المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام الخامنئي: يجب على الجيش المحافظة على هويته الدينية والثورية وضرورة التزود بالتقنيات الحديثة والجديدة

وكالة مهر للانباء 17/04/2007
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله قادة الجيش ضرورة المحافظة على هوية الجيش الدينية والثورية وتعزيز الابداع والعزيمة الراسخة والعلاقة مع الشعب والثقة بالنفس وجرأة اقتحام المجالات الكبيرة وتمهيد الارضية لتفجير الطاقات الشابة.
اللقاء جرى بمناسبة حلول 18 ابريل / نيسان يوم جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية , حيث قدم القائد العام للقوات المسلحة تهانيه الى جميع افراد الجيش وعوائلهم واصفا هذا اليوم بانه عيد كبير واضاف سماحته: ان النظام البائد الذي كان مدعوما من قبل امريكا والقوى الاخرى , حاول بكل امكانياته من اجل تاسيس الجيش على اساس الهوية غير الدينية وغير الشعبية , ولكن بعد انتصار الثورة الاسلامية , وبجهود العناصر المتدينة والثورية والشعبية في الجيش , فقد تحولت هذه القوة الى جيش بهوية دينية وثورية.
واعتبر سماحته التعاون مع العناصر المقتدرة والشجاعة التي تتصف بالحنكة والتدين في اوائل الثورة , وتمهيد نظام الجمهورية الاسلامية لتطوير العناصر الثورة والشعبية بالجيش , عاملان مهمان في تغيير هوية الجيش , موضحا ان هذا التغيير في هوية الجيش ادى الى ظهور مواهب كبيرة امثال الشهيد فلاحي والشهيد صياد شيرازي والشهيد ستاري والشهيد بابائي والمرحوم ظهيرنجاد وان هؤلاء القادة المتدينيين والثوريين وبالتعاون مع افراد الجيش النزيهين والواعين , قد هيئوا الارضية للثقة بالنفس والابداع وتنمية المواهب الجديدة والتطور في الجيش.
وقال القائد العام للقوات المسلحة : ان وجود مثل هذا الجيش الى جانب حرس الثورة والتعبئة قد انتصر على جيش صدام المجهز بالرغم من الدعم الشامل للقوى الكبرى لنظام صدام البعثي.
واعتبر سماحة آية الله العظمى الخامنئي مواصلة هذه المسيرة مسؤولية هامة تقع على عاتق الجيش وقادته , مضيفا : ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام مبدع من ناحية الاعتماد على الدين في تاسيس النظام السياسي والاجتماعي , وهذا الابداع بعنوان سيادة الشعب الدينية وبهويته المعادية للهيمنة والاستكبار قد اخذ مكانته في العالم وبين المسلمين وخاصة مثقفي ونخب العالم الاسلامي , وان القوى الكبرى اضطرت الى قبول هذا الواقع.
واكد سماحته ان اهم خصلة للنظام الديني هو مقدرته على تفجير الطاقات وتهيئة الارضية لكشف المواهب والابداعات مضيفا : ان جيش الجمهورية الاسلامية الذي يعتبر حاليا اقوى من اوائل الثورة من ناحية المعدات والتجارب والتعداد , يجب عليه مواصلة تحركه وابداعه من خلال المحافظة على جاهزيته الشاملة وترسيخ القيم الدينية وايجاد الارضية لاحتضان العناصر المؤمنة والمواهب الجديدة.
وشدد قائد الثورة الاسلامية كذلك على ضرورة تزود الجيش بالتقنيات الحديثة والجديدة وتهيئة الارضية لتصنيع وتوفير المعدات المتطورة التي يحتاجها بالاعتماد على طاقاته ومواهبه الذاتية.
من جانبه قدم القائد العام للجيش اللواء صالحي في هذا اللقاء تقريرا عن استعدادات وقدرات الجيش العالية في الاصناف الثلاثة في صيانة الحدود البرية والجوية والبحرية للجمهورية الاسلامية الايرانية , مؤكدا ان النزعة الدينية والنشاط الثوري والجاهزية القتالية والثقة بالنفس هي العوامل التي اوصلت جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ذروة اقتداره.
07-كانون الثاني-2008
استبيان