المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الإمام الخامنئي: التصدي للهيمنة يكون بالصمود وتعزيز الصلات بين البلدان الاسلامية


أكد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن "القوى السلطوية والمعتدية تقوم دومًا بحياكة المؤامرات ضدّ شعوب العالم كافّة"، مشيرًا إلى أن "السبيل لمواجهة ودفع شر القوى السلطوية هو الصمود وتعزيز العلاقات بين الدول الاسلامية".

وخلال استقباله الرئيس القرغيزي الماس بيك اتامبايوف أمس، شدّد سماحته على "ضرورة تمتين العلاقات بين البلدان الشقيقة والإسلامية"، مضيفًا أن "أساس السياسة الخارجية الايرانية يرتكز على تنمية الاتصالات والوشائج الشاملة والراسخة بين البلدان الاسلامية الشقيقة"، وتابع "الاسلام ينشد عزة الشعوب المسلمة والسبيل الوحيد في التصدي لقوى الهيمنة يتمثل بالصمود وتعزيز الصلات بين البلدان الاسلامية".

ولفت الإمام الخامنئي الى أن "معارضة إملاءات القوى المتغطرسة مبدأ إلهي وإسلامي"، واعتبر أن "القوى السلطوية والمعتدية تحيك دومًا المؤامرات ضدّ جميع شعوب العالم، لكن الإسلام يريد العزة للشعوب".


الإمام الخامنئي مستقبلًا الرئيس القرغيزي

بدوره، أعرب الرئيس القرغيزي عن ارتياحه لزيارته طهران، وقال إن "إيران وقرغيزيا بلدان شقيقان ويتمتعان بقواسم دينية وتاريخية وثقافية مشتركة ويمتلك شعبا البلدين روح التطلع للحرية والاستقلال".

ودعا الى "تطوير الاتصالات والنقل والشحن واقامة طرق برية وحديدية وجوية بين البلدين"، مؤكدًا ضرورة "رفع حجم الروابط بين البلدين اكبر بكثير مما هي عليه الآن".

وتطرق إلى إغلاق القاعدة العسكرية الاميركية في منطقة ميناس وإلغاء اتفاقية التعاون مع هذا البلد، قائلًا "لا يحقّ لأيّ بلد في العالم أن يعتبر نفسه فوق الآخرين وأن يفرض على الدول حظرًا ظالمًا"، مردفًا إن "بلدًا مثل أميركا التي يصل تاريخها الى نحو 200 عام يريد فرض إرادته على بلد مثل ايران التي يرقى تاريخها الحضاري الى 5 آلاف سنة وهذا أمر غير ممكن".

كذلك أشاد بـ"صمود إيران حكومة وشعبًا بوجه أميركا"، ورأى أن "إيران لم تتزعزع جراء الحظر، بل ازدادت صلابة ونحن نعتبرها نبراسًا لنا نقتدي بها".
07-أيلول-2015
استبيان