المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مقابلات الامين العام

السيد نصر الله يهزأ بمقولة اسرائيل انها ابعدت حزب الله عن الحدود ويؤكد: المقاومة جاهزة للرد بشكل اقوى من السابق ..

 كان باستطاعتنا إطلاق ما بين 1000 و3000 صاروخ يوميا في حرب تموز ..توقيت تحريك المبادرة العربية لمصلحة اولمرت

12/05/2007

اطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مساء الجمعة في لقاء تلفزيوني عبر برنامج قلم رصاص بث من تلفزيون دبي. وتطرق سماحته خلال الحوار الى عدة نقاط أثارها الزميل حمدي قنديل من بينها الأوضاع في لبنان ونتائج حرب تموز، واثار تقرير فينوغراد.

وفي معرض رده على سؤال من الذي دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت للتعجيل باتخاذ قرار الحرب؟ أكد السيد نصر الله انه عندما صدر تقرير فينوغراد كان اول رد فعل لدعم اولمرت من البيت الابيض لانهم هم من ورطه في هذه الحرب.

وحول ما إذا كان باستطاعة حزب الله التصدي للاعتداءات الإسرائيلية مع وجود القوات الدولية في جنوب لبنان؟ اكد سماحة الامين العام بداية ان ابناء القرى الجنوبية الواقعة جنوب الليطاني هم المقاومة وبالتالي هم مازالوا في قراهم، ساخراً من مقولة العدو انه ابعد حزب الله عن الحدود، ويالتالي فأن هؤلاء المقاومين هم جاهزون للدفاع وفي حال شنت اسرائيل عداوناً على لبنان فإن المقاومة ستتصدى بشكل اقوى من العدوان السابق، واوضح سماحته انه حتى مع وجود القوات الدولية في جنوب لبنان فانه اذا اعتدت اسرائيل على لبنان فسندافع عن وطننا.

وقال عندما قلت في خطاب بنت جبيل اننا نملك اكثر من 12 الف صاروخ والاكثر هنا تمتد وعندما قلت في 22 أيلول إننا نملك اكثر من عشرين ألف صاروخ هذا يعني ربما ثلاثين أو أربعين أو ربما ثمانين ألف صاروخ وربما اكثر. وكشف ان حزب الله الذي كان يطلق ما بين 300 و400 من الصواريخ يومياً على اسرائيل خلال حرب تموز كان باستطاعته إطلاق ما بين 1000 و3000 صاروخ يومياً، مؤكدا أن المقاومة أكثر قوة اليوم من السابق وستقاتل أفضل مما قاتلت السنة الماضية.

أما بخصوص المبادرة العربية للسلام وهل هي الرد المناسب على إخفاق إسرائيل في حرب تموز، سأل سماحة السيد هل في عز هذا الاهتزاز داخل كيان العدو والتخبط، هل توقيت إعادة طرح واستحضار المبادرة العربية يصب في مصلحة العرب، واستغرب سماحته انه كيف لا يستفيد العرب من النصر الذي تحقق في لبنان ويذهبون الى العدو، وكأن العدو هو القوي وهم الضعفاء. وقال إن العرب طرحوا المبادرة ليس في «التوقيت المناسب... هذا التوقيت لمصلحة إسرائيل وحكومة أولمرت وهو نوع من الطلب الاميركي».

وتحدث السيد نصرالله عن موضوع الاسرى، وكيف ان بعض العرب وجه العتب الى الاخوة الفلسطينيين عندما تم اسر الجندي الصهيوني، والى حزب الله بنفس اللهجة فيما هم يسكتون عن10 الاف اسير فلسطيني وعربي ولا احد يحرك ساكناً من اجلهم. وأكد سماحته ان الحالات الاجتماعية والانسانية لدى عوائل هؤلاء الاسرى هي من الامور التي لا يسال عنها أحد.

وردا على سؤال بأنه على أي أساس يتم تصنيف الأموال التي دفعها وسيدفعها حزب الله بأنها طاهرة وشريفة؟قال السيد نصرالله، نحن لم نقل ان مال الاخرين هو مال غير شريف، والجماعة يبدو لم يفهموا علينا عندما نتحدث العربية، ولو تحدثت الانكليزية لربما فهموا، عندما اقول ان زيد طويل لا يعني ذلك ان عمر قصير، فعمر هنا مسكوت عنه ، ربما هو قصير وربما هو طويل.. وهكذا في موضوع المال وعندما قلنا اننا سندفع مالا شريفاً وطاهراً قصدنا انه بدون غايات سياسية او اهداف اخرى.

25-تشرين الأول-2007
استبيان