المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


خاص مقاومة

كوخافي وصفعة مجموعة الشهيد هادي نصر الله

للمراهنين على قوة العدو وجيشه وتحديداً رئيس أركانه الجديد أفيف كوخافي نعيد نشر تفاصيل عملية اقتحام موقع سجد في الثامن من آب/ أغسطس 1998، والتي بسببها تلقى تنبيها من رئيس الأركان حينها شاؤول موفاز.. وهنا ما جرى:
" عند الساعة السبعة من غروب هذا اليوم رصدت المقاومة الإسلامية دخول قوة صهيونية إلى موقع سجد مكان حاميته اللحدية، وعملت على نصب جهاز رادار لكشف الأفراد من نوع " رازيت" جديد مكان مثيله الذي استهدفته المقاومة الإسلامية عصر السبت (8 آب/ أغسطس 1998) وعلى الفور قامت مجموعة الشهيد القائد حسن حمودي ( سراج) بالتسلل إلى مسافة قريبة جداً من منصة الرادار على الجهة الغربية للموقع، وفتح المجاهدون نيران مختلف الأسلحة الرشاشة والصاروخية بشكل مباغت حيث تم التاكد من مصرع جنديين اسرائيليين على الفور وإصابة منصة الرادار، وقد عاد أفراد المجموعة إلى مكان انطلاقهم بسلام.
وعند الساعة السابعة وثلاثين دقيقة استقدم العدو قوة تعزيزات صهيونية من الريحان الى موقع سجد، ولدى وصولها الى مدخل الموقع هاجمتها مجموعة الشهيد السيد محمد علي غازي الحسيني بالاسلحة المناسبة وحققت إصابات مباشرة.
قوات الاحتلال اعترفت بالعملية مؤكدة إصابة أحد جنودها من قوة مظلليين تتمركز في الموقع.
وقال تقرير تناقلته وسائل إعلام العدو انه حوالي الساعة السابعة غروب يوم الأحد وخلال القيام بدورية في محيط موقع سجد صدم المظليون عندما شاهدوا فجأة مسلحاً في الخندق المحيط بالموقع وكان يحمل بندقية كلاشينكوف وقنبلتين يدويتين.
أضاف التقرير: ولأسباب غير معروفة حتى الان قرر أحد الجنود الاشتباك بالسلاح الأبيض مع المقاوم بدل أن يطلق النار عليه".
وأشار التقرير إلى انه "من المحتمل ان يكون سلاح الجندي قد توقف عن العمل، غير أن هذا الاحتمال غير مؤكد حتى اللحظة، وبينما كان الرجلان يقتتلان رأى جنود اخرون ما كان يحدث فأطلقوا النار على المسلح، فترك مقاتل حزب الله سلاحه وانسحب بشكل نظيف".
وأوردت جريدة "السفير" يومها معلومات نقلاً عن مصادر خاصة، أن العملية قادتها مجموعة من القوة الخاصة المعروفة بـ"سرية الاستشهاديين" وهي التي تحمل اسم سرية الشهيد السيد "هادي نصر الله"، وقد وصلت المجموعة إلى ساتر الموقع الإسرائيلي.

09-آذار-2019

تعليقات الزوار


استبيان