المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الإمام الخامنئي يجدد ثقته بالفريق الإيراني المفاوض


جدد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي ثقته بالفريق الايراني المفاوض في فيينا مع 5+1، مشدداً على أنه لن يضيع حقوق البلاد والشعب ولن يسمح بذلك.


وأكد سماحة السيد علي الخامنئي أن "الأعداء لم يستطيعوا فعل شيء في المواجهات الحقيقية ضد ايران ولهذا يلوحون باستخدام الخيار العسكري وفرض الحظر".

وأضاف آية الله العظمى السيد الخامنئي أن هناك من يروج بأن الكيان الصهيوني يريد مهاجمة ايران لكن الولايات المتحدة تعارض ذلك، موضحاً أن السبب الحقيقي لهذه المعارضة هو عدم جدوى الخيار العسكري بالنسبة لهم. وشدد على أنه ليس في مصلحة أحد أن يهاجم إيران عسكريا. وقال إن الأعداء لا يملكون شيئا سوى الحظر والتهديد، مضيفا أنهم يريدون الإخلال بحسابات البلاد فقط.



ولفت إلى ان هناك مساعٍي معقدة ومتعددة الاطراف تبذل للاخلال بحسابات المسؤولين واجهزة الجمهورية الاسلامية وتعد من الاهداف الهامة الراهنة للاستكبار لا سيما امريكا. وقال إن الجمهورية الاسلامية وبناءً على المبادئ والحسابات العقلية أي التوكل على الله سبحانه وتعالى، وسنة الحياة ومعرفة العدو وعدم الثقة به، تواصل طريقها المليء بالفخر والاعتزاز ارتكازا على الشعب والاستفادة من التجارب و المساعي الحثيثة لتحقيق اهداف الشعب.

وخلال استقباله حشدا من كبار المسؤولين في البلاد، أكد سماحته بذل قصارى طاقته لدعم حكومة الرئيس الشيخ حسن روحاني، لافتاً إلى أنّه يثق بكبار المسؤولين فيها. كذلك أكد ثقته بالفريق النووي الايراني المفاوض وقال إن الفريق لن يسمح بالاعتداء على حقوق الشعب النووية المستقبلية. ولفت الى الاوضاع الحساسة التي تشهدها المنطقة والعالم، لا سيما الفتنة التي يشهدها العراق، مؤكدا ان الشعب العراقي المؤمن سيخمد نارها.

واضاف الإمام الخامنئي ان سلوك أمريكا والقوى المهيمنة كسلوك الشيطان لانهم يسعون دائما من خلال التهديد والترغيب لا سيما من خلال وعودهم التي لم ينفذوها ابدا الى تخويف الاخرين واخضاعهم لهيمنتهم، والشيطان يسعى ايضا من خلال التهديد والترهيب بالاخلال في جهاز حسابات ابناء البشر ووقوعه بخطأ في الحسابات.

واشار سماحته الى اخفاق اثنتين من الأدوات الرئيسية للعدو اي التهديد العسكري والحظر، والتي لجأ اليها الاستكبار لإيجاد الخطأ في الحسابات لدى الاجهزة والمسؤولين الايرانيين. وقال: يجب احباط الحظر من خلال بذل الجهود في قطاع الاقتصاد المقاوم كما ان التهديد العسكري سيبقى تهديدا على حد الكلام، واضاف: يجب وضع الخطط الاقتصادية على مبدأ هذه الفرضية وهي ان العدو سوف لن يقلص من عقوباته المفروضة على البلاد.

وعلق سماحة الإمام الخامنئي على تصريحات بعض المسؤولين الامريكيين بشأن ابقاء العقوبات حتي بعد التوصل الى اتفاق نووي محتمل وقال: كما قلنا مرارا، فإن الملف النووي هو مجرد ذريعة واذا لم يكن هذا فإن هناك ذرائع مزيفة اخرى كحقوق الانسان وحقوق المرأة وقضايا اخرى.

وتطرق سماحته الى موضوع التهديد العسكري الامريكي وقال: ان قضايا كارتكاب المجازر بحق الشعوب وارتكاب الجرائم والقتل والنهب لن تشكل اداة ردع للامريكيين، بل الحقيقة هي ان الهجوم العسكري لن يكون اقتصاديا اليوم بالنسبة لامريكا، ولهذا السبب فإن المراقبين في العالم كالشعب الايراني لن يأخذوا هذه التهديدات على محمل الجد.

ولفت سماحته الى دعم امريكا لذئب يسمى صدام واسقاطها طائرة ركاب ايرانية ادى الى مقتل مئات النساء والرجال والاطفال الابرياء وارتكاب مجازر بحق مئات الالاف من ابناء الشعب العراقي والافغاني وإراقة الدماء في مختلف دول العالم تحت عنوان الثورات الملونة.

واضاف: بالنسبة للامريكيين لا يعيرون حياة وهدوء وأمن الشعوب أي قيمة، واذا كانت مصالحهم في الهجوم فانهم لن يترددوا لحظة واحدة.

وأشار الى بعض التصريحات بشأن ان الادارة الامريكية تمنع الكيان الصهيوني من شن هجماته على البلاد وقال: اذا كان هذا الكلام صحيحاً، فان سبب منع امريكا هو ان الهجوم لا يحقق مصالحها، ونحن نؤكد بقوة ان الهجوم العسكري على الجمهورية الاسلامية لن يكون لمصلحة اي شخص.
08-تموز-2014
استبيان