المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


إستقبالات

السيد نصرالله عرض تداعيات اطلاق الصديق مع المحامي البستاني وبحث التطورات مع وفد بيروتي وآخر من منبر الوحدة الوطنية

الاثنين 27/2/2006
استقبل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الوزيرالسابق المحامي ناجي البستاني الذي عرض للأوضاع القانونية لموكليه الضباط الموقوفين على ضوء القرار الفرنسي بإخلاء سبيل الشاهد محمد زهير الصديق.
كما استقبل سماحته وفداً من الفاعليات البيروتية تحدث باسمه، بعد اللقاء، الشيخ هشام خليفة الذي قال: "كان البحث مع الأمين العام السيد حسن نصر الله حول الواقع السياسي اللبناني الذي ركزنا فيه على الثوابت الأساسية الأولى وهي الوحدة الإسلامية واعتبارها مقدسة ولا يجوز أبداً المس بها، وقد قدرنا الدور الكبير الذي قامت به المرجعيات الروحية في لبنان والعراق وما قام به السيد نصر الله، ثم أكدنا على الثابتة الثانية وهي الوحدة الوطنية وهذا التنوع بين ابناء هذا الوطن لبنان، وضرورة أن يتقبل المسيحي المسلم والمسلم المسيحي لأن هذا البلد لا يقوم إلا بهذا التوافق الوطني بين كل أبنائه، مؤكدين على رفضنا احتكار الصوت لدى فئة عن فئة أخرى، وكذلك كنا مؤيدين للوثيقة التي تم عقدها بين التيار الوطني الحر وحزب الله والتي هي نواة لحركة وطنية تستقطب عدداً أكبر من العاملين والحركات السياسية والأحزاب، بما يكفل ورقة عمل يجتمع عليها اللبنانيون لما فيه مصلحة لبنان وتخفيف الأزمات التي فيها اليوم الكثير من التشنج والكثير من التطرف بين السياسيين الذين يحملون أمانة هذا البلد".
كما تحدث باسم الوفد خالد الداعوق الذي قال: "أود أن أشكر السيد نصر الله على استقباله لنا وإعطائنا الوقت والاستماع إلينا وإلى وجهة نظرنا بأمور كثيرة تهم لبنان والمنطقة والاستماع إلى تحليلنا، ونحن بدورنا استمعنا لتحليله في أمور كثيرة تتعلق بالشأن الداخلي والإقليمي والدولي. وأساس زيارتنا لسماحته هو تأكيد تعاوننا معه وتأييدنا للوثيقة التي تمت بينه وبين العماد ميشال عون ولتأكيدنا لحزب الله وإخواننا في الضاحية الجنوبية وفي بيروت أننا يد واحدة ولا تفرقة مذهبية بيننا كما يشاع وكما يحاول بعض العملاء أن يذيع".
واستقبل السيد نصر الله وفداً من منبر الوحدة الوطنية برئاسة الدكتور ساسين عساف، وعرض الوفد مع سماحته الأوضاع السياسية في البلاد ومسألة الحوار المزمع عقده في الثاني من اذار، وأدلى السيد ساسين بالتصريح التالي: لقد عبرنا لسماحة السيد عن تأييدنا لوثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار العوني مع تمنياتنا ان يشمل الحوار جميع القوى السياسية، كما عرضنا لسماحته موقفنا من مؤتمر الحوار الذي نعتقد انه يواجه صعوبات جمة، لا سيما ان الخطابات السياسية لدى البعض والكلمات النابية تدفع بالقوى السياسية الى مستوى يعيق الحوار. كما عرضنا لسماحته المبادرة الإنقاذية الوحيدة الموجودة حاليا في الساحة السياسية التي تصلح لإنقاذ الوضع وهي رزمة شاملة سبق وأن أعلن عنها الرئيس الدكتور سليم الحص في أكثر من مناسبة.
15-كانون الثاني-2008
استبيان