المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


لقاءات وزيارات

عمار الموسوي استقبل واتكنز: الأمن في الجنوب هو مسؤولية الجيش اللبناني والقوى الأمنية بالتعاون مع "اليونيفيل"


اكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي خلال استقباله الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بالانابة روبرت واتكنز، أنه "ثمة نظرة متشككة تحكم تطلع حزب الله إلى دور المؤسسات الدولية وهذا ما يتفق عليه كثيرون ليس هنا في لبنان وحسب وإنما عبر العالم"، مشيراً إلى أن "هذه المؤسسات تعاني من اختلال في التوازن في دوائر صنع القرار فيها، وثمة هيمنة دولية على هذه المؤسسات ومحاولة لاستخدامها في سياق خدمة سياساتها ومصالحها، ومن هنا جاء موقف حزب الله غير المرحب بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى بيروت خلال الفترة الماضية وبالتالي حتى إشعار آخر وحتى إرساء التوازن المطلوب ستبقى نظرتنا محكومة بهذا الشك وبهذا النقد اللاذع لدور هذه المؤسسة ولأدوار بعض المسؤولين فيها".

وحول مشاركة بعض العرب في مؤتمر هرتيزيليا، قال الموسوي "لقد صدر عن حزب الله بيان يدين ويشجب مثل هذه المشاركة وبالتأكيد فإن أي خطوة يمكن أن يشتم منها رائحة التطبيع مع الكيان الصهيوني هي مرفوضة من قبل كل شعوب المنطقة، فإسرائيل دولة غاصبة ومحتلة وما تزال تنكل بالشعب الفلسطيني وتهدد ما تبقى من وجود له في القدس وفي مناطق أخرى، وهي تحول المناطق التي تحتلها إلى سجن كبير لمئات الآلاف من الفلسطينيين سواء داخل أراضي الـ 48 أو في المناطق التي احتلتها عام 67".

وتطرق الموسوي الى "التركيز دائماً على مطالبة لبنان بتطبيق القرارات الدولية وعدم مطالبة إسرائيل"، معتبرا أن "هذه واحدة من الإشكاليات في النظرة إلى سياسة الأمم المتحدة"، لافتاً إلى أن "هناك عشرات القرارات الدولية التي صدرت عن مجلس الأمن والمتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي، وأكثرها تتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية ومطالبة إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي العربية، لكن عندما ننظر إلى الآليات المتبعة في ملاحقة هذه القرارات نرى كيف يتم تجاهل الإشارة إلى القرارات المتعلقة بإسرائيل فيما يجري التركيز على ملاحقة أو متابعة القرارات المتعلقة بالدول أو القوى الأخرى."

و أكد الموسوي أن "موقف حزب الله هو أن الأمن في الجنوب هو مسؤولية الجيش اللبناني والقوى الأمنية بالتعاون مع اليونيفيل، مشيراً إلى أن "النقاش مع واتكنز، تطرق إلى الأحداث في سوريا وإلى الانعكاسات المحتملة على الوضع اللبناني". وشدد الموسوي على أن "السبيل إلى تجنيب لبنان أي انعكاسات سلبية ومقلقة للأوضاع في سوريا هو من خلال منع كل شكل من أشكال التدخل التي يحاول بعض اللبنانيين القيام به فيما يتعلق بالتطورات في سوريا"، وقال "اتفقنا وواتكنز على أن قيام الأجهزة اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني بمسؤولياتها في ضبط الحدود اللبنانية السورية الشمالية والشرقية هو أمر في غاية الأهمية، وبالتالي فكل محاولة للتشكيك بهذه المهمة من شأنها أن تضعف قدرة هذه القوى على القيام بمسؤولياتها".

بدوره وصف واتكنز النقاش بالجيد و أضاف" أبلغت السيد الموسوي أن التقرير حول تطبيق القرار 1701 هو قيد الإعداد وأنه سيسلم إلى مجلس الأمن الدولي في نهاية شباط، وقد ناقشنا المجالات التي طبق فيها 1701 بشكل مقبول وتحديداً مسألة الهدوء النسبي في جنوب لبنان، ولكن أيضاً المطلوب الانتقال بالقرار 1701 من وضع وقف الأعمال العدائية إلى مرحلة وقف إطلاق النار".

واضاف "قلت للسيد الموسوي أن بان كي مون أبلغ محادثيه أن الأمم المتحدة تتوقع أن يلتزم لبنان بكل القرارات المتعلقة بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان وتطبيقها وقد ناقشنا أيضاً الوضع العام في لبنان والمنطقة وكررت الأمل بأن يحافظ لبنان على السلام والاستقرار فيه وتحديداً على ضوء التطورات التي تجري في المحيط".

27-كانون الثاني-2012

تعليقات الزوار


استبيان