المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


خطابات

كلمة للسيد موسى الصدر حول وضع الامام علي عليه السلام بعد وفاة النبي (ص)

بسم الله الرحمن الرحيم‏
عليه السلام يقول لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة اهله، ليس من البطولة والنضال ان الإنسان دائماً يخضع للتيار، التيار العسكري او التيار الفكري او التيار الاعلامي، كثيراً ما الإنسان يلبي حاجات الناس ورغبات الناس الصحيحة ولخدمة مصالحهم، ولكن احياناً يضطر ان يجابه الرأي العام وأن يصطدم مع موجة او تيار جارفة وعاصفة، مش دائماً الإنسان يكون نضاله موضع القول، وأحياناً الآخر يكون نضاله موضع القبول واحياناً لا ، عندما لا يكون الإنسان المؤمن بطريقته وبخطه يصطدم مع الاخرين ، يواجه صعوبات إعلامية وفكرية وسياسية واحياناً عسكرية وجميع الحركات السياسية في العالم والحركات الاخلاقية والدينية وبكلمة جميع الرسالات في العالم تصاب بأصطدام مع الرأي العام احياناً واحياناً يواكب الرأي العام ، ناتذكر يصورة خاصة بعض احداث في اول الإسلام لعل كلمة الامام لا تستوحشوا بطريق الهدى لقلة سالكيه تعبير عن الوضع الذي كان يعيش الامام في اول الإسلام نحن نعرف ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم عندما توفي كان الجو العام مشحون وحاقد ضدد الامام والسبب في ذلك ان الامام خلال الحروب والغزوات الإسلامية كان يمارس دوره النضالي فلم يكن في بيروت الكبار من الناس والعائلات الشهيرة بيت إلا وكان له على الامام ثئر في أُحد والاحزاب وفي بدر الكبرى وفي غير ذلك ، الامام كان عليه ثارات ولكن مش ثارات شخصية ، مارس دوره هكذا يجب ان يعمل فعمل ولكن لم تكن النفوس في ذلك الوقت مهيئة لقبول التنازل وصفاء النية بشكل مطلق ، يعني المرحلة التي تقصدها الاية الكريمة فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يكون في انفسهم حرج مما قضيت وسلموا تسليما ، هذه المرحلة انه الامان الكامل انك عندما تخضع للحاكم ويصدر الحكم ضدك تكون مبصوط تمام ، هذه مرحلة صعبة يعني واحد يوصل إليه بس هذا هو الايمان فكانت النفوس مشحونة ضدد الامام مش بس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله وسلم حتى في كربلاء جواباً على سؤال الامام بانه ليش تحاربوني وتستبيحو دمي يقولون بغضاً بأبيك . هذا الجو استغل من قبل السقيفة والذين اجتمعوا في السقيفة واختاروا الخلفاء للخلافة التيا مشى ، ما نسمعه انه إجوا على بيت الامام واخذوه للبيعة مش شغل خليفة او قنفظ او خالد او ثلاث اربعة اشخاص ، الرأي العام المضلل حفظاً لوحدة الإسلام وخلافة المسلمين اتجه الجمهور الى بيت الامام فكسروا البيت وضربوا فاطمة وسحبوه الى المسجد بده يبايع ، يعني الموجة الاعلامية المضللة التي كانت سائدة في ذلك الوقت كانت موجودة ضدد الامام نفسه ، سحبوه قالوا انت عم تشرزم الامة ان عم تفرق بين الجبهة الوطنية ان عم تعمل كذا وكذا ، طيب سحبوه للامام وإلا كيف ممكن شخص شخصان يقدر يفوت في بيت الرسول ويكسر البيت ويضرب فاطمة ويسحب الامام لو ما كان الراي العام مهيىء ومشحون ومعبىء ما كان ممكن يحصل يعني الامام وصل الى هذه الدرجات من الامر ، والموقف الثاني يلي اتذكره موقف الامام الحسن في النخيلة ، الامام الحسن كان دعى الى الحرب مع معاوية فراحوا وصار نوع من التضليل ، رسائل معاوية الى مفاتيح الرأي العام ارسلت واغروا بالمال هم الهمج بلشوا يتحركوا، وتحركوا في النخيلة فالامام الحسن في بداية عهده ، فهجموا على الامام الحسن ، فرضوا عليه المصالحة وضربوه وسحبوا الفراش من تحت اقدامه وضربوه بالسيف المسموم كمان في صدر الامام الحسن ، يعني موجة يله شو ، المطلوب من الموجة ان يبايع معاوية ، وما نقول ذلك نقول في واقع الكوفة ومقتل الامام الحسين ، لا تتصوروا ان الامام الحسين عليه السلام في كربلاء ، كان الامام الحسين يلي نحن نعرفه اليوم والذي نقول له يا ليتنا كنا معك ابداً ، موجة ساحقة هستيريا من الناس اتجهت الى مقتل الامام الحسين يله قد قد خرج عن حده قتل في سيف جده . وهذا حكم قاضي القضاة كمان مش الموجات التي تكتسح الرأي العام دائماً على حق مع الاسف الناس كثيراً ما يضلوا وينغشوا كثيراً ما تتكون موجات للرأي العام المحلي موجات صاخبة من يتمكن ان يوقف يوجه يناضل يتمكن ، ويلي ما يتمكن مش مطلوب منه انه يواكب الموجة وكمان يقتل ويفتك ويهرب وينهب ، مش مطلوب لان هذا الكلام الامام عندما يقول لا تستوحشوا بطريق الهدى لقلة اهله هذا هو المطلوب ، نحن الحقيقة بدون شك المهم في الدرجة الاولى ان نعرف ان سلوكنا هو الصحيح وانه ينبثق من قناعتنا وانه ينسجم مع اهدافنا احياناً نكون الرأي العام مثل ما كنا نكون سابقاً ولا حقاً واحياناً نصطدم الراي العام لا بأس فالنجرب صمودنا وصلابتنا وموقفنا نجرب شو يصير يعني مش لازم دائماً لازم يكون مكرم يستغل خطه السياسي للمجد والاحترام احياناً كمان خطه السياسي يكلف ما بصير شي المهم ان نخرج من هالاهتزاز الفكري والروحي ، نهتز بمجرد ما يتكون الرأي العام لمصلحتنا او ضدنا او صار مشكلة شو بدنا نعمل شو بدنا نجاوب على الناس ، الناس على خطاء يا سيدي احياناً يصير خطأ صحيح انه دائماً الرأي العام لا يمكن تخطئه عندما يكون عاماً ودائماً لان الامام ايضاً يقول دائماً وانما يعرف الصالحون بما يجري الله على ألسن عباده ولكن مثل ما بتعرفوا تضليل الرأي العام بشكل مؤقت او تضليل قسم من الرأي العام بشكل دائم هذا ممكن والمثل