المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مواقف وتصريحات

الشيخ نعيم قاسم: حزب الله اليوم أكثر قوة وثابت ومستعد لمواجهة التحديات على قاعدة أنه إلتزم بخط لن يتراجع عنه


أكد نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في كلمة ألقاها أمس، في "المؤتمر الاول للصحوة الاسلامية" الذي تقيمه الجمهورية الاسلامية الايرانية أن "حزب الله هو وليد هذه الصحوة الاسلامية وطريقه الجهاد الى سبيل الله و من الله توفيقه." وشدد على أن "حزب الله اليوم أكثر قوة وثابت ومستعد لمواجهة التحديات على قاعدة أنه إلتزم بخط لن يتراجع عنه"، وقال أن "الحزب رفع لواء التضحية مما أعطاه مقومات العزة و الكرامة وعلى يديه تحقق تحرير كبير في العام 2000 ونصر مجيد في العام 2006".
وفيما حذر الشيخ قاسم من "الوقوع في فتن مذهبية بين الشيعة و السنة أو فتن وطنية لانها تعكر الصحوة الاسلامية"، شدد على أن "الأولوية عند حزب الله هي قتال العدو الإسرائيلي وكنا مستعدين لوأد الفتن و التخلي عن المناصب"، مشيرا الى انه "رغم كل ما عانيناه وفقنا الله وإنتصرنا أعظم انتصار على العدو الإسرائيلي"، مؤكدا أن "المجاهدين في خط تصاعدي لأنهم إلتزموا بهذه بأولوية قتال العدو".
واعتبر سماحته أن "الصحوة الاسلامية هي عودة الى سبيل الله تعالى"، وقال ان "هذه الصحوة هي يقظة بعد سبات وقيام بعد قعود وحركة بعد جمود وعز بعد ذل وامل عقب احباط وثورة تنطلق فتتألق ثم تنتصر ثم تثبت في الارض وكان حقا علينا نصر المؤمنين".
واضاف ان "الصحوة اختارت يوم الجمعة زمانا وصلاة الجمعة ركنا والله اكبر هو هاديها، ولذلك فانه يفترض ان نلتفت الى عناوين الصحوة وان نحرص على مواكبتها حتى لا تختلط الامور بين حركات لا ترتبط بصحوة اسلامية حقيقية وبين صحوة نريدها ان تتقدم الى الامام".
وقال: "لقد ظهرت التغيرات في عالمنا الاسلامي مع الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قدس سره) وعلى الرغم من الجهود التي بذلت في العقود الثمانية الاولى من القرن العشرين من قبل المفكرين لكن المنعطف الحقيقي من الصحوة حصلت مع الامام (رض) وهو امام الصحوة والتغيير من الربع الاخير من القرن العشرين ولا زالت آثار حركته مستمرة".
واوضح نائب الامين العام لحزب الله "ان الامام (رض) قدم تجربة نموذجية وتجربة معاصرة وجمهورية اسلامية وناصر المظلومين ودعم المقاومين، واليوم يتابع ويقود ويرعى القائد الخامنئي المسار ويوضح الشعارات ويحمل لواء الكرامة والاستقلال والاستقامة لتكون الصحوة في مسارها الصحيح لاستثمارها لخير الامة جمعاء".
واضاف الشيخ نعيم قاسم ان "شعوب منطقتنا فيها كل الخير وقد اقبلت بسرعة الى دين الله تعالى عقب عقود ضحلة فتت فيها الاستكبار بلداننا وشوه فيها افكار امتنا وتصدى فيها من ناحية ومفكرون من ناحية اخرى فاضاعوا طريقها".
واكد نائب الأمين العام لحزب الله ان "شعوب المنطقة في فلسطين ومصر وافغانستان والعراق وليبيا وتركيا وفي كل موقع بحاجة لقيادة حكيمة تعرف البداية والنهاية وتوضح المنهج والاهداف وترسم الاولويات حتى لا تضيع اثناء الطريق".
وفي معرض اشارته الى قواسم مشتركة تجمع الامة الاسلامية، قال الشيخ قاسم ان "اولى هذه القواسم تتمثل في خطر الاستكبار الذي يرمي للهيمنة على المنطقة، والثانية هي خطر اسرائيل الغدة السرطانية التي يرمون من خلالها لتطويع المنطقة وتعطيل امكاناتها لمستقبل افضل، والثالثة هي رفض الاستبداد وتحقيق العدالة في المجتمع كي لا نبقى اسرى لاولئك اللذين تسلطوا وهيمنوا في بلداننا المختلفة، والرابعة تتمثل في حق الشعوب في الدفاع عن الارض والثروة وتربية الاجيال وصناعة المستقبل".
واشار الشيخ قاسم الى انه "على اساس هذه القواسم يجب ان نتعاون ونتناصح وان نكون جبهة واحدة لا ان نخضع لتعاليم الاستكبار التي تحاول ان تبعدنا عن التواصل مع بعضنا، ان من حقنا الافادة من تجارب البعض وان نتشاور في امورنا وان نعلن اننا نعمل معا لنؤسس لقاعدة متينة لا تفرق بيننا".
وراى ان "ابناء الصحوة يواجهون اخطارا ابرزها التماهي مع مشاريع اميركا واسرائيل وان ما يميزنا كصحوة ان نكون في الخندق الآخر وليس في الخندق الاميركي او الاسرائيلي ويجب ان يكون هناك فاصل حقيقي في المشاريع التي تريدها اميركا".
19-أيلول-2011

تعليقات الزوار

استبيان