المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


نشاط النواب

الموسوي: أي حركة يقوم خطابها وسلوكها على تفتيت الأمة هي جزء من أدوات الهيمنة الغربية على المنطقة العربية والإسلامية


رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن أي حركة يقوم خطابها وسلوكها على تفتيت الأمة، هي حركة تشكل جزءاً من أدوات الهيمنة الغربية على المنطقة العربية والإسلامية، معتبراً أن أي حركة لا تنتهج سبيل مقاومة الإحتلال الإسرائيلي وتخجل من إعلان دعمها لحركات المقاومة، لا يمكن أن تشكّل بديلاً ملائماً لنظام إعتمد في سلوكه وخطابه إنتهاج سبيل دعم المقاومة، سائلاً في هذا السياق، لماذا تخجل حركات تنشط تحت عنوان التغيير، من إعلان إلتزامها بنهج المقاومة ودعم فصائلها وحركاتها؟.
وخلال لقاء سياسي في بلدة ياطر الجنوبية، أضاف الموسوي: "من هنا قولنا إننا ننسجم مع أنفسنا حين نتخذ موقفاً من هذه القضية أو تلك، وحين يكون موقفنا منسجماً مع ما إعتدنا عليه منذ أن إنطلقت المقاومة، وهو حرصنا على وحدة الأمة بجميع مكوناتها، ومواصلة إنتهاج درب المقاومة أياً كانت العقبات والمعوقات".
ودعا الموسوي الجميع إلى الإلتزام بوحدة الأمة خطاباً وسلوكاً وبنهج المقاومة سبيلاً في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأميركية، لأنه لا يمكن لأي منّا أن يغفل كيف أن حلفاً إستعمارياً هدفه نهب خيرات الشعوب، يمكن أن يكون نصيراً لها في كفاحها من أجل إستعادة حريتها، ولا سيما أن رأس هذا الحلف لا زال يقف عقبة أمام الشعب الفلسطيني في محاولته لنيل حقوقه حتى بالشكل، كما حصل حينما إستخدمت الولايات المتحدة حق النقض في مواجهة طلب الاعتراف بفلسطين كدولة إفتراضية".
ولفت الموسوي إلى أن "ما حفّز الهجمة الغربية المتعددة الجنسيات على سوريا، هو جملة من التغيّرات الإستراتيجية التي حرمت الإدارة الأميركية مما كان لديها سابقاً من أدوات للسيطرة على المنطقة"، مشيراً إلى أن "الإنسحاب من العراق وسقوط النظام المصري، دفعا بالحكومات الغربية والإدارة الأمريكية وحلفائهما من العرب وغير العرب، إلى أن يضعوا نصب أعينهم هدف إسقاط النظام في سوريا على قاعدة أن إسقاطه يؤدي الى إفقاد من يقف في وجه السياسة الأمريكية دعامةً وأساساً صلباً، لأن ما يجري في سوريا لا علاقة له بالديمقراطية والحرية، وإنما هو جزء من مسعى إحتواء التغيرات الناشئة.
وفي الشأن الداخلي، طالب النائب الموسوي الحكومة اللبنانية بتخصيص مبالغ لمعالجة أزمة مكبات النفايات في الجنوب، لما تشكله هذه المكبات وخصوصاً "مكب رأس العين"، من تهديد للبيئة على كافة الصعد، ولا سيما على الخزان المائي الذي سقى أهل المنطقة على مدى قرون من الزمن، لافتاً الانتباه إلى أن الموازنة المقترحة لا تتضمن أرقاماً جدية لمعالجة هذه الأزمة التي تهدد سلامة البيئة وما تسببه من أمراض.
وشدد الموسوي على وجوب أن تشمل خطة النقل مدّ سكة حديد بين الناقورة وبيروت، ثم بين الناقورة ورياق بعد أن أهملت الحكومات السابقة ربط الجنوب بالبقاع بهذه السكة، فضلاً عن إقامة مرفأ للترانزيت في الناقورة، لأنه لا يمكن إحياء هذه المنطقة إلا من خلال عمل إنمائي جوهري.
ودعا النائب الموسوي إلى رفع ضرائب التحسين العقاري بدلاً من توجيه الضرائب نحو القيمة المضافة وشطور الزيادات على صفيحة الوقود.
كما شدد الموسوي على أهمية إصدار قانون الأملاك البحرية على إعتبار أنه بات أمراً أكثر من ملّح، ولفت إلى أن ثمة خشية أن تطول العملية التشريعية مع بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، إذ أن المالك بصورة شرعية يدفع ضرائب الدخل ومستحقات البلديات، لكن أصحاب الأملاك البحرية غير الشرعية أو المحتلة معفوْن من كل أشكال الضرائب، وإقترح الموسوي إقرار "قانون الغرامات" عبر تقدير ضرائب أملاك الدخل والبلديات ليتم تحصيلها ريثما يتم إصدار قانون هذه الأملاك.
30-تشرين الأول-2011

تعليقات الزوار


استبيان