المعروف يقول اما الذي لا يمكن فتضليل الرأي العام بشكل دائم هذه المقدمات وضعتها في بداية الحديث اما البحث عن الواقع السياسي احب ان انتقل بشكل سريع من بوابة الازمة في تصوراتي والتحليل الذي يأتي في كل البيانات حتى البيان الذي عملناه اليوم واعطيناه للصحف ويصدر غداً بشكل ملخص طبعاً وبشكل كراس لكل شباب الحركة ، الحقيقة ان ارضية الانفجار في لبنان قديمة يعني مش بس من بداية الاستقلال حتى قبل الاستقلال ، ارضية هي الحرمان لان المحروم غاضب والمحروم وقود المعركة وانتم تعرفوا ان الكثير من وقود المعارك الجاية على الساحة اللبنانية في بيروت وفي البقاع حتى في الجبل حتى في المتن وعين طورة والمناطق الاخرى ، وقود المعركة كانوا الشباب المحرومين ، الشبان مش قصدي من حركة المحرومين ولكن من الطبقة المحرومة واكثرهم من ابناء طائفتنا هذه الظاهرة ليست غريبة طبيعة الحرمان الشامل تمكن العنصر بعدم الالتزامات الاجتماعية بسرعة الانتفاضة بالفقر الذي يفرض عليه الارتباط وبخوض المعارك ويؤمن بمعركته بسهولة ويحارب ارضية الحرمان هذه اساس الانفجار دائماً مش بلبنان في كل العالم عندما يكون الشعب باكثريته غير راضي محروم فالملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم هذا المثل وهذا كلام رسول الله صلى الله عليه واله سلم أرضية الحرمان هي اساس الانفجار في لبنان ، انفجار 75 وانفجار 58 وانفجار قبل وقبل وقبل وكل اراضي لبنان ناتجة عن الحرمان الشامل فهذا نحن نعرف ان الحرمان كان شاملاً في المناطق الحدودية في عكار في الهرمل بعلبك في البقاع الغربي محروماً ببعض او بالكثير من المناطق الحدودية في الجنوب ثم القرن سميناه ذو القرنين يعني القرن الاول الحدود والقرن الثاني حول بيروت كذلك القاعدة قاعدة الحرمان يعني الضاحية يعني الاحياء المطوقة لبيروت او حزام البؤس كما قلنا كما ارضية الانفجار ولا بد من معالجة وضعهم حتى يبتعد خطر الانجار دائماً غداً وبعد غد وتتكرر الانجارات مرو ومرة ومرة حتى ينتهي الحرمان بمعزل عن كل سبب عن كل تحليل وعن كل سياسة كل وقت مظاهر الحرمان المتجسدة بمظهر الانفجار يتجسد بشكل من الاشكال ما في علاج ابداً إلا اذا وصل المحروم الى حقه هذه الارضية على موجوده المؤامرة في تصوري متى بدأت ، ارضية الانفجار أي الحرمان ، طبعا كان ناتج عن سلوك اصحاب الامتيازات في لبنان وإلا لبنان مش بلد فقير ابداً ، كان ممكن يغني جميع ابناؤه ما بحاجة الى انه يصرفوا من اموالهم الشيخ بطرس الخوري وغيرهم ما في لزوم ابداً ، يسمحوا لتنفيذ المشاريع يسمحوا بس اموال موجودة في العالم والمشاريع مدروسة بس يسمح لتنفيذ المشاريع ،كافة الشعب اللبناني ما بضل جوعان اصحاب الامتيازات خلقوا دولة ضمن دولة إلهم مفاتيح في المراكز الرسمية يحلبون جميع الخيرات في هذا البلد لمصلحتهم المؤامرة في تصوري قبل المؤامرة الكبرى الاخيرة والتي الان نمر علىمرحلة من مراحلها بدأت سنة 68 هذه المؤامرة بدأت عندما سمع الجنرال اميل البستاني بدخول 200 عنصر من المقاومة الفلسطينية الى الجنوب لماذا سمحوا حتى يرضي هو الدول العربية وحتى يجد حظاً لرئاسة الجمهورية في المستقبل وكان الرئيس ذاك الوقت الرئيس حلو وكان رئيس الوزراء الدكتور عبدالله اليافي وتذكرون كلكم احتفال الشهيد الجمال اللبناني الذي قتل في الارض الفلسطينية وحصلت احتفالات كبرى جداً اتذكر ان احد شبابنا كان ينتقد في نقداً لاذعاً لماذا لم اشارك في احتفالات تشييع جمال رغم انه المرحوم السيد حسين الحسيني المفتي كان حاضراً في ذلك الاجتماع ، في ذلك الوقت دخل 200 عنصر من المقاومة في الجنوب للممارسة الفدائية على ارض اسرائيل فلسطين ، ليش نقول مؤامرة لان ان ينتقل المقاومة الى الجنوب ويعمل من الجنوب هذا هو الهدف والرغبة والارادة والمسؤولية اللبنانية مائة بالمائة ، ولكن عندما نفتح جبهة الجنوب عندما نجعل منطقة الجنوب ساخنة ينطلق منه المقاومة وترد عليه اسرائيل ، بدك تحضير وطني وعربي كان من المفروض ان الدولة اللبنانية تقول للعالم العربي انا على استعداد ان افتح جبهة القتال لا تنسوا ان هذا بعد 67 يعني بعد الهزيمة تبع حزيران ، حكومة لبنان كانت تقول للعالم العربي يا سوريا يا مصر يا عراق يا ليبيا يا سعودية بعد فشلكم في حرب 67 انا بدي افتحلكم جبهة جديدة جبهة استنزاف جبهة ارهاق جبهة تحطم معنويات جبهة منع الهجرة الى اسرائيل ، بدي اعملكم ساعدوني على ذلك ، شو يعني ساعدوني في ، يعني بدي قلاع محصنة بدي تحصين القرى بدي سلاح للمواطنين بدي وسائل دفاعية بدي تعويضات بدي انضباط اماكن الانطلاق لم يحصل شياً جميع لمن الجبهة الساخنة في الجنوب دفع من المواطن الاعزل في الجنوب لم يحصل ظلم اقصى من ذلك في العالم كما حصل على ابناء الجنوب ، في هذه الفترة في اشرف قضية كان من الممكن ان الحكومة اللبنانية ان تقول يا جامعة الدول العربية طالما اننا قررنا بعد هزيمة 67 ان نفتح جبهة جديدة فالنساعد فالنتعاون لم يحصل هذا الشيء ماذا حصل ، ماذا حصل المقاومة بدأت تنتشر في الجنوب وتزداد طبعاً مقاومة في بدايتها فيها اخطاء فيها تصرفات شخصية لبنانيين يرتكبون اخطاء ايضاً في هذا السبيل صارت احداث كثيرة نحن لسنا في صدد عدها ولكن بالنتيجة حصل نوع من الاصطدامات بين المقاومة وبين الجيش اللبناني في مجدل سلم في اماكن اخرى كلكم يذكر تلك الاحداث الحكومة اللبنانية كانت تتوقع ان الشعب في الجنوب يقف مع الجيش اللبناني ويطلب طرد المقاومة الفلسطينية ، وكانوا يجتمعوا بالمخاتير ورؤساء