المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


أخبار

السيد نصر الله: نمتلك صواريخ دقيقة تغيّر وجه المنطقة .. وإذا استمر الاميركي بفتح هذا الملف سنؤسس مصانع إنتاجها

أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن محور المقاومة أقوى من أي وقت مضى، فيما "اسرائيل" رغم قوتها العسكرية فهي أقل قوة من أي وقت مضى، ولفت الى أن المقاومة الفلسطينية أصبحت في مرحلة تطور هائل وكبير في معادلة الصراع وهي تقترب من معادلة قصف "تل ابيب" في مقابل غزة، وأشار الى أن المقاومة في غزة قادرة على السيطرة على مساحات واسعة في فلسطين المحتلة في أي حرب مقبلة، في وقت تراجعت هيبة "اسرائيل" وسطوتها وتراجعت قوة جيشها البرية وانكشفت جبهتها الداخلية أمام صواريخ المقاومة.

أما عن لبنان، ذكر سماحته أن كيان الاحتلال يخشى "المقاومة في لبنان، والمسؤولون الصهاينة يتحدثون عن حالة ردع وقدرات المقاومة"، ولفت الى أن لدى حزب الله "صواريخ دقيقة تطال كل الأهداف المطلوبة في "إسرائيل" وقادرة على تغيير وجه المنطقة"، وأعلن أن "أي اعتداء "إسرائيلي" على أي هدف للمقاومة في لبنان سنردّ عليه سريعاً ومباشرة وبقوة".

وبالنسبة للعراق وسوريا، أوضح السيد نصر الله أن الاخيرة تجاوزت مخطط تدميرها وما زالت في جبهة المقاومة وتستعيد قوتها، وأضاف "المحاولات الاميركية فشلت بالسيطرة على العراق وموقعه مختلف في المعادلة الاقليمية"، ولفت الى أن "العراق اليوم عاد إلى دوره الاقليمي ولديه شعب قادر ومجاهد ومؤثر في قضايا المنطقة".

وفي كلمة له في مراسم احياء يوم القدس العالمي بعنوان "نحو القدس" في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال السيد نصر الله "أشكر لكم هذا الحضور لاحياء هذه المناسبة الجهادية الاخلاقية التي ترتبط بمصيرنا وعزتنا وحريتنا ومقدساتنا"، وأضاف "فشلت محاولات اضفاء الصبغة المذهبية على مناسبة يوم القدس العالمي"، ولفت الى أن "اخلاص كل السائرين على طريق استعادة القدس استطاع أن يكون أقوى من كل حصار".

واذ اشار الى أنه "خلال 40 عاماً راهن أعداء القدس على أن يُهمل يوم القدس العالمي ويُنسى"، رأى سماحته أنه "أصبحنا نحيي أسبوع يوم القدس في كثير من المدن في العالم"، وأشار الى أن "مسيرات يوم القدس في البحرين تؤكد براءة الشعب البحريني وعلمائه من الورشة المتعلقة بصفقة القرن".

وفيما اعتبر أن "مسيرات يوم القدس في إيران رسالة لواشنطن وكل حكومات المنطقة"، قال السيد نصر الله "كل المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية يشاركون في مسيرات يوم القدس وكذلك الكبار من المراجع في قم المقدسة وهذه رسالة للاميركي ولكل من يراقب وينتظر"، وأضاف "الشعب الايراني يتظاهر للتضامن مع القدس لا كما يقول ترامب ضد النظام الايراني".

وحول صفقة القرن المشؤومة، شدد السيد نصر الله على أن "واجبنا هو مواجهتها فهي صفقة الباطل وصفقة تضييع الحقوق وتضييع المقدسات وجريمة يجب أن تُواجه من الجميع"، وأضاف "يمكننا دفع صفقة القرن الى الفشل ونحن نمشي في هذا المسار"، وكشف أن "محور المقاومة يقف لمنع تحقيق صفقة القرن".

وفيما اعتبر السيد نصر الله أن "هدف صفقة القرن انهاء اي كلام عن القدس وقطاع غزة واللاجئين"، قال "في مرحلة 2011 كان هناك محاولة اميركية لإنهاء القضية الفلسطينية واعطاء الفلسطينيين بعض المطالب"، وأضاف "واشنطن تمكنت من استيعاب الثورات الشعبية العربية وحرفها عن مسارها وتوجيهها في اتجاه خاطئ"،  وذكر أن "هناك بيئة استراتيجية مفترضة عن ترامب ونتنياهو لفرض صفقة القرن وانهاء القضية الفلسطينية".

وفي حين كشف السيد نصر الله أن "ترامب لم يستطع حماية السعودية وأموالها"، أوضح أن "أسلحتها لم تنفعها في حربها على اليمن وملكها يستغيث بالقمم العربية لحمايته"، وأضاف "كل القمم لن تستطيع أن تحمي السعودية في حربها ضد الشعب المظلوم في اليمن لانهم اهل الايمان واهل الحكمة والتضحية"، ولفت الى أن "القمم الثلاث في مكة دليل على فشل السعوديين وعجزهم".

