المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


نشاط النواب

فياض خلال ندوة لحركة الامة : الاميركي يجهد لإحتواء الثورات العربية



أقامت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان ندوة سياسية في مركز الأمانة العامة للحركة في بيروت تحت عنوان "الإصلاح السياسي في مواجهة الفتن الأميركية" بحضور الشيخ عبد الناصر جبري وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد خالد عالية وممثل  سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية ،والنائب السابق بهاء الدين عيتاني، وممثلي  الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية.وتحدث في الندوة كل من النائب د.علي فياض والأستاذ مخائيل عوض والأستاذ جهاد الضاني.
وتحدث النائب فياض عن التغيير الهام الذي أنتجته الثورات العربية وقال إن هذه الجماهير التي خرجت إلى الشارع تعبر عن ضمير الأمة ووجدانها , وأنه يجب  المحافظة على هذا النهوض الشعبي وتزخيمه لأن الأميركيين الذين يجهدون لاحتواء هذه الثورات يعيشون حالة من الارتباك الكبير وباتوا عاجزين عن فرض إرادتهم السياسة عليها , وطالب بتمييز ما يجري في سوريا عن باقي الساحات لأن الهدف الأميركي من التصعيد المتمادي ضد الرئيس بشار الأسد هو إسقاط الحكم الذي يمثل النظام الممانع والمقاوم الأخير لاسرائيل في دنيا العرب , ودعا الى ضرورة التزاوج بين التغيير والتحرير.
أما عوض فأشاد بالثورات العربية في مصر وتونس واليمن واعتبر أن هذه الثورات سوف تكون بداية التغيير الآتي للمنطقة، وأن هذه الثورات سوف تغير وجه المنطقة واعتبر أن تبادل الأسرى الذي تم بين العدو الإسرائيلي وحماس هو أول ثمرات هذا الربيع العربي وتحدث عن سوريا وأشار الى ضرورة الإصلاح السياسي وقال إن القيادة السورية قامت بعملية حوار وطني واسع بشخص الرئيس بشار الأسد، حيث التقى بمعظم الفعاليات في سوريا من كل المحافظات، وأن الرئيس يمتلك القناعة والإمكانيات للتغيير الذي بات قريباً جداً ، واعتبر أن هذه المؤامرات على سوريا أصبحت خلفنا وأن هذه القيادة إستطاعت إنتاج تحولات سياسية عديدة في خضم مواجهاتها مع الغرب.ورأى أن الفترة القصيرة القادمة سوف تكون مفصلية وحاسمة في إتجاهات الصراع القائم.
وتحدث الأستاذ جهاد الضاني وقال إن الفساد السياسي والمالي أصبح يشكل عائقاً في تطور ونهضة الأمة ويضعف الوحدة الوطنية الضروريه لمواجهة إسرائيل.وأن المشروع الغربي الذي يستهدف تقسيم وتفتيت المنطقة بات يتغذى ويقتات من الفساد السياسي الذي إستطاع التغلغل في كل البنى الإدارية للدولة والنسيج الاجتماعي.واعتبر أن نجاح الغرب في إختراق الوعي الفردي والجماعي للأمة من مسؤولية هذه الأنظمة التي سمحت باستباحة وعينا وتركت الفضاء الإعلامي والثقافي للغرب ليعث فساداً في كل ثوابت الأمة.وقال يريدون إشغال المنطقة وحرقها لتغطية إنسحابهم القسري من العراق وأفغانستان.
26-تشرين الأول-2011

تعليقات الزوار


استبيان