البلديات ويبعثوا وراء مشايخ ووراء القادة ووراء الزعماء يا جماعة اعملوا برقيات اعملوا احتجاجات اعملوا استنكارات اعملوا اضرابات حتى نطرد المقاومة الفلسطينية من الجنوب طبعاً الشعب الجنوبي لم يلبي لماذا ينحاز اين الجنوب للسلطة اللبنانية المتأمرة ضد المقاومة الفلسطينية على الاقل تؤمن بقضية وتمارس قضية مقدسة ناهيك عن تعاطف ابن الجنوب الذي كان يشعر بان ما عم يمارس أي عمل قومي في سبيل تحرير فلسطين ، وجد انه المقاومة عم تعمل هذا الشاب راجع من الارض المحتلة غريق بالدماء وساقط في وسط الشارع ، شيء طبيعي ان الجنوبي ياخذه يضمد جراحة يساعده يعطيه ماء يحفظه عن الملاحقة الاسرائيلية يمكنه من التحرك يطعميه ويحرسه هذا شيء طبيعي ، اذا الحكومة كانت تتوقع هذا التصادم لم يحصل ، ولنا الشرف ان نقول لنا بالذات دور كبير في عدم الاصطدام وفي احتضان المقاومة الفلسطينية في الجنوب الحكومة اللبنانية بعدما وجدت الوضع ثانياً في هذا الشكل قامت بالخطوة الثانية للمؤامرة ، انسحب الجيش اللبناني من الجنوب بعيب مراكز شكلية في كفردونين وفي بير السلاسل وفي مكان الغندورية وفي مكان اخر ولكن الجيش لم يكن موجوداً عندما انسحبت الدولة من الجنوب ، بلشوا يحرضوا المسيحين في جبل لبنان وفي غير جبل لبنان مع ان شفتوا المقاومة الفلسطينية سيطرت على الجنوب السيادة راحت هل انتم تقبلون ابناء جبل لبنان ان سيادتكم تتعرض للخطر طبعاً لا ، طيب ما العلاج ، فلنصطدم مع الجيش جربوا الاصطدام مع الجيش في سنة 73 وما نجحوا ، وانا كنت في خضم الاحداث واعرف انهم عجزوا عن القضاء على الثورة الفلسطينية الجيش اللبناني في ذلك الوقت سورية بسد الحدود والضغط ساهمت مساهمة فاعلة في وقف المجازر وبالتالي خرجت الدولة المتآمرة فاشلة من القضاء على الثورة الفلسطينية، ماذا نعمل؟ فلنجند ميليشيات شعبية تصطدم مع المقاومة الفلسطينية ويكون الجيش جبهة المساندة وهكذا صار ، بلشوا بتسليح الكتائب والأحرار وغير ذلك من الأحزاب وساهمت المؤسسة العسكرية أي الجيش مساهمة كبيرة في اعطائهم الاسلحة والذخائر والتدريب والمحطات والمعلومات تبع المكتب الثاني وكل شيء جنرال غانم والعقيد بستاني كانوا كأنهم قائد ميليشات الكتائب ورئيس المكتب الثاني تبع الكتائب فجندوهم بكل قوة كل واحد منا كان يسمع ان يدخلوا في الاشرفية 10 شقق يدقوا الابواب انت يا مسيحي هذا كلاشنكوف مع 600 ضربة ب300 ليرة اديش كان رخيص بوقتها كان يبيعوه طيب انت يا مسيحي في شقتين مسلمتين ، عند ذلك هؤلاء لم يحرموا من اخذ هذا السلاح وبيع هذا السلاح، هذا الخبر لا يبقى سراً بطبيعة الحال انتقل الى المنطقة الثانية فعرف الجمهور المسلم ان الطرف الاخر يتسلح ، تُرى لمن يتسلح ويعمل مخيمات تدريب؟ إذاً فلنتسلح نحن هنا، فسارت موجة مقابلة علينا وعلى الجميع ان بدنا سلاح بدنا سلاح طبعاً هؤلاء كانو يتسلحون بقوة السلطة بقوة الجيش بقوة التهريب وشراء الاسلحة ، عندي وثيقة ان الحكومة اللبنانية إستلمت كميات من السلاح بواسطة المانيا مؤلفة من 16 دبابة و700 رشاش متوسط و10.000 رشاش صغير بمبلغ ، اشتروا وسلم للكتائب وهكذا انواع واقسام من هالقضايا، نحن ما كان عندنا هالامكانات شيء بسيط من هون استعانة بالمنظمات الفدائية استعانة بالجيران نؤمن الشيء البسيط ولكن ما حدا كان يصدق ان ستكون المعارك بهذا المستوى من الشراسة اذا امتلاء البلد من السلاح وبدا البلد مهيء للانفجار وبدأت المرحلة الثالثة طبعاً مع الشحن الاعلامي الشديد الذي تذكرون ، كل يوم ان نحن بدنا سيادتنا بدنا انضباط المقاومة الفلسطينية وامثال ذك هذه الشعارات كانت تطرح دائماً وتحضر النفوس نحن نشكر الله على انه الهمنا وما كنا عنصر الانفجار لانه بعد مهرجانات صور وبعلبك وهالمناطق والتحذير كان مفروض ان نعمل مهرجان في بيروت ونعتصم ونفجر الوضع حساباتنا كان ان الانفجار سيكون بين حركة المحرومين وشبابهم وبين السلطات ، وهذا بالنتيجة كان المصلحة والنجاح النا لانه ما كان ممكن ان يضربونا ، اولادنا لا يضربونا ، ولكن تبين لنا ان هنالك شحن اعلامي وعسكري واسع النطاق سيضرب أي حركة شعبية ضد السلطة عرفنا ذلك ولذلك بدءنا نفتح حوارات جانبية مع الاخرين انفجار الوضع بداء مع حادثة مقتل المرحوم معروف سعد وبطبيعة الحال تذكرون تماماً اول هجوم على الجيش كان يصدر من مسؤول وعلى منبر كنا نحن نتهجم ونكشفهم بعدين حصلت حادثة عين الرمانة وانفجر الوضع بين الفلسطينين في مخيم تل الزعتر وبين اللبنانيين الكتائبين المضللين والحاقدين والانفصالين سمهم ما شئت في الدكوانة هذه المعركة كان تشكل خطراً على المقاومة لان معنى الاصطدام بين المقاومة وبينهم ان الاصطدام بين اللبنانيين والفلسطينين ، تتكرر مأساة الاردن وتنتهي المعركة بالتصفية فكان من المفروض تجنب هذه المعارك انا ارجو ان تنتبهوا الى هذه النقطة ابعاد الإنسان الذي هو في خضم المعركة ربما ما بيقدر يدركها ، المعركة كانت بين التل الزعتري والدكوانة ليش انتقلت الى الشياح وعين الرمانة وليش انتقلت الى سن الفيل والنبعة وليش انتقلت الى الحدث والليلكي السبب ان بقاء المعركة بين تل الزعتر والدكوانة يؤدي الى التفجير العام بين اللبنانيين والفلسطينين وبالتالي يوصل الى تصفية الفرق الفلسطينية ، انتقلت المعركة صيانةً للمقاومة الفلسطينية الى مناطقنا ونحن لم نكن على استعداد بذلك انتم تعرفون في بداية المعارك كيف كان الشياح قبلناه بصدورنا وبأروحنا وبأحيائنا حتى لا تتصفى المقاومة الفلسطينية الي هي هدف