المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


إستقبالات

السيد نصر الله استقبل عبيد ووهاب: لا سبيل إلا الحوار، وجنبلاط وصل إلى قمة الإفلاس

الخميس 6/4/2006
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله كلاً من الوزيرين السابقين جان عبيد ووئام وهاب، وتم البحث في أجواء مؤتمر الحوار الوطني ونتائجه. وبعد اللقاء اعتبر عبيد "أن لا سبيل امامنا إلا الحوار، ويجب مواصلته من دون عقلية الرفض المسبق والفرض المسبق"، كما أكد عدم وجود آلية دستورية لإقالة رئيس الجمهورية، مشدداً على أن المقاومة "هي من مصادر قوة لبنان، ولا أتصور أن لبنان سيكون قويا بإضعاف المقاومة ويجب عدم التفريط بها".
من جهته، قال وهاب إن أجواء الحوار تركت ارتياحاً في البلاد، وتمنى أن تصل إلى نتائج "برغم شكوكنا في بعض المواقف". وتساءل كيف نركن الى الضمانات الدولية لحماية بلدنا وشعبنا في ظل انشغال البعض في كيفية تنفيذ القرار 1559؟ وانتقد مواقف الموفد الدولي تيري رود لارسن التي تحمي مصالح إسرائيل.
وحول رؤيته لزيارة الرئيس فؤاد السنيورة الى دمشق، دعا وهاب السنيورة الى "تصحيح خطأ الخرطوم، خاصة بعد موقف النائب سعد الحريري المتطور من المقاومة، وهذا أمر يجب ان يطوره الحريري وأن يعممه على كل فريقه وحلفائه وأن ينعكس على مواقف السنيورة".
وعن مواقف النائب وليد جنبلاط الأخيرة قال وهاب: "كلام جنبلاط هو قمة الإفلاس السياسي في كل رهاناته، والملاحظ أنه وجد في واشنطن برنامجا آخر للمنطقة، والأولوية عند واشنطن ليس ما يجري في لبنان، بل في إيران والعراق والخليج، لذلك مارس جنبلاط قمة المروق في الموقف السياسي، وهو يعبر عن موقفه وموقف الذين يدينون له بالولاء، وليس عن موقف الطائفة الدرزية، التي يرى كثيرون فيها أنهم معنيون بموضوع المقاومة. ومن يريد ان يخرج عن موقف الطائفة الدرزية ليخرج بمفرده. وقد لعب جنبلاط لعبة لم نكن نتمنى ان يلعبها".
والتقى سماحة نصر الله ايضا النائب السابق جهاد الصمد الذي تمنى ان "تدرس الورقة الاقتصادية للحكومة بعناية خاصة لانها تتعلق بمصالح المواطنين".
22-كانون الثاني-2008
استبيان