المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


أخبار

اغتيال القائدين الكبيرين سليماني والمهندس إعلان حرب أميركية صهيونية على كل محور المقاومة

د. جمال شهاب المحسن *

الحماقة الأميركية الصهيونية باغتيال  الشهيدين البطلين القائدين  الكبيرين الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي هو إعلان حرب إرهابية كبيرة على كل محور المقاومة حيث سيدفع الثمن فيها حتماً المعتدي الأميركي الصهيوني.

وإن كان القائدان سليماني والمهندس في حياتهما الحافلة بالمقاومة والكفاح  يُخيفان ويُرعبان أعداء الأمة والإنسانية جمعاء  بفعل دورهما القيادي الطليعي في ساحات الوغى على امتداد الجبهات المفتوحة فإن دماءهما ستُرعبهم أكثر فأكثر وستُثمر النصر الأكبر المؤزّر لكل محور المقاومة وأحرار العالم ...

وإنْ نسيتُ لن أنسى أن الشهيد الفريق قاسم سليماني قد رفع العلم السوري مع رفاق السلاح في الجيش العربي السوري والمقاومة والقوات الحليفة في البوكمال بعد القضاء على آخر معقل لتنظيم داعش الإرهابي الأميركي الصهيوني ...ولقد تكلّل هذا الإنتصار الكبير بفتح معبر البوكمال - القائم الذي أزعج إمبراطورية الإرهاب الأميركية وأفشل مخططها الجهنمي...وكم كنا سعداء حينما أماطَ اللِّثام في مقابلةٍ له عن أبعاد وأهداف حرب تموز - آب عام 2006 ضد المقاومة في لبنان وجمهورها وكل محور المقاومة في المنطقة ولا سيّما العوامل الخفيّة المحرّكة لهذه الحرب العدوانية والتي تكسّرت على صخرة الإبداع المقاوم في الميدان للرجال الأشدّاء في المقاومة وعلى رأسهم قائدهم البطل سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله وعمادهم الشهيد القائد البطل عماد مغنية وظهيرهم السوري الإيراني وفي قلبهم وطليعتهم الفريق  قاسم سليماني.

إن المشروع الأميركي الصهيوني سيُهزم وسيجرُّ أذيال الخيبة مهما كان  الفعل الإجرامي لأصحاب الرؤوس الحامية في "البيت الأسود" و"تل أبيب"  ومهما جندوا ووظّفوا من الأعراب والخونة الساقطين ..
وإنّ غداً لناظره قريب .

رحم الله الله الرحمن الرحيم القائدين الشهيدين البطلين قاسم سليماني وأبا مهدي المهندس وإخوتهما الشهداء والسلام لأرواحهم الطاهرة النقيّة .. وأعظم الله أجورنا وأجوركم جميعاً ونبارك للجمهورية الإسلامية الايرانية وقائدها الإمام السيد علي الخامنئي ولكل محور المقاومة هذه الشهادة العظيمة في هذا اليوم المبارك .. لقد فُتحَ الحسابُ ولن يُغلقَ إلا بعد الزلزال الذي سيصيب المعتدين الأشرار الفاسدين المفسدين في إمبراطرية الإرهاب الأميركية والكيان الصهيوني الغاصب ...  
 وَ مَا النَّصرُ إلّا مِن عِندِ الله العَزِیزِ الجبّار

* إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

04-كانون الثاني-2020

تعليقات الزوار


استبيان