المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


خطابات الامين العام/كلمات متلفزة

الامين العام لحزب الله: قائد الناتو السابق اعترف أنهم صنعوا داعش لتدمير حزب الله

السيد نصرالله: نحن حزب الله لسنا متحالفون مع خصم سياسي انما مع حلفائنا مع من لم يسئ الينا او يعتدي علينا
أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن "داعش" عندما يهزم في الجبهات يفجّر في الاحياء في بغداد وفي دمشق وفي الضاحية الجنوبية في لبنان. وشدد على أنه "يجب أن نعرف أي خطر وتهديد واجهناه خلال السنوات وأن المشروع الارهابي مهزوم ولم يستطع ان يحقق اهدافه وان شاء الله لن يستطع ان يحقق اهدافه في المنطقة.
كلام سماحته جاء في الاحتفال السنوي لمؤسسة الجرحى وهنا ابرز ما ورد في كلمة سماحته:

أرحب بكم جميعاً في هذا اليوم العزيز والمبارك وفي هذه الذكرى العطرة والطيبة
أبارك لكم هذه الأيام الشعبانية المفعمة بالامل الآتي مع المهدي (ع)
جرت العادة ان يكون يوم ولادة أبي الفضل العباس عليه السلام يوماً لجريح المقاومة لما يمثله من مقاوم مقدام مطيع لأمامه ومقاتل بين يديه وحامل لرايته والجريح الذي لم تسقطه جراحه ولم تدفعه للوقف في مكانه بل تقدم نهو الهدف والشهادة
سأتحدث في ثلاثة عناوين وهذه المرة بالعكس اولاً في الوضع العام في المنطقة العنوان الثاني لا بد من وقفة مع الانتخابات البلدية والمقطع الثالث يعنى بالجرحى والمؤسسة ومسؤوليتنا
في هذه الأيام وطبيعة الحفل هو معنى بالمناسبة الجرحى قاتلوا المشروع الصهيوني واليوم يقاتلون المشرع المشابه للمشروع الصهيوني.. وقدموا التضحيات والصبر
في مثل هذا اليوم يجب ان نذكر الجميع بيوم النكبة والذي يظهر ان هناك من يريد له ان ينسى.. ودفع الأمة إلى النسيان والقبول بالأمر الواقع
في مثل هذه الأيام من العام 1948 كانت النكبة التي حلت بفلسطين وشعب فلسطين وبالمنطقة كله والتي مهدت لما حصل في العام 1967
أكثر من عشرة آلاف فلسطيني قتلوا في الاعتداءات الصهيونية 20 مدينة و400 بلدة تمت السيطرة عليها من قبل الصهاينة..
ما زالت هذه المعاناة قائمة وما زالت نتائج هذه النكبة ضاربة الامة في وجدانها في كرامته في شرفها في عرضها في مستقبلها وما زالت الامة كلها تعاني من آثار تلك النكبة..
الانكليز ومن خلفهم الغرب جاؤوا بالعصابات الصهيونية وبالهمجية والوحشية ووضعوا منطقة بكاملها على حافة دمار.. وسريعاً ما اعترفت بريطانيا والغرب بدولة اسرائيل وتجاهلت الشعب الفلسطيني الذي طالما ما يضحى ويجاهدا ليعترف العالم به
في السنوات الاخيرة هناك مشروع مشابه من قبل وارث بريطانيا.. الولايات المتحدة الاميركية كما جاءت بريطانيا واحدثت نكبة فلسطين الآن الولايت المتحدة الاميريكة جاؤوا بمنظمات إرهابية تكفيرية متوحشة الى منطقتنا من اجل تدمير بقية روح المقاومة وإرادة المقاومة وعنوان المقاومة ووجود المقاومة في بقية حكوماتنا وشعوبنا واحزابنا وحركاتنا..
