المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


نشاط النواب

فياض: لبنان لن يساوم في أي مسألة سيادية والتحذيرات الغربية له تهويل أكثر من حقيقة


أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "التحذيرات الغربية من عواقب وخيمة قد يتعرض لها لبنان، إنما هو تهويل أكثر من حقيقة، وهو يخدم مناخ التأليب على المقاومة والضغط على الحكومة، وهو جزء من الاستهداف المستمر للبنان، وفي حال حصوله، فإنه سيشكل تعدياً على سيادة لبنان دون أي مبرر قانوني".
وشدد فياض خلال رعايته العشاء السنوي لطلاب حزب الله في نادي الشباب في الجامعة الأنطونية على أن "لبنان دفع ثمن سيادته غالياً، وهو لن يساوم في أي مسألة سيادية"، لافتاً الى أن "لدى اللبنانيين تجارب طويلة في مواجهة الضغوط الدولية التي كانت تذهب هباءً أمام إرادة اللبنانيين ودفاعهم عن مصالح وطنهم".
أما على صعيد الثورات العربية، فقد أشار فياض إلى أنه "من حق الشعوب أن تطالب بالإصلاح وتسعى إليه في مواجهة أي نظام لا يعمل لمصلحة شعبه ولا يعكس إرادته ويغرق في الفساد ويتهاون في حماية السيادة والاستقلال، ويرتهن للإرادات الخارجية"، منبهاً إلى "وجود مساعٍ لدى قوى غربية لتحويل حق الشعوب العربية بالإصلاح إلى مشكلة إنقسام مذهبي وتناحر طائفي وقبلي".
الى ذلك، شدد فياض على أن "المداخلات الغربية إنما ستشوّه مساعي الإصلاح وتحرفها عن مسارها الصحيح، في حين أنها يجب أن تظل شأناً وطنياً صرفاً بمنأى عن أي توظيف خارجي"، مؤكدا أن "أي حراك إصلاحي يجب أن يعبّر عن إرادة أغلبية الشعب، وأن ينأى عن الارتهان للإرادات الخارجية".

العلاقات الاعلامية في حزب الله
27-تشرين الأول-2011

تعليقات الزوار


استبيان