المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام السيد علي الخامنئي يشدّد على أهمية وحدة المسلمين:


شدّد آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي على "أهمية وحدة المسلمين وتضامنهم على اعتبار أن هذا من أكثر القضايا الملحة في الوقت الحاضر".

وخلال استقباله كبار المسؤولين وسفراء الدول الاسلامية في طهران بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، قال سماحته إن "الغربيين يحاولون إلهاء المسلمين فيما بينهم، لكي تبقى الشعوب المسلمة عاجزة عن تحقيق التطور وغير مدركة لقضاياها الرئيسية"، مضيفا "في الوقت الراهن الوحدة والتضامن تعتبران من أهم القضايا الملحّة بالنسبة للمسلمين".

وتابع الامام الخامنئي "في الوقت الحاضر وبعد أن اثبتت الدعوات المادية أنها عاجزة عن تحقيق السعادة للبشرية، فإن القلوب تصبو الى الاسلام وكلما تعالت صرخة المطالبة بالعدالة فهذا هو نداء الاسلام.. إن من أهم واجبات الامة الاسلامية التحلي باليقظة ومعرفة خارطة طريقها والوقوف على مخططات الاعداء"، منبّها الى أن "المخطط الرئيسي للعدو يكمن في زرع الخلافات والنزاعات بين المسلمين وعلى هذا الاساس بات الاتحاد والتلاحم والتعاون والتضامن من اهم حاجات العالم الاسلامي".

الامام الخامنئي أشار الى أن "العداء والتصدي لنداء الاسلام مازال مستمرا في عالمنا المعاصر"، وقال "بعد ان برهنت الدعوات غير الالهية سواء دعوات المدارس الماركسية والليبرالية عجزها عن ضمان السعادة للبشرية باتت الانظار والقلوب تهفو اليوم الى الاسلام، ومن هنا أضحى العداء للاسلام شرسا، باعتباره مركز التطلع للعدل والكرامة الانسانية"، لافتا الى أنه "لا يمكن أن نصدق بأن الاساءة للاسلام ومعاداة الاسلام في العالم اليوم تجري من دون تخطيط من قبل الاجهزة الامنية للقوى المستكبرة ومن دون دعمها المالي".



ورأى سماحته أن "بعض ممارسات المسلمين من قبيل التحجر والجمود تعطي القوى السلطوية الذريعة لمحاربة الاسلام"، مضيفاً "على المسلمين أن يتحلوا بالصراحة والشجاعة والصدقية والعدالة حينما يدعون للاسلام لكي تهفو القلوب اليهم"، داعياً المسلمين الى "الوقوف بوجه كل الوان العداء لنداء الاسلام كما وقف نبي الرحمة (ص) وجميع المؤمنين بالاسلام على مر التاريخ".

كذلك شدّد على "ضرورة ان تقف الامه الاسلامية سواء (الشعوب والسياسيين والمفكرين) على خارطة طريق العدو، لكي يتمكنوا من التصدي له وتجنب الوقوع في أي خطأ"، وأضاف أن "القوى السلطوية تحاول من خلال زرع الفرقة بين المسلمين، صرفهم عن قضاياهم الرئيسية وعن تحقيق التقدم والتطور المنشود"، موضحاً أن "الغربيين كانوا يتطلعون لتحقيق هذا الهدف عن طريق الاستعمار واليوم يحاولون تحقيق ذلك عبر زر ع الفرقة بين المسلمين"، وأضاف "من الطبيعي أن لا يستطيع الغربيون إزالة وصمة عار عهد الاستعمار عن جبينهم عبر شعارات الدفاع عن حقوق الانسان ودعم الديمقراطية".

وقال الامام الخامنئي إنه "ونظرا الى خارطة طريق العدو، يتعين على المسلمين ومن خلال التسلح بالبصيرة ومعرفة العدو ومخططاته، الوقوف بدقة على خارطة طريقهم المتمثل بالاتحاد والتلاحم والتعاون والتضامن"، مشدّدا على "ضرورة أن تتحلى الامة الاسلامية بالبصيرة ومعرفة خارطة طريق المسلمين وخارطة طريق الاعداء"، وتابع ان "المخطط الرئيسي للاعداء هو زرع الخلافات بين المسلمين واثارة النعرات الطائفية والمذهبية لصرف انظار الامة الاسلامية عن مركز العداء الرئيسي المتمثل بالراسمالية الفاسدة والصهيونية الغاصبة".

كما تحدّث قائد الثورة عن الرسالة الرئيسية للنبي محمد(ص) وهي هداية البشرية وقد تحمل في هذا الطريق الكثير من المشاق، وأن هدف الرسالة النبوية العظيمة هي اتمام مكارم الاخلاق".

بدوره، قدم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال هذا اللقاء الذي حضره أيضاً رؤساء السلطتين القضائية والتشريعية ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، تهانيه بمناسبة المبعث النبوي الشريف، واصفا الرسول الاكرم (ص) بـ"خزان علم واسرار البارئ تعالى".
07-حزيران-2013
استبيان