المقاومة الإسلامية - لبنان

الموقع الرسمي


محطات - مقاومة واحتلال

انجاز أمني للجيش بالتعاون مع المقاومة وتفكيك منظومة تجسس صهيونية بين الباروك وصنين



"الانتقاد"
تمكنت قيادة الجيش اللبناني بالتعاون مع المقاومة مع تحقيق انجاز أمني جديد عبر اكتشاف مظومة تجسس جديدة زرعها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بين جبلي الباروك وصنين. ويأتي هذا الاكتشاف ليؤكدد مجدداً استباحة العدو الإسرائيلي للسيادة اللبنانية عبر شبكاته الأمنية واختراق قطاع الاتصالات الخليوي وكان سبباً لإدانة "إسرائيل" في مؤتمر لاتحاد الاتصالات الدولية الذي عقد مؤخراً في المكسيك.
وبالرغم من هذه الادانة ما زال قادة الاحتلال يؤكدون بوقاحة صارخة أنهم يملكون سيطرة أمنية كاملة على لبنان تفوق تلك التي كانت في حرب تموز عام الفين وستة في محاولة واضحة للتهويل على اللبنانيين ومقاومتهم ضمن الحرب النفسية التي يخوضونها ضد المقاومة.
وفي تفاصيل الكشف الأمني الجديد قال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني ـ مديرية التوجيه أن وحدة متخصصة من الجيش، قامت بتاريخ 15/12/2010 بتفكيك منظومة تجسس وتصوير زرعها العدو الإسرائيلي في منطقة صنين، وهي عبارة عن خمسة أجزاء تحوي: نظاماً بصرياً، ونظام إرسال الصورة، ونظام استقبال إشارات التحكم بالمنظومة، وإدارة التحكم بالمنظومة، ومصادر تغذية المنظومة بالطاقة.
وتعمل هذه المنظومة بتقنية فنية عالية، تصل إلى حد كشف أهداف بعيدة المدى وتحديدها بشكل دقيق، وتحديد إحداثيات أهداف أرضية لتسهيل ضربها. كما يعمل الليزر حتى حدود الـ20 كلم، وبما يؤمن تغطية كامل السلسلة الشرقية ومنطقتي صنين والباروك والمناطق المجاورة، ونقل ما يجري فيها.كما تقوم وحدة أخرى بتفكيك منظومة ثانية أكثر تعقيداً في مرتفعات الباروك".
وأضاف البيان: "ويأتي العثور على هاتين المنظومتين نتيجة معلومات حصلت عليها مديرية المخابرات من مصادر المقاومة، حيث باشرت وحدات فنية من الجيش بالكشف على المنظومتين لتفكيكهما ونقلهما من مكانهما".
ولفتت قيادة الجيش المواطنين إلى ضرورة التنبه لأي جسم مشبوه يتم العثور عليه، وعدم العبث به، تحسباً لإمكانية تفجيره، وإفادة أقرب مركز عسكري عنه ليصار إلى إجراء اللازم".

ويأتي هذا الكشف الأمني في وقت مازالت الدولة اللبنانية تعمل على محاصرة الخروقات الاسرائيلية لقطاع الاتصالات، وقال وزير الاتصالات اللبناني شربل نحاس خلال لقاء نظمته جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا AUL أن "الدولة اللبنانية لم تستطع حتى الساعة السيطرة كلياً على الخرق الإسرائيلي لقطاع الإتصالات، وذلك نظراً لأسباب عدة من بينها عدم استخدام الراديو لنقل جزء كبير من التخابر حتى على الخط الثابت، بالإضافة الى ضرورة إجراء تعديل بنيوي على صعيد الهيكلة".
ويذكر في هذا السياق أنه جرى سابقاً الكشف وفي منطقة الباروك عن وجود شركة انترنت توزع خطوطا مصدرها العدو الاسرائيلي، وقامت النيابة العامة التمييزية في حينه بتوقيف احدى الشركات تعمل بصورة غير شرعية عن العمل بناء على إخبار من وزارة الاتصالات. وقد كلفت النيابة العامة الجيش اللبناني التحقق من الأمر، وبالفعل قامت مجموعة من مخابرات الجيش اللبناني، بمداهمة المحطة في أعالي الباروك في منطقة الشوف، وتبين أنها موصولة بهوائي موجه الى الناحية الجنوبية، وبعد التدقيق في المعدات داخل المحطة، تبين أنها متصلة مباشرة بشركة انترنت توزع اشتراكات في المنطقة، بما في ذلك لبنان، عبر فلسطين المحتلة..
وجرى أقفال الشركة التي تبين أنها تعمل منذ سنوات، وكذلك محطتها الموصولة هوائيا بـ "إسرائيل" وكذلك تم التحقيق مع عدد من الموظفين فيها.
15-كانون الأول-2010

تعليقات الزوار


استبيان