المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


خاص مقاومة

#من_ملفات_العملاء_الفارين: سامر جوزيف أبو عراج.. المحرك الامني الوفي والنشيط!!

ترجمه وأعده للنشر: جلال شريم
فر العميل سامر أبو عراج مع عائلته من بلدته مرجعيون الى فلسطين المحتلة ملتحقاً بسيده الصهيوني بعد انتصار المقاومة وتحقق حلم التحرير في العام 2000.

لم يتوانَ العميل هذا عن متابعة لعبته القذرة في الخيانة وخدمة العدو ودس الدسائس لديه رغم وجوده خارج لبنان. ولم يكتفِ بكون والده عميلاً سقط بنيران المقاومة وكون شقيقته جولي تقدم نفسها بأنها ناطقة باسم العملاء في فلسطين المحتلة بل جند عملاء آخرين لينفذوا اعمال القتل والخيانة والارتهان للعدو.

وقد برز اسم سامر ابو عراج في المحكمة العسكرية في ملفين اثنين حتى الآن.

الملف الاول: في قضية اغتيال القائد المقاوم غالب عوالي، في العام 2004، إذ ان العميل ناصر محمود نادر المتهم الاساسي في عملية الاغتيال هو "عديل" العميل الفار سامر ابو عراج!! وقد شاركت "نوال جورج معلوف" زوجها ناصر نادر العمل والتواصل مع صهرها، زوج شقيقتها العميل سامر أبو عراج، الذي أمن لهم الدخول الى كيان مرات عدة وأرسل لعديله العميل ناصر نادر مبلغ خمسة آلاف دولار اميركي بطريقة "البريد الميت" اذ ذهب الى منطقة رأس المتن حيث وُضع المبلغ في حفرة تحت الشجرة وفي علبة بلاستيك، وتم ارشاده اليها بواسطة تعليمات عبر التخابر عبر الاقمار الصناعية!! وقد أسفر ذلك التعاون عن اغتيال الشهيد عوالي والحكم بالسجن المؤبد على العميل الفار سامر أبو عراج!!

الملف الثاني: هو ملف الشبكة الثلاثية للتعامل مع العدو والمؤلّفة من الثلاثي عبّاس مصطفى سلامة، وكرم أكرم إدريس، وكمال أجود حسن الذين اعتقلتهم المديرية العامة للأمن العام في شهر تشرين الأوّل/ أكتوبر 2017 في مناطق برج البراجنة والحدث ودير قوبل.

اذ أفاد العميل عبّاس مصطفى سلامة (والدته رباب، مواليد العام 1996) أنه تواصل عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي مع العميل سامر جوزف أبو عرّاج الذي كان من عداد عناصر أنطوان لحد, وهو مطلوب للقضاء اللبناني بجملة أحكام بينها علاقته مع آخرين بجريمة اغتيال المسؤول في حزب الله غالب عوالي في حيّ معوّض في الضاحية الجنوبية في 19 تموز/ يوليو 2004.

وتوطّدت الصداقة الإفتراضية بين سلامة وأبو عرّاج ووصلت إلى حدّ طلب الأخير من الأوّل أن يقوم بتصوير مواقع في بلدة مرجعيون في جنوب لبنان، وسرعان ما لبّى طلبه، ونشرها عبر "فيسبوك" لكي يتمكّن صاحب الطلب من مشاهدتها ونسخها والإحتفاظ بها من دون أن يثير هذا التصرّف أيّة ريبة على الإطلاق.

...وهذا نموذج آخر مقيت من العملاء الذي يطالب بهم البعض ويتباكى على مصيرهم ذارفاً دموع التماسيح.

23-حزيران-2019

تعليقات الزوار


استبيان