هنالك فارق انه في هذا الزمن هناك رجال ونساء ودول وجيوش واحزاب وحركات وتيارات في المنطقة والامة حية وقوية وذات وعي وبصيرة ومصممة على إسقاط المشروع الاميركي وكل ادواته بعكس ما حصل مع المشروع البريطاني وجراحكم هي الشهادة على هذه الحقيقة التي أذكرها الآن.
من الاخبار الجديدة ما جرى بالامس في بغداد والتي ارتكبها داعش والتي تبناها داعش بكل افتخار..
داعش الذي يهزم في الجبهات ينتقم من الناس العاديين في الاحياء والقرى والمدن.. هكذا في العراق وهكذا في سوريا عندما يهزم في تدمر يفجر في السيدة زينب وعندما يهزم في لبنان يفجر في برج البراجنة
عندما يحمل السيد القائد امريكا المسؤولية يخرج بعض الناس ليسأل ما دخل أمريكا.. وهل تعمل أمريكا مع هكذا حركات بهذا الفكر!!
المشكلة هي في فهم العدو واداوته وتشخيصه وهذا ما نحتاج إليه.. ناتي بشواهد في 2009 السيدة هيلاري كلنتون عندما كانت وزيرة للخارجية تدلي بشهادة امام مجلس النواب الاميركي تتحدث عن المصيبة التي حلت:" دعونا نتذكر ان الناس الذين نحاربهم اليوم مولنهم ( اوجدناهم) منذ 20 سنة وفعلنا ذلك لاننا كنا عالقين في معركة مع الاتحاد السوفياتي ولم نكن نحب ان نراهم يسيطرون على آسيا الوسطى.. هؤلاء الذين يحملون الفكر الوهابي لكي يقاتلوا السوفيات.. ما أدى إلى هزيمة السوفيات وانهيار الاتحاد السوفياتي.. ولكن ما زرعناه كان علينا أن نحصده بعد ذلك تركنا باكستان وترك التعاون مع الجيش الباكستاني ونحن الآن ندفع ثمن الوقت الضائع
امريكا اليوم عندها مشكلة اسمها الجمهورية الاسلامية في ايران والجمهورية العربية السورية وحركات المقاومة في لبنان وفلسطين.. كيف يمكن ان تقاتل هذا العدو الجديد
مشكلتهم مع الحكومات والشعوب التي ترفض الاحتلال لفلسطين ومع كل من يرفض الهيمنة الاميركية على منطقتنا.. ومع كل من يريد ان تستعيد هذه الامة لشرفها وان يكون نفطه للأمة وفي خدمة الامة..
مشكلتهم مع كل ما هو ثقافة مقاومة وروح مقاومة وفكر مقاومة وقرار مقاومة وفعل مقاومة في الميدان
قاتلوهم في لبنان وفي غزة وفشلوا فكان الخيار هو ان نأتي بهذا النموذج ونضعه في وجه المقاومين.. والفارق أن هذا سيقاتل باسم الاسلام وباسم مكة والمدينة وباسم الصحابة جاؤوا بهم من كل العالم إلى سوريا والعراق
يقول ويسلي كلارك ـ قائد حلف الناتو السابق ـ ( لكل من ما زال يناقشنا لماذا ذهبتم الى سوريا) إن واشنطن والحلفاء هم الذين أوجدوا داعش لمواجهة حزب الله في لبنان والهدف من ذلك هو تدمير حزب الله ..
يقول ويسلي كلارك بدأنا داعش من خلال التمويل من الاصدقاء.. وبعد تأمين الدعم المالي صرفت مئات ملايين الدولارات لتشويه صورة حزب الله
الهدف الذي فشلت حرب تموز بتنفيذه.. الآن جاؤوا بداعش لتنفيذه وأقول لكم انها في المستقبل ستكون خطر على غزة وحركات المقاومة في غزة..
لا يريدون فقط تدمير حزب الله من خلال "داعش" انما التنظيم جيء به ليقاتل الجمهورية الاسلامية في ايران والتحول في العراق والنظام المقاوم في سوريا"، وأضاف "يريدون لـ "داعش" أن تكون على حدود ايران الشرقية والغربية وداخلها اذا استطاعوا، والنظام السعودي يعمل في هذا الاتجاه. كانوا يريدونه أن يمتد الى عرسال وصولاً الى شواطئ البحر
