المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


إستقبالات

السيد نصر الله عرض مع زواره التطوارت في لبنان

الجمعة 17/2/2006
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، في مقر الأمانة العامة للحزب، النائب الفرنسي جيرالد بابت الذي قال بعد اللقاء: "يهمني التركيز على موضوع يعنينا جميعا وهو مخاطر تورط لبنان في حرب أهلية على غرار الحرب التي ورط بها لبنان في السبعينات، لأسباب اختار فيها النظام الدولي أن تكون المواجهة مع المحور الاقليمي الذي يخاصمه على الساحة اللبنانية، ويجب ان يكون هناك وعي عند اللبنانيين كافة، وسماحة السيد نصر الله كله وعي لهذا الخطر ومستعد لمواجهته".
كذلك، استقبل السيد نصر الله النائب السابق مخايل الضاهر الذي قال على الاثر: "بحثنا في الأمور الراهنة التي يتم تداولها بين الناس، والتي تهم البلد والمواطنين، كما كان هناك بحث شامل لكل المواضيع. وبالنسبة الى اسقاط رئيس الجمهورية، ليس هناك طريقة قانونية قبل 14 آذار لاسقاط الرئيس لأنه اذا كان هناك تعديل دستوري، يجب أن يكون مثلما كان التمديد لرئاسة الجمهورية. وهذا يعني تعديل الدستور حتى يتم تقصير الولاية، وهذا الأمر لا يحصل الا في دورة عادية لمجلس النواب، والدورة العادية تبدأ في 21 آذار، وقبل هذه المدة التعديل لا يمكن ان يكون الا باقتراح من رئيس الجمهورية على الحكومة. وقبل 14 آذار، ليس هناك إمكانية دستورية لأي تعديل لأن النواب لا يمكنهم تعديل الدستور إلا بدورة عادية، والحكومة لا تستطيع ان تضع قانون تعديل إلا بناء لاقتراح رئيس الجمهورية". وسئل عن رأيه في تنازل رئيس الجمهورية، فقال: "هذا الموضوع من دون رأي الأكثرية الواقعية، الرئيس هو الذي يأخذ القرار الذي يريده وهذه قناعاته، وصرح منذ يومين أنه باق حتى نهاية ولايته". وقال ردا على سؤال: "التمديد الذي حصل وانا كنت ضده، حصل باكثرية النواب، فما هي دوافعهم؟ وكان هذا الامر يتم بحثه في الطعن الذي يجب ان يقدم الى المجلس الدستوري، الوحيد القادر على ابطال عملية التمديد. هذا لم يحصل من قبل عشرة نواب ولا اي مرجعية اخرى لها حق الطعن. وصار التمديد امرا واقعا. اما القرار الدولي 1559 فيقف عند حدود السيادة اللبنانية، وميثاق الامم المتحدة لا يتدخل في القوانين السيادية او في الاصول المتبعة".
واستقبل السيد نصر الله ايضا، الوزير السابق عدنان القصار الذي قال بعد اللقاء: "على مدى ساعة تكلمنا في امور كثيرة والوضع السائد في البلد، ووجدت عنده كل الاستعداد للانفتاح والحوار، ونقلت اليه تقديرنا الكبير لمواقفه الهادئة والرصينة التي تدعو دائما الى السلم الاهلي والبعد عن التشنجات. اليوم واجب علينا تبريد الخطاب السياسي، لانه لا يمكن الاستمرار في الوضع القائم، ولا يوجد بديل من الحوار، واكبر برهان انه توجد اليوم رغبة تتجسد في التفاهم والتعاون في معركة بعبدا - عاليه، وسماحة السيد بارك هذا التفاهم". أضاف: "علينا ان نتابع جهودنا ونلتقي على طاولة الحوار التي دعا اليها الرئيس نبيه بري، واكدت لصاحب السماحة انه لا يجوز للحلفاء القدماء الذين كانوا دائما مع بعضهم البعض ان يفترقوا، ويجب ان يعودوا ويلتقوا لمصلحة لبنان، وكل الذين قابلتهم وجدت عندهم الاستعداد. المهم ان نبعد عن التشنجات والمواقف الاعلامية. وتأكد لي ان بناء الدولة من الاهداف التي يسعى اليها "حزب الله" ويرغب ان يكون مع الجميع. واستطيع القول انني خرجت سعيدا من هذا اللقاء، وادعو جميع الافرقاء الى الحوار واللقاء".
واستقبل السيد نصرالله الامين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة الذي أكد على موقف الحزب من المقاومة ولبنانية مزارع شبعا قائلا: اننا لسنا بحاجة الى خرائط او وثائق لاننا نعرف ان مزارع شبعا لبنانية، وحول تصريحات النائب جنبلاط قال حدادة: لا احد يستطيع التفكير في ان بناء وطن حقيقي يتم بدون التوافق والحوار . كما التقى الوزير السابق طلال ارسلان الذي وصف خطابات ال 14 من شباط بالتقسيمية التي تعيد لبنان بالذاكرة الى الوراء وتنسف اتفاق الطائف .واضاف: من المعيب ان نستمر في هذا الخطاب وهذا التعصيب وبهذه الطريقة التي تنمي الانقسام اكثر مما تجمع بين اللبنانيين، وقال انه لا يفهم كيف نطالب بالحوار وننقض على المسلمات الوطنية التي هي من اصل الدستور وموجودة في البيانات الوزارية، معتبرا ان الرجوع الى الشارع بموضوع رئاسة الجمهورية لعبة خطيرة جدا .مضيفا :ان الكل عنده شارعه انما هل هذه هي الحكمة بادارة شؤون البلد السياسية في هذا الظرف العصيب التي تمر بها المنطقة ولبنان مستهدف بشكل اساسي . واستقبل رابطات ومجالس مسيحية بحضور عضو المجلس السياسسي غالب ابو زينب ، وبعد اللقاء صرح حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية مؤكدا على اننا محكومون في لبنان وانه قدرنا وخيارنا ان نكون معا، وان نتحاور دائما، وان نرى ما فيه المصلحة العليا التي تؤكد على وحدة اللبنانيين وحرياتهم وسيادتهم. اضاف : عبرنا لسماحته عن قلق بالغ من التطورات والاحداث اللبنانية ودعونا الى مزيد من الحكمة ومزيد من اللقاءات والحوارات، لانه لا بديل امام اللبنانيين في هذا الظرف العصيب الا ان نتشارك وان نكون معا في نظرتنا للمستقبل، لا احد وحده يستطيع ان يتفرد في صناعة الغد، او ان يملي على الاخرين ارادته، كلنا معا بكل احزابنا وتياراتنا يجب ان نكون معا، ولقد دفعنا ثمنا غاليا بتفرقنا، وحربا طويلة ولقد دفعنا ثمنا غلاي الاستقلالنا .وهذه فرصة تاريخية لنبرهن للعالم اننا قادرون على حكم انفسنا، وقادرون على بلورة صياغة وحدتنا بطريقة واعية وحكيمة وبتشنج اقل وعدوات اقل مؤكدين على تنوعنا، ولكن على إرادتنا بحياة سياسية حرة واحدة لكل اللبنانيين.
14-كانون الثاني-2008
استبيان