من اهدافنا ،انفجر االصراع في كل مكان بداءت خطة اخرى نحو تنفيذ المؤامرة هو اعطاء الطابع الطائفي للمعركة والتشنيع والتبشيع ، من بدأ حتماً مش سلوك لبناني إما سلوك مرتزقة كان يمارسون اعمال غريبة عن الطابع اللبناني إما عناصر اسرائيلية متسللة في هذا البلد الذي ليس له سقف ولا حدود إما تدريب خاص حصل لهذا الشيء إما عمل المكتب الثاني لاسبا عن قصد ، اصبحنا نسمع بالقنص لاول مرة وبالخطف وقتل المخطوف والتشنيع والتنكيل امور بدأت تحرق القلوب ، لانه الحرب والقتل شيء عادي كتب على الكثيرين من الناس كتب عليكم القتال وهو كره لكم القتل والمقتل والحرب شيء طبيعي في حاية الإنسان ، ولكن تشويه جسم الإنسان المخطوف عمل لم يكن قابل للتحمل فكان زيت على النار ، لتفجير الصراعات كل ما خف الامور ، وانتقل مع الاسف الى اللبنانيين فكان بالفعل التبشيع بالمخطوفيين بشكل وافر جداً في المنطقة الاخرى بين الكتائبيين وحلفائهم وبكل اسف حصل بعض الحالات الشاذة ايضاً في مناطقنا ، اصطدم واستمرت المعركة بهذا الشكل ماذا كان الموقف نحن لاحظنا الحرب قائمة والناس عم يموتوا بدو ما يعرف السبب ، فكره لاننا مسلمين هني عمال يهجم علينا وكان التوجيه بكل اسف ، وهكذا يوجه ان الحرب طائفية يؤسفني ان اقول لكم وهذه الامور طبعاً ما منقولها إطلاقاً في هذا الوقت في الخارج انه الاحزاب الاطائفية والبعيدة في شعاراتها عن الطائفية كانت تمارس العمل الطائفي في كل المنطقة ولمست ذلك في البقاع عندما صار الاصطدام والاعتداء والتطبيق للقاع والهجوم على دير الاحمر وبقية القرى المسيحية في منطقة البقاع كان بشكل واضح ان اخر الناس ايماناً بالطائفية هم يدفعون الناس باتجاه الطائفية حتى يكتسبوا الوقد للمعركة لان الايدولوجية الحزبية الشيوعية والبعثية وغيرهم ما حداً يموت لاجلها، ما حداً مستعد ان يتحرك ويموت لاجلها هذه الايدولوجيات التي بعده مش متعمقة ، اسماء الشهداء في الصحف عندما نقرأها تاريخ انتمائهم للحزب عام 75 كيف ممكن شخص خلال سنة من الانتماء يؤمن بايديولوجية ويموت لاجلها؟ فلو كانت المعركة معركة ايديولوجية ، وهم يدعون انهم لا يؤمنون بالحرب الطائفية لكانت المعارك اهون واقل تطرفاً ولكن دفعوا باتجاه الطائفية حتى يأخذوا هالوقود البشري الشامل وخاصةً اولادنا في المناطق ويدفعون باتجاه المعارك حتماً سيأتي زمان يناقش ويحاسب كل من عمل هذا الخط ونرجوا ان الله سبحانه وتعالى يسدد خط الاخرين حتى لا يبتلوا في مصل هذه الامور دفعوا باتجاه الطائفية نحن وجدنا ان القضية بدأت تأخذ طابع طائفي وبالتالي مش كافية ان شبابنا يموت في الشياح وفي النبعة وفي بعلبك وفي كل مكان حتى اننا كما بدنا نعتبر دمهم هدر يعني الحرب الطائفية حرب باطلة ، صحيح حرب غريزية ولكن لا يعاب الإنسان عليها بدون القيادة الواعية والحكم الشرعي ، فوضعنا المبدأ المعروف الذي تذكرونه انه نحن نقاتل لاجل اهداف ثلاث ، وحدة لبنان وصيانة لبنان وحفظ المقاومة الفلسطينية ، وذكرنا في البيانات ان هذه الاهداف تصلح ان يموت الإنسان لاجلها وان يرفع السلاح لاجلها مع عدا الدفاع عن النفس ما حدا بيقدر يحكم ويقول لا للدفاع عن النفس الإنسان يدافع عن نفسه في اطار محدود بمقدار دفع الضرر اما المطالب الاصلاحية فلا نرفع السلاح لاجلها ولكن نناضل النضال الديموقراطي الطويل ليش لان أي حمل سلاح لاجل المطالب طوريط البلد للمعركة وبالتالي للتقسيم ، الشيء الذي نحن نخافه ونخشاه ، وهكذا طرحنا هذه الشعارات ومن شبابنا رحمه الله عليهم مجموعة مؤمنة مخلصة قاموا بالدفاع عن النفس وبحماية وحدة لبنان أي بمنع تشكيل اسرائيل ثانية هذا معنى وحدة لبنان ، لان اذا لبنان انقسم شو بيصير ، بيصير دولة مارونية يعني اسرائيل ثانية دولة ضعيفة في هذه المنطقة مرتبطة كمخلب القط بالاستعمار فيكون اسرائيل ثانية مش بس دولة مارونية اسمحولي ان اقول حتى تكوين الدولة الشيعية في هذا المنطقة او الدولة السنية او الدولة الدرزية ، اذا تكونت في هذا المناطق هذه الدويلات كلها اسرائيليات مهما كان شعار هذه الدول صغيرة ضعيفة عنصرية مرتبطة بالخط الطويل الى الاستعمار ، والحاجة الى هذه الدويلات كثيرة لدى اسرائيل لان اسرائيل ادينت في العالم وبالتالي بحاجة الىان يفتش عن مساندة لمثل هذه الخطوط ، إذاً لهذه الاهداف اشترك الاخوان في القتال ، استمرت المعارك ، طبعاً اجت وساطات ، الدول العربية ناشدت ما حداً سمع فرنسا ارسلت وفداً عالي المستوى (كوفي مدلين) رئيس وزراء سابق مهندس السياسة العربية لفرنسا ما ترفق قداسة البابا بعث احد كبار رجاله (برتولي) إجى قابل ناشد نصح الطرف الاخر بانه ما ممكن تتمسكوا بامتيازاتكم لازم تقبلوا بالتعديل ولم يقبلوا ، ما حصل نتيجة المعارك استمرت ، استمرت حتى ارهقت الجانب الوطني حتى حصلت حادثة المسلخ ، المسلخ كلنا نتذكر والكارنتينا ماذا حصل في مخيم تل الزعتر طوق ارادت المقاومة والقوة الوطنية ان تفتح طريق لم يتمكن لان الجيش او فئات من الجيش كانت تساند كما قلنا القوة المساندة كانت تساند الميليشيات ، مخيم الطيبة سقط حارة الغوارني وسبناي سقطا بوجهاً محزن ومأساوي وبالتالي الوضع العسكري في المنطقة الإسلامية او لدى القوة الوطنية او سمه ما شئت ضعف عسكرياً بالاضافة الى ان كان هناك نقصاً تموينياً ونقصاً في المحروقات بحيث كان مناطق واحياء بيروت في حالة في الجوع وفي حالة من الضيق كما الان ، كما بده يتحرك اضن الى ذلك ان القضية الامنية في هذا المناطق وهي مهمة ايضاً كانت تشغل البال