يجب أن نعرف أي خطر وتهديد واجهناه خلال السنوات وأن المشروع الارهابي مهزوم ولم يستطع ان يحقق اهدافه وان شاء الله لن يستطع ان يحقق اهدافه في المنطقة
أيها المسلمون المشكلة ليست مشكلة سنية ـ شيعية وعليكم ان لا تخدعوا بكل هذه الشعارات والعناوين والرايات السوداء
امريكا لا يهمها ما يحصل في المنطقة المهم ان تبقى مشاريعهم في المنطقة وهيمنتهم عليها
المسيحيون دفعوا الثمن والغرب اليوم بدأ يدفع الثمن في بروكسل وباريس..
المعركة هي مع الجماعات المتوحشة التي جاءت بها اميركا والغرب لتدمر المقاومة ومحور المقاومة
محور المقاومة أخذا قراره بعيداً عن المثبطين والجهلة وعميان العيون والبصائر وذهب شباب ورجال ومجاهدون وجيوش واحتضنتهم شعوبهم وبيئتهم وها هم يلحقون الهزيمة بهذا المشروع
هذا المشروع لم يستطع أن يحقق اهدافه لا في اليمن ولا في سوريا ولا في العراق ولا في لبنان
هذه العقول ذات البصيرة والوعي والإدراك والعزائم ونحن جميعاً تحملنا هذه المسؤولية وسنبقى نتحمل هذه المسؤولية
طالما هناك تهديد وخطر على شرف وكرامة وسيادة هذه العدو سنواجه وستواجهون هذا المشروع
اتوجه بالشكر إلى اهلنا في محافظتي بعلبك الهرمل والبقاع الذي دعموا لوائح الوفاء والتنمية ومنحوها الفوز وهذا ديدنهم
يجب ان ألفت عناية الجميع ـ جميع اللبنانيين ـ إلى وجوب استحضار تضحيات الجيش اللبناني والمجاهدين في القتال لتأمين الفرصة الامنية المناسبة لإجراء الانتخابات.. تضحيات الجيش اللبناني والمجاهدين والقوى الامنية اعطت هذه الفرصة.
حزب الله لا يتعاطى مع أحد على أنه عدو وخصم إلا من يعتبر نفسه عدوا ونحن لا نعتبر اللوائح المقابلة اعداء ولا اخصاما بل هم اهلنا ولكن ربما لديهم قناعات معينة.
نحن حزب الله لسنا متحالفون مع خصم سياسي انما مع حلفائنا مع من لم يسئ الينا او يعتدي علينا، تبنينا بالاستفادة من التجارب السابقة قراراً بأن تكون تحالفاتنا السياسية منسجمة مع وضعنا السياسي، نحن ملتزمون معكم سياسياً واخلاقياً وادبياً لكننا لسنا ملزمون بمن تتحالفون معهم.
نحن لم نتحالف مع "تيار المستقبل" في بيروت رغم مشاركة حلفائنا لانه خصم سياسي ونحن اخذنا قراراً بعدم التحالف مع خصم سياسي، عزفنا عن بيروت لاننا لا نريد ان نكون في مواجهة ولا يمكننا ان نجمع بقية اللوائح بلائحة واحدة ولان فرصة الفوز صعبة، نحن لا نريد أن نحمل جمهورنا وقواعدنا ما لا يطيقون جربنا سابقا ودفعنا الثمن وهناك قوى دفعت هذا الثمن اليوم.
شكلنا في الضاحية لوائح تحالف حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر وبقية الاحزاب الصديقة بالتفاهم مع العائلات والناس سميت بلوائح الوفاء والتنمية والاصلاح، أدعو اهلنا في الضاحية وبقية البلدات التي لنا حضور فيها في جبل لبنان للمشاركة الفعالة في المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية ودعم لوائح الوفاء والتنمية والاصلاح.
12-أيار-2016

تعليقات الزوار


استبيان