المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الكلمات القصار

مأساة بورما في كلام الإمام الخامنئي

كان الإمام السيد علي الخامنئي من أوائل من أطلق الصرخة دفاعاً عن المسلمين في بورما، وهنا استعراض لمواقفه في العام 1992، ولاحقا في العام 2012 ويليه المواقف الذي صدر قبل أيام:
1992/3/4
"هذه هي حالة المسلمين المستضعفين البورميين البؤساء، عشرات الآلاف منهم يعيشون اليوم ضمن أضعب الظروف في بغلادش، لقد ذهب ممثلونا إلى هناك وعادوا إلينا بأخبار تؤرق جفن الإنسان، لقد قام حفنة من منتعلي الجزمات بتشريد عشرات آلاف المسلمين البورميين، وطردهم من منازلهم بحالة مزرية  قتلوا نساءهم ورجالهم وأطفالهم، أغاروا على اموالهم وقام كل من استطاع النجاة بروحه بالهرب، ولا يهتم أحد لأحد في هذا العالم".


2012/7/21
"هذه هي حقوق الإنسان عندهم، حقوق الإنسان البعيدة عن الأخلاق وعن الروحانية وعن الله، يقتل آلاف البشر المسلمين ويذهبون ضحية العصبية والجهل، ولا ينبس أدعياء حقوق الإنسان ببنت شفة، الذين ترق قلوبهم كل الرقة للحيوانات، والذين لو وجدوا أبسط الذرائع في المجتمعات المستقلة عنهم وغير التابعة لهم ضخموها مئات المرات، يصمتون هنا حيال مذابح ترتكب ضد اناس أبرياء عزل بلا دفاع من نساء ورجال وأطفال، بل ويبررونها.
..هذه هي حقوق الإنسان عندهم".


2017/8/31
"يتحمّل رؤساء العالم الإسلامي والنخب السياسية والدينية والثقافية في العالم الإسلامي واجبات جسيمة منها: واجب تحقيق الوحدة وتحذير الجميع من النزاعات القومية والطائفية؛ وواجب توعية الشعوب بأساليب العدو ومكائد الاستكبار والصهيونية؛ وواجب تعبئة الجميع لمواجهة العدو في شتّی ساحات الحروب الناعمة والصلبة؛ وواجب الإيقاف الفوري للأحداث الكارثية بين البلدان الإسلامية من قبيل أحداث اليمن التي سبّبت صورها الشنيعة اليوم، الحزن والاعتراض في كل أرجاء العالم؛ وواجب الدفاع الحاسم عن الأقليات المسلمة المضطهدة كمظلومي بورما وغيرهم.."

 

12-أيلول-2017

تعليقات الزوار


استبيان