المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


عمليات تموز 1998

مهاجمة ثكنة الريحان بتاريخ 30/7/1998

بتاريخ 30/7/1998 هاجمت مجموعة من المقاومة الإسلامية قوة إسرائيلية مؤلفة من حوالي 20 عنصراً في حقل للتدريب تابع لثكنة الريحان الصهيونية، واستخدم المقاومون الأسلحة المناسبة، فيما قامت مجموعة أخرى بالهجوم على الثكنة مما أدى إلى تدمير برج المراقبة، وتمكن المجاهدون من زرع راية حزب الله على ساترها، وحاولت قوة مشاة صهيونية التقدم لسحب الإصابات من أرض العملية ففجرت المقاومة عبوة ناسفة بها مما أدى إلى إلحاق المزيد من الإصابات في صفوف أفرادها، وتزامنت هذه العملية مع هجوم آخر مزدوج للمجاهدين استهدف موقعي سجد وبئر كلاب لمنعهما من مساندة الثكنة وعندها اضطر العدو لزج طائراته الحربية في سير المواجهات، وهي أغارت على محيط مكان العملية بالترافق مع قصف مدفعي تمهيداً لإخلاء الإصابات التي تأخر سحبها حوالي الساعة ونصف الساعة بسبب كثافة نيران المقاومين.

وعلم أن طاقم الإنقاذ الإسرائيلي اضطر إلى سحب المصابين لمسافة كيلومتر ونصف الكيلومتر جنوبي أرض العملية، حيث تولت مروحية نقلهم إلى المستشفيات داخل فلسطين المحتلة، وذكرت معلومات وردت من المنطقة المحتلة أن قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال شكلت لجنة تحقيق خاصة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى سقوط عدد كبير من الإصابات، حيث اعترف العدو بمقتل جندي صهيوني برتبة رقيب ويدعى "شاهار مينز" وإصابة 6 آخرين، جراح أحدهم خطرة. وقد التقت اللجنة قائد المجموعة وحققت مع العناصر الناجية والجرحى الذين سمحت حالتهم بذلك.

وجاء في التحقيق الأولي أن مجموعة المقاومين هاجمت في البداية عناصر إسرائيلية كانت في حقل للتدريب، وبعد الاشتباك الأول وصلت إلى المكان قوة إسناد إسرائيلية حيث انفجرت بها عبوة ناسفة فور وصولها إلى مكان الاشتباك وتعرضت في الوقت نفسه لقذائف صاروخية ونيران رشاشة.

وتوصلت اللجنة إلى أن الإصابات أنزلت بالقوة المساندة، وأن عملية الإنقاذ كانت معقدة وتأخرت عن موعدها حوالي الساعة ونصف الساعة بسبب كثافة النيران، مما اضطر طاقم الإنقاذ إلى نقل المصابين إلى أماكن خلفية ولمسافة 1.5 كيلومتر جنوباً عن مكان الاشتباك، ونقلتهم مروحيات إسرائيلية إلى المستشفيات داخل فلسطين المحتلة، ونقل عن اللجنة أن أحد الجرحى لفظ أنفاسه الأخيرة قبل دقائق من وصوله إلى المستشفى.
15-حزيران-2012

تعليقات الزوار


استبيان