الوضع الامني كان متدهور السرقة والنهب لم يكن احد يملك بيته الا اذا سكن ودافع بقوة السلاح في هذا الوقت وبعد سقوط المسلخ وخطر سقوط بيروت تماماً تذكر يوم سقوط المسلخ واستقالة رشيد كرامي كنا مجتمعين في بيت الاستاذ مالك سلام ما كان يسمى بالقمة الإسلامية وفي ذلك اليوم الاستاذ كما جنبلاط وضع امامنا خريطة يقول عازمين على ان يحتلوا القسم الاكثر من بيروت حتى يصولوا الى الطيونة وشاتيلا وللاماكن المعينة باعتبار انه من الضروري ان يوصلوا الى شاتيلا او للطيونة وهكذا يعني كان الحديث عن قوتهم والاستعداد الضروري لدى القوة الوطنية والمنطقة الإسلامية للتحضير للنفس الطويل وربما الانتقال الى الجبال الى القرى وحكات من هذا النوع ، يعني كان المطالعة في هذا الموضوع، حصل في ذلك الوقت استجاد ومطالبة من سوريا واستغاثة هاتفية جرت من بيت الاستاذ مالك سلام وانا كنت شاهدها واحد المتكلمين فيها طلبنا المساعدة العسكرية السورية ، دخل الجيش السوري تحت غطاء جيش التحرير الفلسطيني وفي ايام ثلاثة انقلبت المعادلات سقط الدامور ولا اقصد ان الدامور سقط بواسطة القوة السورية انما دخول جيش التحرير مكن المقاومة الفلسطينية والاحزاب ان يتفرغوا لضرب الدامور بعد انه طوق هذا الخط الذي هو خط عرمون بواسطة جيش التحرير ، طوقه زغرتا واحتل عكار كله طوق زحلة والمناطق الاخرى انقلبت المعادلة العسكرية وبدأ الحوار بوقف اطلاق النار ارجو ان ننتبه بأننا في هذا الوقت رغم كل شيء لسنا محامين عن سوريا انما استعرض لواقع الوضع انقل إلكم هذه الاحداث الي عشتها مباشرة ، عرضت الوثيقة الدستورية على البيان الرئاسي لا كنقاط اصلاحية واسس لبناء لبنان المستقبل بل لإجل اعطاء الشيء للمتقاتلين سبب لوقف اطلاق النار اراد الحوار ، المتقاتلين ما كانوا يجتمعوا مع بعضهم البعض فجرى حوار فوقي بواسطة الوفد السوري مع مباشرة الوفد السوري ينتقل بين سليمان فرنجية وهو يستشير حلفاء قمة الكسليك وفتح حوار مع رشيد كرامي وهو يشاور رفاقه في قمة عرمون هذا الحوار الفوقي وصل الى النقاط الخمسة او الستة الذي اعلن عنها وورد 17 نقطة في البيان الرئاسي عرض لأكمال ثابتة كما تعرفون اتفق على ان يقر هذا في مجلس الوزراء ثم ينقل الى مجلس النواب ويناقش ويسلك بطرق ديمقراطية قابلة للطرح والتعديل وكل شيء وانما بعد مقتل 10.000 واستمرار المعارك عندما نريد ان نقول وقف القتال بدنا نقول خذ هذه النتيجة للمعارك بس إلا اذا كان لهذا السبب ووقفت المعارك وبداء ينكشف كل شيء يعني تبين ان اسطورة الحماية الاجنبية لا واقع لها يعني تبين انه مش امريكا وفرنسا والفاتيكان واسرائيل والعالم والدنيا كلهم لم يجوا يمحوا الموارنة في هذه المنطقة ما في شيء من هذا النوع سقطت هذه الاسباب وبالتالي الجماعة وجدوا انهم ما في ناصر عسكري ، اما سقوط عسكري او ما في انتصار ، بناءً على ذلك لا يمكنهم ان يستمروا في الاحتفاظ في مكاسبهم قبلوا مبداء التطوير بعد لبنان مش الازلية الابدية الخالدة والصيغة الفريدة الفظة التي لا مثيل لها في العالم لا مش هيك لا بد من تغيره لان هذا تجربة فاشلة قبلوا لاسرائيل في هذه المنطقة وبدأ البحث ولكن هنا المنعطف الذي ارجو ان نقف عنده مع سقوط المسلخ ودخول البادرة السورية والاحداث المرافقة لها انكشفة مقاتل الجبهة الوطنية والمنطقة الإسلامية ونقاط الضعف والقوة تبين تماماً أنه هالصراع الدائر بين اليمين واليسار بين الموارنة وغيرهم بين الجبهة الوطنية واليمين سمه ما شئت ، هالصراع لا يمكن ان يتم إلا لمصلحة المسلمين والجبهة الوطنية لانه من جهة ما في غرب يحمي ، الغرب بايع كل الدنيا بالبترول وبالاتفاقيات وبالمصالح التجارية مش سألان ومن جهة ثانية سورية امتداد استراتيجي لهذه المنطقة إذاً ما في غلبة عند ذلك بدأت المؤامرة في فصلها الاخير او الاخر انشاء الله يكون اخير لخلط الانقسام والنفصام والشرخ بين سوريا وبين القوة الوطنية والمناطق الإسلامية التي كانت حلفاء سورية من جهة ثانية بلش خلق الخلاف استفزازات من جهتهم اتصالات مباشرة من جهتهم ردود من جهتنا تصعيد اعلامي وسياسي من جهتنا صراعات عربية احقاد بين الدول العربية بين العراق وسوريا وليبيا والسعودية ومصر من جهة ، بلشوا يستعملوا وسائل مختلفة لخلق هذا الشرخ نحن لا ننسى ان مصر الذي يقول رئيسها يوماً ما في احتفالات القناة يقول ان عظام اجداد بيار الجميل وعروبته ووفائه والتزامه ، بذاته عكس المطلوب تماماً يتحدث افكار ومصالح واراء تصفية حسابات صراعات تجري على ارضنا في لبنان مع الاسف ونحن نتأثر إذاً عناصر داخلية عناصر عربية وبكل اسف تبين انه عناصر كالحية بدليل الوقد الامريكي واستمراره الطويل ومحاوراته دخلت في خلق هذا الصراع بين سوريا وبين القوة الوطنية بدأت معركة الجبل وحصل ما حصل من الانقلابات في المقاييس الان عندما نريد ان ان نستعرض الوضع بعد هالفترة الاخيرة ماذا حصل كيف حصل لماذا حصل نرى اننا في حالة لا نحسد عليها نحن شو كنا بدنا نعمل كنا نشكو الحرمان ، الحرمان زاد واتسع وتعمق اصحاب الدخل المحدود والمتوسط التحقوا بقطاع المحرومين حتى المحرومين انفسهم كانوا يملكون ابواب متواضعة من العي انقطعة الحرمان اتسع اتساعاً رهيباً ما حداً بيعرف المستقبل كيف بده يكون كان إلنا ثلاث اهداف : منع تصفية المقاومة الفلسطينية اليوم المقاومة الفلسطينية باي حال مكشوفة موضع تأمر مرهقة جريحة مكلفة نفقات نفقات المهجرين نفقات المقاتلين ذخائرها تصرف ورجالها في حرب الجبل داخلة في طلقات التناقضات اللبنانية تروح لسورية من اجل المصالحة بين السوريين وبين بعض الاحزاب والفئات الوطنية مرهقة مكشوفة امام العالم تتوقع وتتربض وتتحفظ لابعاد المؤامرالتي تتكون عنها كنا نبحث في الجنوب في شيء في الجنوب بعد كان في شوية ثكنات في الجنوب انهارت شوية مدافع في الجنوب انتقلت الى بيروت لم يبقى في الجنوب يقف في وجه اسرائيل ابداً والتهديدات كل يوم تزداد وكنا نتحدث عن وحدة لبنان، أي وحدة في لبنان؟ اليوم انقسام مش الى بلدين، الى عدة بلاد وعدة نفوذات وعدة سياسات وعدة احزاب المطالب ، تبخرت المطالب، لم يبق الا مطلب استقالة الرئيس، اما المطالب الاصلاحية الاخرى فحركة في فراغ بالمستقبل بدنا نعمل على الارض شعارات في حكم تنافس في طائفية ، حتى نطور ونطور ما حدا بيعرف مين الحاكم واحد لم يسمع إنهم عمال بعدل المادة وعمال بيجتمع ويوقع الرئيس ما بوقع الرئيس كأنه يعيش مهزلة شر البلية ما يضحك رئيس وقع أي رئيس بيت الرئيس في الكفور او في جونية او في أي بلد هي تحت السلطة اللبنانية تحت سلطة الميليشيات مجلس النواب السراي العدلية وين موجود الى السيادة أي سيادة وين موجود السيادة في لبنان لم يبقى شبر واحد في لبنان يكون فيه السيادة اللبنانية بالمعنى الذي نقول إما تحت سلطة المواطنين المسلحين او تحت سلطة الجيوش العربية مقاومة او سوريا او تحت سلطة ما بعرف مين ، هذا الوضع الذي نعيشه اليوم حصل اعلان عالمي في المعركة الاخيرة ضدنا بينما سابقاً كانوا ينقلون صور شرب الشمبانيا للكتائب على اجساد الناس المقتولين في المسلخ ، اليوم ينقل صور الشاحنات التي تسحب اجساد الكائبين رئيس كنيسة باريس ، يقول الكنيسة في لبنان في خطر مناشدة البابا ، الرأي العام الاوروبي يتحضر لعمل ما الوقت انقل تماماً وليش حصل كل هذه الفترة لأن حاول خلق الفتنة بين سوريا وبيننا وفي ناس كثيرين مهيئين متطوعين ، في الشارع موجة هستيريا ضد سوريا جايين حتى يذبحونا جايين حتى يقتلونا واتهامهم بعلويين والدنيا تسمع كل يوم شيء حادس ليش اصطدامنا يضر سوريا صح بس يضرنا ايضاً ويضرالمقاومة الفلسطينية نحن سعداء اليوم ان ابو عمار امس ورفاقه ذهبوا الى الشام واتفقوا على النقاط التي اعلن عنها اليوم بالذات ولنا الشرف بأننا ذو دور كبير في ترميم الجسور وتصحيح العلاقات لا نندفع عاطفياً لا نبرر كل شيء نرى الخطأ خطأ والصحيح صحيحاً ولكن لا ننسى ان نحن كما لا نقبل الوقت وفي ابان المعركة ان ننقسم مع الاحزاب رغم ان اهدافنا وايديولوجياتنا ومناطقيتنا وافكارنا وتنظيمنا مش مع بعض كحلفاء مرحليين رفاق سلاح في خندق واحد لا نقبل اطلاقاً ان المنطقة الإسلامية القوة الوطنية الاحزاب اليسارية الوسط سمه ما شئت تصطدم مع سوريا لان في ذلك ضرر على سوريا وعلينا وبالتالي انتصار لاعدائنا نرجو ان يكون اليوم نهاية هذه المأساة التي عشناها، وبالتالي نهاية الفصل الاخير من المؤامرة وإلا إذا بقي الخلاف بيننا وبين سوريا فستبقى المعركة مكشوفة والتصعيد العسكري متزايد والقتل كل يوم في زيادة وبالتالي سيكون موضع استدراج للقوة الدولية ما يسمونه بالتدويل او حتى التعريض وبالتالي التقسيم ونتيجة 20.000 قتيل الذي لم يدفع أي ثورة ثانية خلال سنة في العالم ، ما في ثورة خلال سنة تقدم هذا المقدار من الضحايا كله من المحرومين يعني من اصحاب الثورة وبالنتيجة بعد سنة نرجع خطوات الى الوراء اديش بدنا سنوات حتى نبدأ من نقطة الصفر سؤ السياسة وسؤ القيادة والغايات في القيادات والصراعات الخاصة إذا هذا العرض العام هلاء نحن شو بدنا ماذا نريد القوة متشتتة جيشنا منقسم تماماً في مجموعة كبيرة من شبابنا في جيش لبنان العربي العناصر والرتباء والضباط الشبان الطيبين موجودين وفي عدد قليل من الضباط موجودين مع الاحزاب وفي مجموعة اخرى منتشرين في المنطقة الثانية طبعاً بقيادة الجيوش يلي المردة او بركات او شيء اخر المواطنين كمان منقسمين نحن في هذا الوقت العمل القيادي الجماهيري التنظيمي الحضوري الهيكلي الهرمي صعب نحن اليوم نحتاج الى ان نعلن عن اهدافنا ونناشد الناس تعالوا يا ناس نتفق على هذه الكلمة على الطريقة القرأنية قل يا أهل الكتاب تعالوا الىكلمة سواء بيننا وبينكم نحن نقول لكل اللبنانين تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ، على ماذا نتفق ، اولا نريد لبنان واحد لا نقبل لبنانين وثلاث واربعة لان كما قلت هذه معناه اسرئيليات اخرى اضافة الى اسرائيل ، من لبنان هم المسلمين والمسيحيون ، فهل نحن المسلمون نتعاون مع المسيحين ، نعم وغصب عنا قدّرنا هذا ، نعم قتلونا ذبحونا نقول انشاء الله ما كانوا ولا كنا عناصر خارجين ولكن بالمستقبل نحاكم المجرمين اينما كانوا ،ونبعد الدافعين لهذه الامور ولكن قدر اللبنانيين ان يعيشوا مسلمين مسيحيين مع بعضهم دائماً إلا في الوقت الذي يفتح بفتح الله عيون العالم فيفهمون ان الإسلام هو النظام الاكمل وحتى ضمن الإسلام نعيش مع المسيحين نعيش انا ما قلت ضمن أي نظام نحن بدنا نعيش معهم يعني نحن امام عدة طروح اما ننقسم بلد للمسلمين وبلد للمسيحيين معنى ذلك انا خلقنا اسرائيل اخرى ما في شيء واما نحن نستفيد 1.5 مليون ونص مسيحي نروحهم كلهم وهني يروحونا ما اعتقد ان هذا كما موجود فإذاً ما بقي إلا التعاون ، في المجرمين الكبار لازم يتحاكموا لازم يعبوا وان يلاحقوا وبيننا كمان مش كلنا هيك قديسين يعني في عندنا ناس مش كويسين نحن بدنا لبنان واحد ، نتعايش هذا قدرنا في نظام جيد في نظام مؤمن في نظام متطور كلام اخر بلد واحد ، الثاني