المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الكلمات القصار

أم الشهداء.. بشهادة سيد المقاومة

المؤمنة:
كانت فتاة صغيرة وشابة يافعة، أنعم الله سبحانه وتعالى عليها بنعمة الهداية والالتزام الديني

المسؤولة:
ـ امتلكت حس المسؤولية لتشارك عائلتها في تحمل أعباء العيش الصعب
ـ عملت في مهنة الخياطة ثم التمريض وهي شابة لم تبلغ العشرين
ـ أعطاها الله أيضاً حسّ المسؤولية تجاه الناس والرسالة وقضايا الأمة

المربية:
- كانت تحمل هم إيصال الرسالة الإيمانية الى أبناء جيلها
ـ تحدثهم عن الله تعالى والعبودية وتعلمهم الصلاة وتلاوة القرآن وتحثهم على العمل الصالح

المبلّغة:

- كانت البدايات مع الشابة آمنة في التبليغ الديني والعمل الخدمي والاجتماعي
ـ عملت في جمع المساعدات وتنظيمها وتوضيبها وايصالها للعائلات المحتاجة
ـ مركز هذا العمل الخدمي والاجتماعي كان بيت أبي عماد

الناشطة الثقافية:

ـ المساهمة بالعمل الثقافي بالتعاون مع صديقاتها لإقامة الندوات الثقافية
ـ التواصل مع كبار العلماء العاملين في الساحة آنذاك: اية الله السيد محمد حسين فضل الله واية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين
ـ العمل مع العلماء في المجالات التبليغية والثقافية والتطوعية والخدماتية والاجتماعية

المؤسِسة:

- كان لها دور تأسيسي في الكثير من الأطر القائمة والتي ما زال بعضها مستمراً حتى الآن
ـ المساهمة في تنظيم الأنشطة بشكل جمعيات أو مؤسسات أو لجان
ـ إيمانها المبكر بالعمل الجماعي المؤسساتي المنظم

الحاضنة:

- كان بيتها منذ البداية داراً للعمل والنشاط والفعاليات الى أن أصبح بيتاً من بيوت المقاومة

 المقاومة:

- عندما كبر عماد مبكراً تحول هذا البيت الى بيت للمقاومة سواء في الشياح أو في طيردبا خصوصا بعد 1988

صانعة الرجال:

ـ ما يسجّل لأم عماد هو نجاحها في صنع الإنسان المؤمن، المجاهد، المضحي، المقاوم
ـ نجحت في صنع الإنسان الثابت القَدَم حتى آخر نفس وآخر قطرة دم

المضحية:

ـ هي أمٌ قدمت كل أولادها شهداء وفي حياتها
ـ شيعتهم الواحد تلو الآخر ووقفت عند أجسادهم الطاهرة
ـ كانت نموذجاً للمرأة المؤمنة الصابرة والمسلمة لأمر الله، بل الراضية بمشيئته، بل المفتخرة بما اختاره لأبنائها

ماذا قدمت لحزب الله؟

- قدمت لنا، لحزب الله، لمسيرتنا، لحركتنا، لمقاومتنا وللحركة الجهادية في هذه الأمة قائداً إستثنائياً هو الشهيد القائد الحاج عماد مغنية
ـ بفعل تربيتها وتنشئتها له، هي واكبت شخصية الحاج عماد

الناشطة:

- كان نشاطها دؤوباً
- دخلت دائرة الضوء رغم كبر سنها (في السبعينات)
ـ حضرت بقوة خلال السنوات الماضية وفي مرحلة حساسة جداً من تاريخ مقاومتنا
ـ الأغلبية الساحقة من بيوت شهدائنا زارتها الحاجة أم عماد
ـ حضرت في كل المناسبات التي كانت تدعى إليها من أي جهة من الجهات

المُثقفة/ المُثبتة:

ـ كانت تخوض معنا وفي موقع متقدم معركة الحرب المعنوية والحرب النفسية والإعلامية
- خاضت معركة التثبيت في مقابل معركة تثبيط العزائم

المؤثرة:

- أم عماد مؤثرة في مسيرتنا وحركتنا ومقاومتنا وعوائل شهدائنا
- أم عماد مؤثرة في كل هذا الصبر الجميل والعظيم الذي نراه في عوائل الشهداء ووجوه أمهات الشهداء

الرمز:

- أم عماد اليوم بعد رحيلها كما كانت في حياتها هي رمز من رموز مقاومتنا وجهادنا ومعركتنا وصمودنا وإنتصاراتنا

13-تشرين الأول-2018

تعليقات الزوار


استبيان