المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


أخبار

"الوفاء للمقاومة": معركة الجرود أثبتت أن الاستراتيجية الوطنية المجدية ترتكز على معادلة الشعب والجيش والمقاومة

سجّلت كتلة "الوفاء للمقاومة" في بيان افتخارها الكبير بالنصر الذي حققه لبنان عند حدوده الشرقية ضد فصائل الارهاب التكفيري، بفضل الله أولاً، وبالاستناد ثانياً الى معادلة الشعب والجيش والمقاومة التي انجزت التحرير الثاني وأجّجت مشاعر الاعتزاز الوطني في نفوس اللبنانيين، واستحضرت مع القوة الثلاثية الابعاد، القيمة الحقيقية للسيادة والارادة، وأكدت أن التحرير والحرية ليسا منحة يتفضل بهما صديق أو عدو للوطن، بل هما ثمرة إيمان وعزم وصمود وتضحيات لا يرقى الى منصتها الاّ رجالٌ صادقون أبطال يتشاركون في ساحة المواجهة ضد العدو قيم النبل والشرف والعز والكرامة والاخوة والوفاء.

وأضافت الكتلة "التحرير الثاني للبنان غدا عيداً وطنياً أنجزه الجيش اللبناني والمقاومة الاسلامية بالتكامل مع دور الجيش العربي السوري عبر عمليات "فجر الجرود" و"ان عدتم عدنا" فتم دحر "داعش" من جرود القاع ورأس بعلبك والقلمون الغربي، وتأمنت كامل الحدود اللبنانية الشرقية، واستعاد لبنان سيادته عليها وأسقط المشروع الأميركي – الاقليمي الذي كان يهدف الى إخضاع البلاد وضرب محور المقاومة في المنطقة.

ولفتت الى أن "ما بين المشهد الوطني الجامع والمواقف الوطنية التي صدرت عن دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مهرجان ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والاستاذ عباس بدرالدين، وبين المعاني الرسالية لعيد الأضحى المبارك، وضع الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله نقاط الحكمة على حروف النصر في بعلبك التي شهدت زحفاً شعبياً حاضناً للمقاومة والجيش ومجدداً وفاءه المذهل للشهداء والجرحى وللأبطال مقاومين وجنوداً وكوادر ورتباء وقياديين وضباطاً".

وجدّدت الكتلة عهد وفائها للإمام المغيب القائد السيد موسى الصدر متمسكة بتلاحمها الاخوي مع حركة أمل وقيادتها، وبتفاهمها مع التيار الوطني الحر وشركائها الوطنيين وبتحالفها لدحر الارهاب التكفيري مع كل قوى محور المقاومة من أحزاب وقوى لبنانية وفلسطينية ومن دول ممانعة وفي طليعتها سوريا والجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكدة حرصها على تمتين العلاقات مع كل الدول الصديقة وفي مقدمتها روسيا الاتحادية والصين.

ورأت كتلة الوفاء للمقاومة أن "معركة الجرود ضد الارهابيين التكفيريين، أثبتت أن الاستراتيجية الوطنية المجدية والناجحة للدفاع عن لبنان وأرضه وشعبه وسيادته هي الاستراتيجية التي ترتكز الى معادلة الشعب والجيش والمقاومة... كما أثبتت أن الارادة الوطنية أقوى من كل القوى الطارئة والعابرة مهما بلغ حجم الدعم لعدوانها"، وأشارت الى أن "الهزيمة التي مني بها "الدواعش" وداعموهم والمراهنون على استخدامهم في لبنان, عبّر عن مداها زعيق الخائبين الذي تصاعد من جهة الادارة الاميركية وأدواتها، ومن جهة الكيان "الاسرائيلي" والمتآمرين لتطبيع العلاقات معه".

ولفتت الكتلة الى أن "الانتصار المدوّي في معركة تحقيق التحرير الثاني للبنان في 28 آب 2017 هو دون شك انتصار لقوى محور المقاومة في لبنان والمنطقة .. وأن ما بعده ليس كما قبله، سواء لجهة تعزيز مناعة لبنان وقدرته على مواجهة أي عدوان، أو لجهة إحباط وفشل المراهنين على المشاريع الدولية أو الاقليمية الهادفة الى إخضاع لبنان أو توسله كمعبر لاخضاع المنطقة وشعوبها".

واعتبرت أن "اللبنانيين بكلّ مكوناتهم ومواقعهم وتشكلاتهم معنيون بحفظ الانتصار واحترام التضحيات التي بذلت من أجل انجازه، ومعنيون أيضاً بمراجعة ذاتية نقدية تفضي إلى مقاربة وطنية تعزز وحدتهم وتصون عيشهم المشترك وتقوّم منهجية بناء دولتهم وتصوّب أداءهم السياسي والقانوني والاداري والاجتماعي والاقتصادي .. لتمكين لبنان من الحفاظ على سيادته وفاعليته وسط تحديات الراهن وتطورات المستقبل".

وإذ شددت الكتلة على أنه "آن الاوان لتصويب العلاقات مع سوريا ومعالجة الشوائب التي تضرّ بالمصالح المشتركة والمتداخلة بين البلدين.."، قالت "إن التطورات الايجابية في كل من لبنان وسوريا تسمح للدولتين بمقاربة موضوعية للعلاقات فيما بينهما تسهم ايجاباً في تخفيف الاعباء عن الشعبين الشقيقين، ومعالجة عودة النازحين الطوعية الآمنة، وتدفع باتجاه اعادة تفعيل العلاقات السياسية والاقتصادية وغيرها في إطار الاحترام المتبادل بين البلدين، وتحقيق المصالح المشتركة".

ودعت الكتلة الحكومة اللبنانية الى إطلاق ورشة شاملة لتحسين الخدمات الحياتية للمواطنين تطال تأمين المياه والكهرباء والاتصالات وصيانة الطرقات وتوفير النقل المشترك، ومراقبة الاسعار وحماية المستهلك ومعالجة زيادة الاقساط المدرسية في المدارس الخاصة، وأضافت "إن كل هذه الورشة يمكن انجازها خلال أشهر قليلة إذا توفّر التصميم الجدي واعتمدت المعايير النزيهة والشفافة لتلزيمها ومراقبتها".

ونددت الكتلة بالمجازر الرهيبة وحملات التهجير والابادة التي يرتكبها النظام في ميانمار ضد مواطنيه المسلمين، وشجبت الصمت الدولي اللئيم، ودعت إلى وقف فوري لتلك المجازر، كما دانت الكتلة الارهاب الدولي المنظم الذي ترعاه الادارة الاميركية، وشجبت تدخلها في شؤون كثير من دول العالم على امتداد القارات، ودعمها المتواصل الذي توفره للدول والجماعات الارهابية لاسيما في الصومال ونيجيريا واليمن والعراق وسوريا وفلسطين.

08-أيلول-2017

تعليقات الزوار


استبيان