بدنا عروبة لبنان يكفينا نفاق لبنان ذو وجه عربي هيك وهيك نحكي كلمات دائماً إلها عدة معاني تعودنا النفاق ما في مصارحه بالمواقف السياسية حتى الان نحن خصم اسرائيل اولا ، معنا هدنة شو يعني هدنة ، على طول نفاق مشترك كلمات إلها معاني مختلفة بصراحة هذا بلد عربي وخلص وبلد عربي يعني له ما للعلم العربي وعليه ما على العالم العربي إله خط معين إله صديق معين إله مصالح معينة في خطر على حدوده لازم يستعد إستعداد يعني مجتمع جد مجتمع حرب مجتمع سعيد مش مجتمع نفاق مجتمع طرف مجتمع رخاء مجتمع استرخاء لا مجتمع جد، ثلاثة بدنا لبنان جديد غير يلي كان لإن لكان مات مش أنا عم بقول مات مات سنو ونص عم ندفن لبنان القديم سنو ونص كنا عمال مندفع ثمن موت لبنان القديم كان فاشل وين كان عيبه ما بعرف انا اعرف إن لكان راح هلكنا وهلكنافيه ما حصل في لبنان لم يحصل في أي مكان إذا كانت تركيبة خربانة كان النظام فاسد كانت الممارسات سيئة كان رجالها فاسدين إذا بدنا لبنان جديد لبنا متطور شو لبنان متطور بدنا لبنان لا طائفي ارجو الانتباه هنا هنالك فرق بين اللاطائفية وبين العلمنة ارجو ان تنتبه ما حداً منا مع الطائفية ، الطائفية مرفوضة انا عندي محاضرة من 7 سنوات في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية بين الطائفية والعلمنة نحن نرفض الطائفية لاني مسلم اولا في شيعي لازم احرم من المكان الفلاني ما في كل إنسان إله كفائه لازم يشتغل في محل الكفائة بكل الاماكن إلغاء الطائفية السياسية هذا طلب الجميع العلمنة طبعاً بأمكانكم ان تطلعوا على تفاصيل في بعض المذكرات الثقافية التي لم تقدم إلكم تعني فصل الدين عن الدولة مش بالقضية السياسية في جميع العلاقات العامة بما في ذلك قانون الاحوال الشخصية يعني الزواج المدني يعني الغاء قوانيين الميراث او توحيد قوانين الميراث الزواج والطلاق والمعاملات والشرى وكل شيء نحن الحقيقة متمسكين بديننا وبقوانيننا وبتراثنا ونعتقد ان المحنة في لبنان ما حصلت من انه ما في زواج بين المسلمين والمسيحين مش هذا هو السبب سبب كثير جداً طويلة ومسألة الالتزام بقانون الاحوال الشخصية في العالم موجود كل الدنيا نادراً من البلاد العالمية فيها علمنا في النظام عالمنا اجبارية ما في العالم العلمنة الاختيارية حتى في السويد اسكندنافيا في قصر البلدية موضع للاحتفالات بالزواج المدني والكنائس موضع للاحتفال بالزواج الكنسي ،وطبعاً تعلمون ان الزواج الإسلامي اتفاقية علنية ليس كمثل الكنسي سري ، فهي اتفاقية وقبول ، الزواج الإسلامي فعل الزوجة وقبول الزوج ، فهي او كليهما يقول زوجتك نفسي والزواج برضى ، فالزواج الإسلامي زواج بسيط جداً ، نحن لا يمكننا ان نقبل العلمنة ولكن نقول إن الطائفية السياسية يجب ان تلغىفي لبنان ، كيف فأنا لا اعرف وعندما كنا نجتمع لابراز المطالب كنا نقول نريد الغالء الطائفية السياسية . ولكن المسيحيون قالوا إذا كنتم تريدون الغاء الطائفية السياسية فلتقبلوا بالعلمنة ، وهذا الاختراع جاء من الكاثوليك اساساً وانا لا اعرف لماذا قسم منا يتحمل هذا الطرح ، فهم طرحوا علينا العلمنة علماً منها بأننا لا نقبل ولكنها وضعت الكرة في ملعبنا فاجتمعنا مع سماحة المفتي وطرحنا عليه ذلك وقلنا بأنهم سياسياً طرحوا الكرة في ملعبنا فلنرد نحن عليهم ، ماذا نكتب ، فلنكتب قانون الاحوال الشخصية شرط ان لا يتعارض مع المعتقدات والشرائع ، فهل يريد أحد خلاف الشرع ؟ فما هو محتوى توحيد قانون الاحوال الشخصية ، هذا عندهم ونعيد الكرة الى الى ملعبهم ، وطبعنا المذكرة وصباح اليوم الذي كان مفروض ان نبعث ورقة المذكرة الى البطريرك خريش جاء المفتي وقال لقد اتى شيوخ من طرابلس ويقولون وااسلماه ! عند ذلك حتى هذه المادة نسخناها يعني المسلمون لا يقبلون في لبنان بتوحيد قانون الاحوال الشخصية إذن إلغاء الطائفية السياسية والتطورات في ورقة العمل للمجلس الشيعي من افضل العمل ، اليوم يقولون لا ورقة عمل لا للاحزاب بينما ورقة عمل المجلس الشيعي هو اكثر الدراسات العميقة المطروحة على الساحة موجودة وبأمكانكم ان تعثروا عليها ، إذن اولا لبنان واحد ثانياً عروبة لبنان ثالثاً تطوير لبنا رابعاً نحن بطبيعة الحال لا نقبل الاعتداء على الجنوب ولا على وطننا ونريد ان نخرج من النفاق السابق كما قلت ونصرف النظر ونقول بأن هؤلاء أتوا ليضربوا المقاومة ، فهذا غير صحيح فهم كانوا يضربون أماكن المقاومة وأماكن ليست للمقاومة نريد الدفاع عن الجنوب والدفاع عن الجنوب يريد جيشاً لا طائفياً قوياً منيعاً ، نريد بقاء المقاومة الفلسطينية تتفرغ للتحرير ، تحفظ الجانب لا يعتدى عليها فتتفرغ لنضالها في الارض المحتلة والنضال السياسي في العالم هذه الاصول طبعاً يلزمها زوال رئيس الجمهورية الذي سيزول في هذه الايام والاتيان برئيس جديد وبلد جديد وطريقة جديدة هذه الاهداف تهمنا جميعاً مواطنين عسكريين احزاب لنلتق حول هذه المواقف التي تمثل مطالبنا ونتحرك بطبيعة الامر في لبنان اثبتت التجربة المرة ان الثورة العسكرية لا تنجح الثورة العسكرية جربت عدة مرات في لبنان ، مرة سنة 60 بواسطة القوميين الاجتماعيون مرة بواسطة جيش لبنان العربي ومن الطبيعي بانه جيش شاب مؤمن صالح استولوا على قسم كبير من البلد ولكن لم يصلوا الى شبر المنطقة الاخرى إلا في معارك الجبل وما اعتقد بأنهم يستطيعون تصفية الممنطقة الاخرى إلا حرب طائفية ستشعل المنطقة وستدعوا العالم الى التدويل ايضاً الانقلاب المسرحي الذي وجدناه من قبل العميد اول عزيز الاحدب