المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


زيارات

السيد نصر الله زار الشيخ قبلان: انتصار المقاومة شكل مفصلا تاريخيا في الصراع مع العدو على مستوى لبنان والمنطقة وحفظ لبنان

24/7/2007
زار الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في مقر المجلس في حضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وجرى التباحث في الأوضاع المحلية والإقليمية، و تم التأكيد على "أن الانتصار الذي حققته المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي شكل مفصلا تاريخيا في الصراع مع العدو على مستوى لبنان والمنطقة، بما أدى إلى حفظ لبنان ومنع استلحاقه بالمشروع الأميركي- الإسرائيلي، وتحويله إلى رقم صعب في المعادلة القائمة. وإن هذا الانتصار أنجز بفضل تضحيات المجاهدين وصمود الشعب والتفافه حول خيار المقاومة، وهو الشعب الذي توج الانتصار بعودته السريعة إلى قراه في اليوم الذي توقفت فيه الأعمال العدوانية الصهيونية ليؤكد تشبثه بأرضه واستعداده الدائم للتضحية في سبيل الدفاع عنها".
وتطرق الحديث إلى "الاتصالات السياسية بشأن الأزمة الداخلية وسبل معالجتها والخطوات التي تقوم بها المعارضة في هذا الشأن". وقد جدد الشيخ قبلان تهنئته للمقاومة وقائدها "بالانتصار الذي أنجز في تموز الماضي وأكد في الذكرى الأولى لهذا الانتصار على ضرورة استمرار هذا الالتفاف حول خيار المقاومة لمواجهة أطماع إسرائيل في لبنان ومنعها من استباحة أرضه وتهديد شعبه، واتخاذ كل الإجراءات التي تحفظ لبنان وتحميه من الخطر الإسرائيلي".
وأكد "أن الجنوب شكل بهذا الانتصار الصخرة التي حطمت الطموحات الأميركية الإسرائيلية وحلفائهم، وإن ما جرى ويجري من زرع الزعزعة الأمنية فيه لا ينفصل عن طبيعة المحور الذي يعمل على تحويل مهمة اليونيفل أو أدوارها نحو الثكنات والمتاريس، ثم أن كل خصوم المقاومة لهم مصلحة في قلب الأدوار".
ودعا إلى "إيجاد تسوية سياسية تقوم على مبدأ شراكة حقيقية وكاملة تحفظ التوازن في لبنان وهو ما تؤمنه حكومة وحدة وطنية"، مشددا على ضرورة "مقاربة الاستحقاق الرئاسي بعيدا عن محاولات خرق الدستور وتجاوز الآليات الدستورية والعمل للتوافق والتفاهم على هذا الاستحقاق، لأن لبنان يمر بمراحل شديدة الحساسية وخطيرة وحادة، ولأن المزيد من وضع لبنان في الكوما يعني ترك دماغ لبنان تحت نوبات نزيف مستمرة في مختلف المناطق اللبنانية ، وهذا يعني انهيار البلد، فعلى الأقل يجب أن ينتهي أمر هذه الأزمة مع انتخابات رئاسة الجمهورية".
10-كانون الثاني-2008
استبيان