أيلول-2011

تعليقات الزوار

استبيان