ايضاً لم ينجح ، فالانقلابات العسكرية لا تنجح في لبنان ، ايضاً بقاء الوضع على حاله غير معقول ، وايضاً التوقيع نصحح المادة الفلانية غير معقول ولذلك نريد الثورة الدستورية ، يعني النواب تحت ضفظ الشعب يعدلوا المواد الاساسية من الدستور من النظام وخلال سنتين يعدلوا هذه المسائل ويرحلوا ، نحن نقول ان هذه هي خلاصة مواقفنا وخلاصة رؤيتنا فإتصالاتنا ستستمر ودفاعنا عن النفس في ساحة الاعتداء سيستمر لا نهجم ولا نريد الهجوم ولا التصعيد، فنحن نلتقي بهذا المعنى مع البادرة السورية مع العلم أننا لا نعتبرها وحياً منزلاً ، فلا بد من تغيرها وتعديلها في بعض الامور المختلفة ، ونتمنىان يكون هذا اليوم بداية انفراج نتيجة لهذا اللقاء الذي حصل ونسعى في هذا السبيل ، هذه هي خلاصة لتحليل للموقف ها نحن نترك فرصة للاسئلة وللاجوبة ..‏
س: نرجو توضيح موقفكم من التدخل السوري الاخير ، والممارسات التي قامت بها منظمة الصاعقة، وصمت المسؤولين السوريين عنها ؟‏
ج: اولا انا اتمنى على الاخوان ان الموجة التي تكونت وتوجه الاتهامات والمحاكمة لا تنتقل الى صفوف الشباب هذا السؤال عادة لا يوجه الى الاخرين ، ولكن لا بد من الايضاح التدخل السوري حصل بناء على طلب الجبهة الوطنية وبإصرار واستغاثة منهم ولكن كما قلت حصل رغبة ومحاولة واسعة لخلق الانشقاق واعطاء التدخل صورة التدخل العسكري والانتداب والاحتلال وغير ذلك ونرجو ان يكون في رحلة ابو عمار والبيان الذي صدر امس ليلاً نهاية لهذا الطرح فهم طلبوا من السوري ان يتدخل والان يطلبون منهان يشرف على الامن بأعتبار ان الجيش اللبناني انهار ولا توجد قوة اخرى لتأسيس الجيش ، هكذا كانوا يبحثون في الموضع ، أما بالنسبة للممارسات التي قامت بها منظمة الصاعقة هناك اتهامات موجهة لها ولغيرها من المنظمات خلال الاحداث الاخيرة ، نحن بالنسبة للمنظمات الفلسطينية دائماً نقف باحترام رغم اننا ضد الشيوعية اللبنانية لكن كما تعرفون فنحن اصدقاء الشيوعية الفلسطينية ، هناك ابحاث على غيرهم وعليهم وأنا أعرف ان البنك البريطاني لم تسرقه منظمة الصاعقة ولكن منظمات اخرى لبنانية وفلسطينية وقيل بهذا الشيء بأنهم استخدموا خبيراً لفتح المحلات ، إذن هذه الاتهامامت موجودة في الساحة وإذا كانت حقيقية فنحن نأسف جداً ، أما المسؤولين السوريين فأعتقد انهم ارسلوا وفداً للتفتيش والمتابعة والتحقيق من اول يوم.‏
س: تقوم ضجة بين الاوساط الشعبية عن كثرة ترددكم وذهابكم الى سوريا خاصة في الفترة الاخيرة ، وهم يعتقدون بان ذلك نوع من التبعية ، فما هو ردكم على هذا ؟‏
ج: نأسف أن أحداً يعتقد ان هذا النوع من التبعية ونفسر بأن تجرؤهم ان يقولوا لشبابنا هذا الشيء دليله ضعف الشباب، وانهيارهم المعنوي واعتبارهم بان رجلهم او صديقهم هو الضعيف والتابع، كلا، لكن لقاءات اخرى بين ابو عمار وحافظ الاسد وذهابه الى سوريا مراراً تكررت ، أما كثرة ترددي الى فهي خوفاً على لبنان أولاً وخوفاً على الخلاف بين المقاومة وبين سوريا تلك المشكلة التي سافرت اربع مرات من اجلها حتى اردم الهوة وأقلل الصداع وأخفف حدة التوتر بينهم، واعتبر ان هذا واجبي باعتبار إيماني بالجهتين وصداقتي مع الفئتين، فكما تعرفون فأنا اتمتع بمحبة وصداقة عميقة جداً عند الرئيس حافظ الاسد واتمتع بثقة عميقة جداً عن الاخ ابو عمار وهذا الحب ثروة من الله وأمانة من الله يجب ان استفيد في سبيل خير الجميع، أما أن انتقالي خطر فهو خطر طبعاً فكما حللنا الخلاف بين السوري والمقاومة يشكل خطر على الجهتين يجب ان نسعى لتخفيف هذا التوتر وسأسافر عشرات المرات الاخرى إذا اقتضى الامر وليس هناك من تبعية.‏
س: ما هي صفات الرئيس الجديد هل بتصوركم يكون الرئيس الجديد مرشح إجماع أمر مرشح معركة ديمقراطية ؟‏
ج: الحقيقة ان المعركة الديمقراطية في لبنان شكلية جداً ، سابقاً كانت الاحوال تدفع والمصالح تتأمن والوعود تتوزع ، الديمقراطية كانت شكلية أما اليوم فالقوة لها تاثير ولذلك نركز غالباً على شخصية الرئي أكثر من نوعية المعركة .‏
س: لماذا لا تتخذ الهيئات الإسلامية موقفاً صريحاً ضد العلمنة؟‏
ج: اخذت الهيئات الإسلامية هذا الموقف .‏
س: هل تغلبون المرشح الذي تقبله سوريا لرئاسة الجمهورية الياس سركيس ؟‏
ج: الحقيقة ،انا لا علم لي بان سوريا رشحت الياس سركيس إلا من خلال صحف لبنان .‏
س: رافق دخول الجيش السوري الى لبنان موجة من التشكيك ، ارجو أعطائنا الصورة الواضحة لسبب دخول الجيش السوري ؟‏
ج: بالجيش السوري دخل على طلب من واستغاثة الجبهة الوطنية انما فيما بعد نتيجة للمناسبات التي عمقها سلوك الطرف الاخر حصل نوع من الخلاف وبالتالي تكون موجات من التشكيك وغير ذلك .‏
س: ما هو موقف سماحتكم لتجاوزات الصاعقة في لبنان؟‏
ج: قلت لكم انه بالنسبة للمنظمات الفدائية لا نتحدث عنها لا بشيء خاص وانتم تعرفون ان هنا وفي الشياح وحي ماضي وفي الجنوب والبقاع وفي كل مكان توجد تجاوزات ولكن نتحدث مع المتجاوزين بشيء خاص لاصلاح الامر ، أما اكثر من ذلك فلا بد من ان المنظمات الفلسطينية ومنظمة التحرير تقم بعميلة النقد الذاتي وتعالج هذه النقاط طبعاً هذه الاشياء نحن نستنكرها .‏
س: اسناداً الى مبدأ لا إكراه في الدين ما هو موقفكم من انشاء محكمة مدنية اختيارية للاحوال الشخصية ؟‏
ج: لا إكراه في الدين يعني ان لا يكره احد على الإسلام أما اذا اسلم فلا يحق له ان يتنكر لاحكام الإسلام ولا يعني هذا المعنى اطلاقاً نفس المعنى الشائع في التلفزيون وفي بعض
09-كانون الثاني-2008
استبيان