المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


إستقبالات

رسالة من سميرة القنطار الى السيد نصر الله: نتمنى أن نسمع أي خبر يعيد الينا الآمال

الوكالة الوطنية للاعلام - الجمعة 27/1/2006
وجهت شقيقة عميد الأسرى سمير القنطار سميرة رسالة الى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله جاء فيها: "تحية المقاومة والانتماء اليها. قد يكون يوم التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني بالنسبة الى البعض يوما عاديا كغيره من الأيام وللبعض الآخر يوما تاريخيا مليئا بالنصر والفرحة بعودة أولادهم الى أحضان الحرية والوطن والأمل. لكن بالنسبة الى أخت حرمت من رؤية شقيقها مدة 28 عاما هو يوم ألم وغصة في القلب. أعوام طويلة من العذاب والشوق ونحن نصلّي الى الله لكي يتم الافراج عن سمير، ونعلم أن هذا الأمر لن يتحقق الا بمعجزة نظرا الى صعوبة الحكم الصادر في حقه. واذ بأمل يلوح في الأفق عندما سمعنا في نشرات الأخبار عن خطف المقاومة الباسلة ثلاثة جنود وعقيد. كان هذا الخبر بمثابة النور بعد العتمة، وللمرة الأولى أشعر أنه لا يفصلنا عن رؤية سمير سوى أيام معدودة، فالبيت أصبح جاهزا لاستقباله، كنت أتخيله يملأ المكان بضحكته وأخباره عن شوقه للأهل والوطن. لن أجد الكلمة التي تعبر عما أصابنا عندما فتح باب الطائرة ونزل جميع الأبطال باستثناء عميدهم، أحسست كم هناك ظلم وقساوة في الحياة، قيل لنا سيفرج عن سمير في مرحلة انتقالية لا تتعدى ثلاثة أشهر، مقابل معلومة عن رون آراد. الثلاثة أشهر أصبحت سنتين مع تغيير في المعادلة في خطابكم في يوم الحرية العام الماضي برفض ربط مصير بلغز آراد. واليوم يقول خطابكم ان آراد قد يكون تاه وبالتالي لم يعد موجودا. اليوم أسال باسمي وباسم العائلة وأهالي بلدة عبيه التي كانت تتحضر لاستقبال ابنها البطل والتي كانت تغلي من الغضب لاستثناء ابنها من عملية التبادل التي أرسل الزعيم وليد جنبلاط الموفدين من قبله لتهدئة النفوس والتحلي بالحكمة والصبر، أسألك: أين أصبحت المفاوضات؟ وأتمنى أن أسمع أي خبر يعيد الينا الآمال. وأتمنى أخيرا أن تبقى قضية الأسرى قضية انسانية ووطنية، وأتمنى على الحشود التي تهتف باسم عميد الأسرى في سائر التظاهرات أن نراها في الاعتصامات التي نقوم بها من أجل قضية الأسرى، وعندها نردد معا شعار سمير: تحية الوطن الغالي والانتماء اليه".
14-كانون الثاني-2008
استبيان