وجدد سماحته التأكيد أن "ايران هي القوة الاقليمية العظمى في منطقتنا وهي قوة حقيقية بقدرتها"، وبيّن أن "السعودية ليس لديها قوة ذاتية بل تستند على اميركا فيما ايران دولة حقيقية قوية صاعدة متقدمة".

وبينما أكد سماحته أن "الادارة الاميركية الحالية تهاب الذهاب الى حروب جديدة"، قال "ترامب يحاول الضغط على العالم لكن اميركا لم تعد كما في السابق وأرسلت جيوشها الى المنطقة وخرجت مهزومة"، وأضاف "أدوات أميركا في المنطقة لا تستطيع حماية نفسها وبعض الانظمة في المنطقة قلقة من تطبيق صفقة القرن".

وفيما أعلن السيد نصر الله أن "فرضية الحرب بين ايران واميركا ابتعدت لأن أولوية ترامب هي الحرب الاقتصادية على ايران وفنزويلا وكوريا الشمالية"، أضاف "المؤشرات تدل ان فرضية الحرب ابتعدت وترامب قد قال ذلك لان الحرب ستؤدي الى الكثير من الخسائر المالية والبشرية"، وذكر أن "مصلحة ترامب أن يخوّف دول الخليج من ايران لكي يحصل منها على الاموال بسبب ذلك".

ولفت الى أن "الاستخبارات الاميركية تعلم أن الحرب على ايران ستشعل المنطقة ولن تبقى على حدودها"، وأوضح أنه "اذا وقعت الحرب ضد ايران سيرتفع برميل النفط الى اسعار خيالية وسيخسر ترامب الانتخابات الاميركية"، وشدد على أن "كل القوات والمصالح الاميركية ستُباد اذا وقعت أي حرب على ايران".

وتابع السيد نصر الله "المؤشر الآخر على استبعاد فرضية الحرب هو القمم التي تمت الدعوة اليها على عجل لأن الشعب اليمني مرّغ أنف السعودية بالتراب"، وبيّن أن "السعودية وجدت أن لا حل أمام صواريخ اليمنيين وهناك فشل عظيم وانجاز لليمنيين".

واذ كشف السيد نصر الله أن "القمة العربية خلفيتها الاستعانة والتوسل نتيجة الفشل والعجز وسقوط الرهانات"، لفت الى أن بيان القمة لم يأت على ذكر القضية الفلسطينية الا بسطر ونصف في آخر بيان القمة.

وفيما شيّد بموقف العراق في القمة العربية وهو موقف شجاع وممتاز، رأى أن "موقف الوفد اللبناني الرسمي في القمة العربية لا ينسجم مع البيان الوزاري ومخالف لتعهدات الحكومة اللبنانية والتي أخذت عبره الثقة في المجلس النيابي، واعتبر ان موقف الوفد اللبناني "مرفوض ومدان ولا يمثل لبنان وهو يمثل الاشخاص والاحزاب التي ينتمون اليها هؤلاء الاشخاص"، وأوضح أن "تيار المستقبل يستطيع أن يعبّر عن رأيه الذي يريد والقوى السياسية لا تنأى بنفسها لكن الحكومة اللبنانية عليها أن تنأى بنفسها".

الى ذلك، كشف السيد نصر الله أن لدى حزب الله "صواريخ دقيقة تطال كل الأهداف المطلوبة في "إسرائيل" وقادرة على تغيير وجه المنطقة"، وأعلن أن "أي اعتداء "إسرائيلي" على أي هدف للمقاومة في لبنان سنردّ عليه سريعاً ومباشرة وبقوة".

وفي حين نبّه سماحته أن "موضوع ترسيم الحدود يُستغل للضغط على اللبنانيين"، قال "واشنطن تريد استغلال مفاوضات ترسيم الحدود لفتح قضية الصواريخ الدقيقة الموجهة إلى "إسرائيل"، نافياً أن يكون "في لبنان حتى الان مصانع لانتاج الصواريخ الدقيقة"، ولافتاً الى أن "المقاومة تثق بالمسؤولين اللبنانيين المعنيين بترسيم الحدود وأن يحصل لبنان على كامل حقوقه بالنفط والغاز".

وفيما أكد السيد نصر الله أن "الأميركي ليس لديه أي علاقة معنا في حال وجود مصانع صواريخ دقيقة في لبنان أم لا"، قال "نحن من حقنا امتلاك اي سلاح للدفاع عن بلدنا ومن حقنا تصنيع السلاح من أجل ذلك"، وأضاف "إذا أراد الاميركيون الابقاء على فتح هذا الملف فنحن لدينا القدرة الكاملة على التصنيع وعلى الحصول على آلالات للتصنيع، وسنقيم مصانع لتصنيع الصواريخ الدقيقة في لبنان ويستفيد لبنان من واردات التصنيع"، وختم بالقول "محورنا قوي وجبهتنا قوية وقدمنا التضحيات وخرجنا أكثر قوة وحضوراً ونستطيع أن نسقط صفقة القرن وفي مقدمتنا الشعب الفلسطيني".

لقراءة الكلمة كاملة إضغط هنا 

01-حزيران-2019

تعليقات الزوار


استبيان