المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


مواقف وتصريحات

الموسوي: السعودية تريد السيطرة على المجلس النيابي

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "لبنان يواجه اليوم التصعيد الصهيوني بثبات وقوة وبالاستناد إلى ما لديه من إمكانات، مضيفًا "نحن على ثقة بأننا نستطيع أن نهزم هذا العدو، وأيضاً دافعنا عن لبنان في مجال حمايته من العدوان التكفيري، واليوم نتذوق حلاوة النصر في سوريا والعراق بسبب هذه التضحيات التي قدمت".

وخلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في باحة مسجد بلدة الناقورة لمناسبة ولادة الإمام علي (ع)، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي، قال الموسوي "إننا قادمون على العملية الانتخابية، وبالتالي نحن أمام حرب جديدة لم نشأها، بل هم فرضوها علينا، لأننا أردنا الانتخابات فرصة عادلة للتنافس الانتخابي بما يؤدي إلى أفضل تمثيل للإرادة الشعبية اللبنانية، ولكنهم أرادوا منها أن يسيطروا على القرار في لبنان، وبالتحديد النظام السعودي الذي يحاول عبر الانتخابات وضع يده على القرار اللبناني".  

وأوضح الموسوي أنه في السابق حاول السعوديون السيطرة على القرار من خلال احتجاز رئيس الحكومة، فضلًا عما تعرض إليه من اعتداء شخصي، وحاول أن يحمله على الاستقالة، وأن يدفع به إلى الحرب الأهلية في لبنان، عندها وقف سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، وبعض القوى السياسية، وأحبطوا من خلال صمود رئيس الوزراء في ذلك الوقت، المشروع السعودي لجعل الحرب الأهلية تندلع في لبنان".

وأشار الموسوي الى أنه "اليوم بعدما سقط مشروع ابن سلمان في إيقاظ الحرب الأهلية في لبنان، انتقل السعوديون إلى طور آخر، وهو أن يتمكنوا من خلال هذه الانتخابات بوضع يدهم على أمّ المؤسسات الدستورية في لبنان، ألا وهي المجلس النيابي، الذي من خلال السيطرة عليه، يتمكنوا من السيطرة على الحكومة التي هي مناط السلطة الإجرائية، وعليه فإنهم يحاولون من خلال السيطرة على هاتين المؤسستين، أن يحولوا لبنان مجرد حديقة لـ "ابن سلمان"، يستخدمونها لكي تكون متنزهًا صهيونيًا".

وتابع الموسوي إن "من يريد مساعدة لبنان يساعده عن طريق سد العجز الحاصل في الموازنة من جراء تفاقم خدمة الدين العام التي بلغت نحو 38% من موازنة الدولة اللبنانية، وليس من خلال إغراقه بمزيد من الديون".

وعن عدم مشاركة إيران في مؤتمر "سيدر"، قال الموسوي "إن جمهورية إيران الإسلامية كانت ولا تزال على استعداد للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني لمواجهة أزماته لا سيما في أزمة الكهرباء والتغذية في التيار الكهربائي، فضلًا عن المساعدة في إنشاء البنية التحتية، مضيفًا "لكن بالأمس حين بدا أن هناك استعدادًا لإشراك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مؤتمر باريس، أعلنت السعودية رفضها للمشاركة الإيرانية، وأنه إذا شاركت إيران فهي سترد على هذه المشاركة بالمسّ بالوضع القائم في لبنان".

وختم الموسوي بالقول "إننا نكرر دعوتنا التي أطلقناها من على المنبر النيابي، حيث دعونا الحكومة إلى أن تفاوض الجهات الدائنة لشطب بعض الديون، وتخفيض كلفة خدمة الدين، لتخفيض الفوائد، ولدى الدولة كل الحجة والذريعة لتفعل ذلك، لأن من أقرض الدولة اللبنانية، تقاضى أضعاف أضعاف هذا المبلغ، وبالتالي آن الأوان أن تشطب الديون وتخفض كلفة الدين".

10-نيسان-2018

تعليقات الزوار

استبيان