المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


إستقبالات

السيد نصرالله استقبل ابو العينين وبحثا القضية الفلسطينية

الاثنين 17/4/2006
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة أمين سر قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان العميد سلطان أبو العينين على رأس وفد فلسطيني بحضور المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين. وإثر اللقاء قال أبو العينين: تشرفنا بلقاء سماحة العلاّمة السيد حسن نصر الله الذي ينظر إليه شعبنا الفلسطيني من موقعه المقاوم والذي كان أساس تحرير جنوب لبنان، وله مكانة خاصة في قلب شعبنا الفلسطيني سواء في الوطن أو في الشتات، نقلنا إليه تحيات الرئيس أبو مازن وتحيات الأخ عباس زكي بصفته سيكون مكلفا متابعة الملف الفلسطيني- اللبناني بعد إعادة الإعتبار لمكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية، ووضعناه في صورة وأجواء الظروف التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ظل الحصار الأميركي الإسرائيلي مع اللحاق الأوروبي أيضا بالقرار الأميركي - الإسرائيلي، وقدمنا له صورة جلية صريحة وواضحة عن كافة الظروف التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في الوطن، وكذلك الظروف التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في هذه الضيافة القصرية على أرض لبنان، وأكدنا له قناعاتنا السياسية الثابتة تجاه حقوقنا المدنية والاجتماعية التي يتوجب على أشقائنا اللبنانيين أن يتفهموها، هذه المعاناة والمأساة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، ونضع نهاية وخاتمة لهذه المأساة ولهذه الحياة التي لا تخلو من الإذلال والمهانة. ووقفنا مطولا أمام القوانين والتشريعات التي باتت تلامس حدود العنصرية لشعبنا الفلسطيني، وأيضا اكدنا أننا في لبنان ضيوف على أرض لبنان، هذا البلد الذي أعطى القضية الفلسطينية وأعطى كل ما يملك من أجل شعب فلسطين وقضية فلسطين. إننا ضيوف تحت سقف القانون نؤمن أن للبنان حقا بأن يمارس كل أشكال السيادة على أرضه اللبنانية ، آخذين بالاعتبار أننا لا يمكن أن نقبل بالعودة إلى ما كنا عليه قبل العام 1969، ولا نطالب أيضا أشقاءنا اللبنانيين بالعودة إلى ما كنا عليه في العام 1982. اضاف:"نحن مع الحوار ولا يمكن ان نصل إلى نتائج حول موضوع السلاح الفلسطيني في الحوار الإعلامي والضجيج الإعلامي المحكوم سلفا للفعل ورد الفعل، الوصول إلى النتيجة التي يتوخاها اللبنانيون والتي أيضاًحريصون على الوصول إليها كفلسطينيين، يجب أن تكون أيضا ضمن غرف مغلقة بالحرص المتبادل فلسطينيا ولبنانيا وعلى قاعدة أن هناك حقوقا وهناك واجبات، وأيضا على أرضية أننا نؤمن بأن للبنان الحق بأن يمارس سيادته على الأرض اللبنانية ولكن ليس بالحوار الإعلامي". وتابع: " بالنسبة للقرار 1559 ، نحن واللبنانيون معا لدينا حجة قوية نستطيع أن نحاجج المجتمع الدولي الذي يدعونا إلى الحوار على قاعدة 1559 ونزع السلاح الفلسطيني، من حقنا أن نسأل المجتمع الدولي عن مصير القرار 194 الذي عمره من عمر النكبة. لماذا تنفذ انتقائيا قرارات الشرعية الدولية عندما يتعلق الأمر بالمصلحة الإسرائيلية، ولماذا يتم اغتيال كل القرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبالحقوق الفلسطينية، الوجود الفلسطيني والسلاح الفلسطيني في لبنان نتيجة وليس سببا، تعالوا نعالج الأسباب، أما أن نقدم أو نحاور على قاعدة 1559 ، أعتقد أن ليس هناك مصلحة للبنان أولا ولفلسطين ثانيا، لذلك نحن حريصون على أن لا يكون الفلسطيني عقبة أو سبب في عرقلة التوافق الداخلي اللبناني ،ونعي تماما بأن تعزيز التوافق الداخلي اللبناني هو مصلحة فلسطينية أكثر منها أن تكون لبنانية لأننا نعرف تماما ان التوافق الداخلي اللبناني يحمي القضية الفلسطينية ويعزز وجودنا السياسي القصري في لبنان. وأود أن أشير إلى أن الالتفاته الكريمة للأخوة حول الطاولة المستديرة والتي نفذتها الحكومة اللبنانية بنقل التعاطف مع الشعب الفلسطيني الموجود في المخيمات، هذه خطوة لم تخطوها أي حكومة لظروف ومناخات محددة، انتقل التعاطي مع الشأن الفلسطيني من المناخ الأمني إلى المناخ السياسي وهذه خطوة نقدرها."
23-كانون الثاني-2008
استبيان