المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


الإمام الخامنئي (دام ظله)

الامام الخامنئي خلال استقباله حشدا من المعلمين: إقامة مجتمع مستقل رهن بجهود المعلمين

وكالة مهر للأنباء - 2/5/2007
وصف الامام السيد علي الخامنئي التعليم بأنه "حقيقة عظيمة ومن صفات الباري تعالى والانبياء" مؤكدا على "الدور الهام الذي يضطلع به المعلمون في تقرير مصير الشعب والبلاد". وأكد سماحته في كلمة ألقاها خلال استقباله الآلاف من المعلمين بمناسبة يوم المعلم وذكرى استشهاد الاستاذ آية الله الشيخ مرتضى مطهري ان دور "المعلمين الفنانين والمجاهدين والمخلصين في تطور ورقي المجتمع هو أكثر قيمة من تحويل التراب الى ذهب". ووصف التعليم بأنه "انارة نبراس الهداية والمعرفة في قلوب ونفوس الأفراد"، مؤكدا على "اهمية المؤلفات القيمة للشهيد مطهري".
واعتبر الامام الخامنئي "المعلم في وزارة التربية والتعليم بانها مظهر بارز للمفهوم العام للمعلم"، مضيفا ان "هذا الدور الاستثنائي هو أعلى بكثير بالمقارنة مع تاثير بقية المعلمين في حياة الانسان اي "الاب والام" وكذلك الاساتذة والعلماء".
ورأى سماحته أن "الاهمية الخاصة التي يتصف بها المعلمون بأنها ناجمة عن التأثير الأساسي للتربية والتعليم في حياة الفرد والمجتمع"، واصفا مهنة المعلم بأنها "مهنة شريفة وعظيمة". وأوضح أن "إقامة مجتمع مستقل يتمتع بالمواهب ويتسم بالأخلاق والعفة والشجاعة والإبداع والحنكة ويقبل النقد ويطبق القانون ومثابر ومبدئي هو أمنية جميع الشعوب"، مضيفا ان "تحقيق هذه الأمنية الكبرى رهن بجهود المعلمين لذلك فان التعليم أيضاً يمتلك مكانة لا نظير لها في أذهان المجتمع البشري".
ووصف الإمام الخامنئي جهاز التربية والتعليم بأنه "من أكثر أجهزة البلاد حساسية"، مضيفا أن "تكريم المعلم في النظام الإسلامي ليس مجاملة وكلام فقط وانما هو حقيقة تنبع من شان وكرامة التعليم". ووصف سماحته "الأسرة التعليمية في البلاد بأنها أسرة محبوبة وطاهرة وملتزمة ودؤوبة وصبورة"، مشيرا الى محاولات العدو للتأثير على شرائح الشعب الهامة، مضيفا: "كما قلت في رسالة العام الجديد فان أعداء الشعب الإيراني استهدفوا هذا العام ثلاثة أهداف رئيسية وهي إعاقة التطور العلمي والتخلف الاقتصادي وإثارة الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، والمعلمون وبسبب أهمية وحساسية هذه المهنة ما زالوا كما في 27 عاما الماضية احد الأهداف الرئيسية لهذه المؤامرات، ولكن الأسرة التعليمية ستبقى كما في السابق كالجبل في مواجهة أمواج الضغوط والمؤامرات".
وتطرق الامام الخامنئي الى "التطور الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأصعدة العلمية والسياسية والاقتصادية والدفاعية، مبينا أن "الأنظمة الدكتاتورية العالمية ونظرا إلى التطور المتنامي لإيران وتأثر الشعوب المسلمة الملموس بالنفوذ المعنوي والمبدئي للثورة الإسلامية، فقد جندت هذه الأنظمة كل طاقاتها وإمكاناتها لوقف حركة الشعب الإيراني، لكن الشعب ومسؤولي النظام سيواصلون هذا الطريق المشرف بالاعتماد على العقل والشجاعة والشعور بالمسؤولية الجماعية والتوكل على البارئ تعالى".
07-كانون الثاني-2008
استبيان