المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


عاشوراء/خطابات الامين العام

السيد نصر الله خلال المجلس العاشورائي في بلدة النبي شيت "ع":السيد عباس الموسوي من أجلّ وأعزّ تلامذة الإمام الحسين (ع)


أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن "نموذج المقاومة الإسلامية في لبنان، ليس بحاجة إلى الاستدلال إلى أن جذورها في كربلاء"، وأضاف السيد حسن نصر الله أن "رجالنا مثلهم الأعلى أهل الحسين (ع) وأصحاب الحسين(ع)، ونسائنا مثلهن الأعلى زينب (ع) وبنات الحسين (ع)، وهذا الصدق والاخلاص والثبات للمقاومة وشعبها هو من مدرسة الإمام الحسين (ع)"، وجزم السيد حسن نصر الله إلى أنه "؟بهذا النموذج استطاعت المقاومة الصمود ومقارعة أعدائها".
وفي المجلس العاشورائي الذي أقيم في مقام الشهيد السيد عباس الموسوي، مساء اليوم، أعتبر الأمين العام لحزب الله أن السيد عباس الموسوي وزوجته السيدة ام ياسر، هما "تلميذان من أجل وأعز تلامذة أبي عبد الله الحسين (ع) وزينب (ع)، ليس في لبنان فقط بل في العالم، ونستطيع أن نزينهم ونقيسهم فيتضح أنهم من أعز وأجل تلامذة كربلاء"، ورأى السيد حسن نصر الله أن "العالم يجب أن يعرف ما قدمه الشهيدان، والعائلة التي يمثلانها، وما قام به السيد عباس الموسوي على صعيد المقاومة"، وأشار إلى أن "المقاومة التي هي من أنبل الظواهر في العالم، وكان السيد عباس الموسوي هو الأحرص على تشكيل هذه المقاومة في لبنان، وقد قدم كل شيء من أجل هذه المقاومة، ولم يكن لدى السيد عباس الموسوي شيء يملكه على صعيد شخصي"، ولفت إلى أن "السيد عباس الموسوي كان الأكثر حرصاً على عمل المقاومة وضرورة الصراع مع العدو الإسرائيلي، وقد كان السيد عباس الموسوي الأقرب إلى قلوب المقاومين، وكانت شخصيته الأكثر إلهاماً للمجاهدين، في الخطاب والممارسة والسلوك".
وذكر الأمين العام لحزب الله أن السيد عباس الموسوي حاضراً في كل ساحات المقاومة، وعزا السيد حسن نصر الله الأمر إلى أن "شخصية السيد عباس كانت الأكثر تواضعاً، وتضحية، ولم ينشغل بمنصب، وهو لم يسعى في يوم من الأيام إلى الامانة العامة، وقد قبل بها بعد ضغط من الأخوة"، وأضاف أن السيد عباس الموسوي كان من الأقرب إلى شخصية جده الإمام علي (عليه السلام)، ولذلك لم يكن في حياة السيد عباس الموسوي، سهرات لهو أو أنس، أو ساعة إستراحة"، وشهد الأمين العام لحزب الله أن "قلب السيد عباس الموسوي كان قلباً محمدياً علوياً هاشمياً، لا يهاب الموت، ولم يعرف الخوف"، وأكد السيد حسن نصر الله أن "شهادة السيد عباس الموسوي، دليل على مدى قربه وعظمته في نيل هذه المرتبة"، وشدد الأمين العام لحزب الله أن "علينا أن نتعلم من هذه الأسوة الحسنة وأن نعلمها لأبنائنا وأطفالنا".
وتطرق السيد نصرالله لنموذج الإمام المغيب موسى الصدر، مذكراً بانه "كان دائما يحمل دمه على كفه ويواجه كل التحديات التي كانت تعترضه شخصياً، لكنه لم يتردد يوما على الإطلاق، بل عمل في هذا البلد وهذه المنطقة لأجل الإسلام وإحياء الإسلام ومن أجل حماية لبنان ووحدة لبنان، وكل الظروف الصعبة ما كانت تحول دون أن يسعى لتحقيق أهدافه".
03-كانون الأول-2011

تعليقات الزوار

استبيان